نوافذ ايمانية

تاريخ النشر : الاثنين 11:45 3-3-2025
No Image

في رحاب آية قرآنية

أ.د. عبدالرحيم الشريف
كلية الشريعة، جامعة الزرقاء.

قال الله تعالى: ((إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا)). الآية. (سورة التوبة: 40)
تتحدث الآية الكريمة عن السكينة التي أنزلها الله تعالى على النبيّ صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبه أبي بكر، في غار ثور، فهل السكينة نزلت على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم أم على صاحبه؟. وما يترجح: أن الضمير يعود لأبي بكر وحده؛ لأن سكينة النبي صل الله عليه وسلم تلازمه ولا تفارقه.
لكن من عجيب ما قرأت في تفسير الآية، قول الآلوسي: «صحيح أن السكينة نزلت على رسول الله صل الله عليه وسلم ولكن لتسكين قلب أبي بكر، وإذهاب الحزن عنه بطريق الانعكاس».
وهذه هي العلاقة الحميمة من الصحبة، بحيث تسكن وتهدأ النفس إذا سكن الصاحبُ، وهي تجزع إذا جزع، تجعلنا أمام درسٍ في بيان أثر وماهية الصحبة الصالحة، وإلى أيّ مدًى يمكن أن نقايس الآخرين بها، مع عدم إلزام أنفسنا ولا الآخرين بدرجة الكمال، لكن مع محاولة السعي إليها.
وقد أوضح ابن القيم قيمة انعكاس الحال على الصاحب، بقوله: «إنما يصدُقُك مَن أشرق فيه ما أشرق فيك». ا.هـ. فتكفي سكينة أحدهما ليسكن الآخر، ويكفي أن يشرق وجه أحدهما فيشرق وجه الآخر.

قضايا مجتمعية

لم تكن الأوطان في يوم من الأيام صفحات كتاب نقرأه اليوم
وننساه غدا، بل هو صفحات المجد التي كلما فتحنا صفحة منها أضاءت لنا الطريق بأبعاده الثلاث: الحاضر والماضي والمستقبل.
وإنّ الوطن يُلزمنا الانتماء إليه: محبة ثراه، وأن ننقي هواءه من كلّ شائبة، وهنا نتلفت يمنة ويسرة، فنجد أنفسنا نتفيّأ ظلال نعمة نعماء: اسمها (الوطن)، وحيث إنّ النعمة في ذاتها تستوجب الشكر لله تعالى الذي أوجدها، أيضا من شكر المنعِم أن نشكر السبب للنعمة.
وإننا حينما نحافظ على أقلّ جزئيات المجتمع، فذلك من الواجب بدءًا، ثمّ هو من الضرورة المتحتمة، فإذا أهمل كلّ واحد منّا وترك الواجبَ لغيره يقوم به، فقد يضيعُ كثير من نعم هذا الوطن –أو ذاك-، وأما الانتماء بأن يحمل كلّ واحد أمانة ما تحمّل، فحينها يسهل علينا المسير في ركاب القافلة.
وإنّنا في مجتمع قد حباه الله مكانة مرموقة بموقعه وما فيه من خيرات دينية وتاريخية وجغرافية وإنسانية، وغيرها مما لا يخفى على ذي لبّ مُنصِف.
فأين نحن من الحفاظ على القدرات باحترامها، والخبرات بتشجيعها، وبالتاريخ ننشره ناصعا، وبالعمل نؤديه أفضل مما يُطلب منا في تنافس نحو الأفضل؟.
بل أين نحن من نشر الفأل بين الناس؟. فمن متى كانت كلمة الفأل صعبة على اللسان، لذا.. كان حتما علينا أن نتزاحم ونتكاتف سوية ونتسارع في أداء الواجب، وننتظر الدور في أخذ الحقوق، لا العكس.

اختيارات فقهية

الدعاء بالسّجْع في القنوت وغيره
الدعاء له أثر في حياة المسلم، ويزداد مع الطاعات وأوقات الإجابة، ومن ذلك ما نراه في شهر رمضان المبارك، من أدعية يحرص عليها المصلّون في دعاء القنوت في التراويح، وما يتناوله الصائمون من الدعاء عند الفطر، وقبيل السحور، وغير ذلك.
وإنّنا في شهر رمضان، نجد بعض الحريصين على الدعاء، ممن يقومون بإمامة الصلاة للتراويح – جزاهم الله خيرا-، قد يجتهدون بدعاء يكون فيه السّجع، وهنا يكثر السؤال عنه، وللجواب عن ذلك يتبيّن من قول العلماء، أنّ السجع نوعان: مسموح به ومذموم.
وقد أورد البخاريُّ: بَابٌ مَا يُكْرَهُ مِنَ السَّجْعِ فِي الدُّعَاءِ، ثمّ أورد قولَ ابن عباس، وفيه: " فَانْظُرِ السَّجْعَ مِنَ الدُّعَاءِ فَاجْتَنِبْهُ»، فَإِنِّي عَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ لَا يَفْعَلُونَ إِلَّا ذَلِكَ يَعْنِي لاَ يَفْعَلُونَ إِلَّا ذَلِكَ الِاجْتِنَابَ". والسجع المنهي عنه هنا وفي غيره من النصوص، جاء بيانه في فتوى دائرة الإفتاء الأردنية: (إنما كره رسول الله صلى الله عليه وسلم سجعاً أراد به دفع الحق وإنكار الشرع)، وهو عير الذي نناقشه فيلزم التنبه حتى لا نخلط المفاهيم فتختلط النتائج.
أما السجع الذي نناقشه فهو الذي قال فيه النووي في شرح مسلم عند شرح قوله صلى الله عليه وسلم : ("اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع". هذا الحديث وغيره من الأدعية المسجوعة دليل لما قاله العلماء أن السجع المذموم في الدعاء هو المتكلف فإنه يذهب الخشوع والخضوع والاخلاص ويلهي عن الضراعة والافتقار وفراغ القلب، فأما ما حصل بلا تكلف ولا إعمال فكر لكمال الفصاحة ونحو ذلك أو كان محفوظا فلا بأس به بل هو حسن).اهـ.
وأما الدعاء بالسجْع المعتاد مع الإطالة به، فهو مما لا يليق بمقام التذلل لله تعالى، خصوصا أن الأدعية المأثورة كثيرة جدا، وهي أولى من غيرها وفيها قربى حسنة وأجر أكثر وابتعاد عن التكلف المنهي عنه. وأما من تناول السجع على قدر الدواء فلا بأس، ويندرج تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم: "سددوا وقاربوا". والله أعلى وأعلم.

إشراقات من السيرة النبوية - صلح الحديبية

من واقعة الحديبية نتأمّل المعاني العظيمة، منها: القيادية، والإنسانية، والتربوية والتعليمية، وغيرها من الجوانب التي نحتاجها في حياتنا العلمية والعملية والمعاملاتية.
ففي شهر ذي القَعدة وهو من الأشهر الحُرُم، من العام السادس للهجرة، انطلق النبيّ صلى الله عليه وسلّم بما يقرب من ألف وأربعمائة صحابيّ، يقصدون البيت العتيق – مكة المكرمة- لأداء العمرة، فمنعتهم قريش من دخول مكة وهم قد وصلوا الحديبية – منطقة الشميسي حاليًّا- على بعد 22كم من مكة. مما أدى إلى ذهول من الصحابة، كيف يُمنعون من دخول الحرم في الأشهر الحرم!!.
فكانت إدارة الموقف من النبيّ صلى الله عليه وسلّم، في أقوى معاني القوّة، مع أسمى معاني الفكر، مع أرقى التعامل الإنسانيّ.
فقد عقد الصلح مع أقوى قوّة في جزيرة العرب آنذاك، وهم قريش بمنعتها وقوتها وحلفائها واقتصادها، مما خطى بأهل المدينة دار الهجرة خطوة نحو الأمام، كما أنّ هذا الصلح ضمن عدم الاعتداء على المدينة من جنوبها ليتفرّغ إلى الانطلاق شمالا، حيث خيبر وتبوك ثمّ الأردنّ حيث تخوم الشام، ومن الأردنّ كانت الفتوحات في عصر الصحابة، الذي كان أولها الحديبية التي تبعها سلسلة من الإنجازات، كفتح خيبر ثمّ فتح مكة التي منعوا من دخولها معتمرين في الحديبية، ثمّ تبوك ومؤتة اللتين كانتا بداية الفتوحات للذي أشرنا إليه آنفا.
ومن الرّقيّ الإنسانية في قرارات النبيّ صلى الله عليه وسلم، في الحديبية وافق على عدم دخول مكة مُحرما، حفاظا على مكانة مكة وأهلها، فالإسلام جاء لتهذيب النفوس بشموخها لا كسر شموخها، ثمّ إنّ الصلح ألزم قريش بأن يأتي المسلمون من قابل لأداء العمرة، وفي ذلك إنجاز عسكريّ بامتياز، فضلا عن أداء العبادة الذي هو المقصد الأساس، وبهذا الإلزام حفظ كرامة ومكانة المهاجرين والأنصار.
ثم.. إنّ حقن الدماء ومنع الحرب هو الحنكة ومكمن الإنسانية، وإلا فإشعال الحرب يقدر عليها سفهاء القوم والأفاكون أكثر مما يقدر عليه ذوو الصولجان.
كما أنه صلى الله عليه وسلّم جعل واقعة الحديبية وهي على أطراف مكة، ترتبط باسم الصلح، فحينما تقرأ كلمة الصلح في السيرة النبوية، فاعلم أنّ ذلك امتداد للرحمة التي بعث بها نبيّ الرحمة صلوات ربي وسلامه عليه.


من التراث الأردنيّ

الشيخ محمد إبراهيم أبو حيانة
وجيه عشائري

مراسيم الزواج (2/ 4)
بعد السؤال عن الزوج وأهله وأخواله وأعمامه، بطريقة بسيطة أهمّ ما فيها المنبت الأصيل، ولأننا نعيش في مجتمع يغلب فيه الأصالة، فقد كانت طِلبة العروس، يأتي بعدها الجواب في أسبوع عادة. وبعدها تتوجه الجاهة الكريمة إلى بيت والد العروس، لطلب يد ابنة الأكارم لابنهم الكريم، على كتاب الله وسنة رسوله، صلى الله عليه وسلم. ومما يقال: جيناك يا أبو فلان على صيتك ويا كُثر الطلابين (الطالبين) على باب بيتك، طالبن إيد مُهرة من عندكم توكل (تأكل) بيدها ما توكل بثمها (بِفَمها).
وهكذا تتم الخطوبة (كتب الكتاب)، وأحيانا تكون الخطوبة قراءة الفاتحة كنوع من العهد، وتكون الزيارات من غير خلوة، وتكون بصحبة أخت العريس.
ثمّ يشرع أهل العريس قبل العرس بشهر أو شهرين، بتجهيز الصوف الذي تمّ جزه من الخراف في الموسم وغسله، وعمل بعض الألبسة والفرشات واللحف والمخدات والفِرا. وأثناء العمل بالصوف تغني نساء أهل العريس، ومن ذلك:
يا لبّي يا لبّي شدّي لي مخدّاتي طلَعت من بيتي ما ودّعت خيّاتي
يا شجرة البيت بس الليلة ظلينا الليلة عندك وباكر عند أهالينا.
ثمّ تغني نساء أهل العريس لأهل العروس:
يا أهل الغريبة طُلُّوا على غريبتكو إن تعبت الخيل لا تتعب عزايمكو
وفي فترة الجهاز ينطلق العريس لشراء لبس لعماته وخالاته، ليشاركنه بالفرحة، ضمن تكافل اجتماعيّ حتى لا تُحرم العمة أو الخالة غير المقتدرة ماديّا من المشاركة في مراسم الزواج.


لطائف من مشكاة النبوة

عَنْ سُـفْيانَ بْنِ عَبْدِالله (، قَالَ: قلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قُلْ لِـيْ فِي الإِسْـلَامِ قَوْلًا، لَا أَسْأَلُ عَنْـهُ أَحَـدًا غَيْرَكَ. قَالَ (: «قُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ، ثُمَّ اِسْـتَقِمْ». رَوَاه مسلم.
إنّ اليُسرَ من سمات الإسلام، فلا تعقيدات ولا تكلّف ما لا يُطاق، وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم، يسألون أسئلة تخفف عن الأمة، ويطلبون المزيد من الأجر، طمعا بعفو الكريم سبحانه، وكرمه وعطائه اللذين لا ينقطعان عن عباده،
وكانت سؤالات الصحابة، تنبعث من الرحمة للأمة من بعدهم، فهم يتعلمون في مدرسة السماحة والرحمة، ومن ذلك طلب الصحابيّ سفيان الثقفيّ:" قولا، لا أسأل عنه أحدا غيرك". أي: قولا يمكنني فهمه وتطبيقه، ولو كان عظيما في ذاته، لأنّ المسلمَ مرتبط بعبادات طوال عمره، ففي الإسلام عبادات موسمية ومنها يومية، ومنها: ساعة بساعة، كالإخلاص والصدق وتجديد الاستغفار والتوبة.
وقد قال النوويّ في شرح هذا الحديث ما منه –ومن غيره- استقينا ذلك: (قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ رَحِمَهُ اللَّهُ هَذَا مِنْ جَوَامِعِ كَلِمِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُطَابِقٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ((إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا الله ثم استقاموا)). أَيْ: وَحَّدُوا اللَّهَ وَآمَنُوا بِهِ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَمْ يَحِيدُوا عَنِ التَّوْحِيدِ وَالْتَزَمُوا طَاعَتَهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إِلَى أَنْ تُوُفُّوا عَلَى ذَلِكَ).
ومع أنّ الاستقامة كلمة واجدة، إلا أنه يتفرّع منها خيرات وفيرة وأعمال كثيرة، فيقول النووي: (قال الْقُشَيْرِيُّ فِي رِسَالَتِهِ الِاسْتِقَامَةُ: دَرَجَةٌ بِهَا كَمَالُ الْأُمُورِ وَتَمَامُهَا وَبِوُجُودِهَا حُصُولُ الْخَيْرَاتِ وَنِظَامُهَا وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مُسْتَقِيمًا فِي حَالَتِهِ ضَاعَ سَعْيُهُ وَخَابَ جَهْدُهُ).


دعاء

يا ربّنا يا مولانا، إننا نرفع أكف الضراعة إليك في كلّ يوم وساعة، نرجوك ونحبوك ونسألك الخيرَ كلَّه عاجله وآجلَه، ونعوذ بك من الشرّ كلِّه عاجلِه وآجلِه، اللَّهم إنا نسألك أن تشافي مرضانا، وأن ترفع عنهم ما أصابهم من بلاء، وتجعل ما أصابهم كفارةً لهم وطهورًا، وأن تجزل المثوبة لكلّ طبيب/ة وممرض/ة ومسعف/ة وكلّ من كان سببا في تخفيف العناء عن المرضى فإنه: ((وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)).
اللَّهمّ ارزقنا رزق الحلال، واغننا بفضلك عمّن سواك، واكتب لنا إلى عفوك سلّما، واجعلنا ممن أقبل عليك ففاز وغَنِما.. آمين.


قصص من التاريخ الإسلامي

نظرات في الدولة الأموية (3/5)


في عهد الدولة الأموية توسعت رقعة الإسلام على أكبر مساحة وصلت لها امبراطورية أو مملكة على مرّ الزمان، وتكون أراضيها منتمية إليها دون اغتصاب أرض أخرى، مما جعل ذلك العهد واحدا من أبرز سمات التاريخ الإسلاميّ.
كما |أنه لا يمكن قراءة التاريخ الإسلاميّ في عهده الأمويّ دون المرور على الأندلس وعمرانها وعلومها وتطورها، وما آلت إليه كولاية إسلامية لعدة قرون، دون إلغاء الآخر أو استغلاله.
ولم يكن الاهتمام بكسوة الكعبة المشرفة في العام مرّتين، وجعل الطيب والمسك عليها، وتخصيص عمال لتطييبها كلّ صلاة، وأيضا بناء قبة الصخرة المشرّفة والجامع الأمويّ وجامع قرطبة، والتوسع المعيشي المغدق، لدرجة البذخ في بعض المدن الرئيسة، إلا دليلا على الازدهار الاقتصادي في أجمل صوره، فنحن أمام حدود جغرافية تشمل العالم كلّه، فإما دولة أموية وإما دولة مجاورة لها.
وقد كان للأموين فضل في إنشاء المدن في زمانهم كمدينة واسط في العراق، والرملة في فلسطين، والقيروان في المغرب، وحلوان في مصر، وهناك العديد من المساجد الأموية في الأردنّ التي كانت متممة لبعض المدن التي بنيت في العهد الرومانيّ.
وقد ظهر «الإتيكيت» في الدولة الأموية، وظهر الأكل بالشوكة والملاعق، وهذا مؤشر حضاريّ بامتياز، فضلا عن التطور في الطعام والشراب، الذي يدلّ على التشاركية العالمية في صناعة الأعراف والتقاليد وتبادلها بينهم في عالم إنسانيّ يجمعنا جميعا.
وتطورت صناعة السفن، وأصبحت علامة تجارية في ذلك الزمن، فضلا عن حماية طرق البحار التي يحكمها المسلمون، واستقرّ البرّ والحر في نعماء الأمان، بعيدا عن قطاع الطرق مع كثرة الطرق، وبعيدا عن القراصنة مع كثرة التنقل في البحر بين المدن العالمية آنذاك، مما سهّل التجارة وازدهر الاقتصاد العالميّ بفضل هذه الإنجازات.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }