ترجمات
12:29 17-3-2025
آخر تعديل :
الاثنين
<p>قسم فني واحترافي في جريدة » الرأي»، يقدم وجبات دسمة من الترجمة لمقالات مختارة في الصحافة الأجنبية وعلى وجه الخصوص العبرية منها (هاراتس، إسرائيل اليوم، يديعوت احرونوت، معاريف) تلقي الضوء بعناوين ملفتة للنظر والاهتمام وبالطبع وبالضرورة القراءة شأنها شأن المقالات في الجريدة ضمن » آراء وتعليقات».</p><p>لا بد من بعد الإشادة بالجهد الكبير لترجمة تلك المقالات من لغتها إلى اللغة العربية، الإشارة إلى محتويات تلك المقالات من معلومات وبيانات وكتابات بلغة مباشرة وتعليقات لاذعة للسياسة وخصوصا الإسرائيلية وتبعيات الأزمات المحلية والخارجية في دولة الاحتلال على حد سواء.</p><p>لعل قراءة ما يجود به قسم الترجمة في جريدة «الرأي» وبقية الصحف الأردنية والعربية وحتى العالمية وبأقلام كتاب لهم سمعتهم ومكانتهم المرموقة في عالم الصحافة المتخصصة في الشأن السياسي بحرفية عالية، يستدعي القراءة والدراسة واستشراف ما تهدف إليه تلك المقالات ومضمونها ومساحات الحرية فيها والعديد من التعليقات الفورية على الأحداث وبشكل تفصيلي وفي بعض الأحيان شخصي.</p><p>ليس المطلوب التحول للقراءة المتخصصة، ولكن المرجو الإحاطة علما بما ينشر حول مجمل القضايا ذات الصلة بما يحدث في العالم ومنطقة الشرق الأوسط وتحديدا من ترجمات دقيقة لكتاب كبار وأصحاب مدارس صحافية مرموقة.</p><p>قراءة الترجمات مفيدة في الاطلاع على الكثير من المعلومات والبيانات والوقائع والمكاشفات التي تتمتع بها الأقلام الحصيفة وفي كبريات الصحف العالمية وخصوصا تلك التي تنتشر على نطاق واسع في العالم.</p><p>أسماء عديدة ومشهورة لكبريات الصحف العالمية والتي تعتبر مرجعيات للتأثير وتوجيه الرأي العام ومن يقرأ وبانتظام يومي وأسبوعي يستطيع الإستفادة من مضمون ذلك كثيرا من المعرفة والاطلاع على الحقيقة.</p><p>كنا قبل فترة من التجربة الصحفية نرقب مقالات كتاب «الرأي» بفارغ الصبر لنقرأ بين السطور فكرا ناضجا وتوجهات الدولة والآراء المختلفة ونبض الرأي العام وإحداثيات السياسة المحلية والخارجية والاهتمامات العالمية.</p><p>مهم جدا قراءة الترجمات التي يبرع قسم الترجمة في اختيارها ونشرها وتوفير وجبات يومية منها لترفد الجريدة جنبا إلى جنب مع الأقسام الأخرى وخصوصا عندما تطعم ببعض الصور والرسوم المساندة للمقالات.</p><p>قراءة الجريدة وأقسامها المنوعة ثقافة يومية ورياضة فكرية،فعند تقليب الصفحات والتنقل من محطة ومادة صحفية لأخرى ما هي سوى رهان متجدد للمحافظة على قراءة الجريدة الورقية باستمتاع ومتابعة وترقب للحصول على وجبة صحفية طازجة كل فجر ومع ساعات النهار المشرق بالعطاء وحتى في الجهد والطبعة الإلكترونية سباق للزمن ومحاولة التعرف على العدد قبل صدوره طازجا وبنكهة مميزة.</p><p>ثمة متعة خاصة للتجوال في قسم الترجمة والتعود على تلك المصطلحات الفنية المستخدمة من قبل الكتاب والمترجمين والخروج بخلاصة ما تحتويه المقالات من نتائج ورسائل للقارئ الحصيف والذي يستطيع فهم ما بين السطور واستخراج وبيان الآراء بتجرد واستيعاب.</p><p>قراءة الترجمة قد تحتوي على بعض الصعوبة والمفردات الغريبة ولكن متابعة القراءة تفيد في البعد عن الوجبات الجاهزة من خلال وسائل التواصل والتي تنقل المعلومة بدرجات من الحيرة وعدم المصداقية وتكرار ممل وحتى المراوغة بين الحقيقة والمظاهر المزيفة والكثير من الأخبار المفبركة والتي تشغل الرأي العام دون طائل من المسؤولية والاحترام.</p><p>للقائمين على قسم الترجمة في «الرأي» وصحفنا المحلية التقدير والإشادة للدور الكبير الذي يقومون به لتوفير وجبة دسمة من مقالات تستحق القراءة والفهم والمتابعة دون ملل بل بفائدة عظيمة واطلاع واسع.</p><p>fawazyan@hotmail.co.uk</p>