ثمن معلمون ومعلمات في محافظة الكرك حزمة القرارات التي اعلن عنها رئيس الوزراء جعفر حسان خلال زيارته إلى وزارة التربية والتعليم والتي قالوا انها ترتقي بمهنة التعليم من خلال توفير افضل الظروف التي تمكن المعلم من اداء رسالته السامية وتحفزه على المزيد من البذل والعطاء لخدمة الوطن وبناء الاجيال، علاوة على توفير البيئة المدرسية الامنة والمريحة من خلال التوجة لبناء المزيد من المدارس الجديدة.
وبينوا الى «$» ان من شان هذه القرارات توجيه دفعة العمل التربوي نحو منظمومة القيم التي تلعب دورا اساسيا في رقي الوطن ونهضته في شتى المجالات، مؤكدين ان مهنة التعليم تتعدى التدريس في الغرف الصفية، فتوفير الحوافز الداعمة للمعلمين ومعالجة بعض جوانب القصور تجعلها خيارا مهنيا مجزيا ومرضيا علاوة على تعزيز دينامكية التعليم وتحقيق الاستقرار الوظيفي مما يحدث تاثيرا على حياة الطلبة والمجتمعات التي يخدمونها.
وقال مدير التربية والتعليم لمنطقة قصبة الكرك سامر المجالي ان القرارت الحكومية اثلجت الصدور لابعادها الايجابية على المعلم والعملية التعليمية برمتها والمجتمع بشكل عام وجاءت من منطلق إدراك حقيقي بناء على جولات رئيس الوزراء الميدانية لظروف المعلمين في ظل الظروف الاقتصادية العامة لتكون حافزا لهم على السمو بمهنتهم وتطوير العملية التعليمية ومحورها الاساسي الطالب وقالت مديرة مدرسة بتير الثانوية المختلطة تمارا المعايطة،قرارا ت حكومية ذكية تنطلق من صميم الاستثمار في راس المال البشري وهو افضل طريقة لعمل دعامة لرسالة?وطنية تربوية ذات قيمة، مضيفة ان الهوية الوطنية لا تلقن وترسيخها يأتي من خلال مثل هذه القرارات التي تسند المعلم وتعينة على تامين الحياة الكريمة له ولاسرتة مما يؤدي إلى بناء شخصية متوازنة تعزز الانتماء للوطن وتعلي من مكانة المعلم كقدوة للطلبة مما يحصنهم من التأثر بثقافات مغايرة تضعف الانتماء.
وقال المعلم نزار المجالي نقدر لرئيس الوزراء هذا المبادرات الطموحة والداعمة للمعلمين خاصة فيما يتعلق بالاسكان وتحسين ظروف السلف والتمويل وزيادة فرص مكرمة أبناء المعلمين في الجامعات ومن المنح والقروض الجامعية مما يؤكد ان هناك من يسمع صوت المعلمين ويحرص على تحسين واقعهم،مع التاكيد على ضروة استمرار الدعم لتحسن البيئة التعليمية داخل المدارس وتخفيف الاعباء التدريسية والادراية المتزايدة بما يمكنهم من اداء دورهم بشكل فعال
و اشارت المعلمتان ليلي الشمايلة وامال الجراجرة إلى ان قرارات الحكومية بتخصيص ارض لاقامة وحدات سكنية للمعلمين وتسهيل التمويل وتقديم القروض الميسر ه للمعلمين وزيادة مكرمة الجامعات للابناء وغيرها خطوات تطويره هامة ترفع عن كاهل المعلمين وتخفف من الاعباء المالية التي يتحملونها لتامين تكاليف الحياه وتدريس الابناء وتامين سكن لائق مما يخلف حافزا للمضي بمهنة التعليم التي تسهم في رفعة الوطن وتقدمة واعداد الاجيال الواعية القادرة على مواصلة مسيرة البناء والنماء التي يشهده الوطن
وقال المعلم ابراهيم الكفاوين ان القرارت الحكومية التي تزامنت مع الاحتفالات الوطنية بعيد الاستقلال وتوجيهات جلالتة الملك عبد الله الثاني الدائمة للاهتمام بقطاع التربية والتعليم جاءت مكملة للمكارم الملكية المتواصلة خاصة في جانب تخصيص قطع اراض لاقامة المساكن وتوفير القروض الميسرة مما يزيح عن كاهل المعلمين اللجوء إلى الاقتراض وتحمل الفوائد الكبيرة
وقال المعلم عبد السلام المعايطة ان المعلم مواطن اردني كغيرة من أبناء الوطن يعاني من مشكلة توفير السكن فجاء القرار الحكومي في هذا الجانب كخطوة مقدرة لمعالجة هذه المعضلة التي تصب مع القرارت الاخرى في بوقتة الوطن الذي يحتاج إلى افراد قادرين على البناء وتحقيق التنمية المستدامة.