يحتفل الأردنيون في التاسع من حزيران كل عام بعيد الجلوس الملكي، حيث تعتبر هذه المناسبة فرصة لتجديد الولاء والوفاء للملك والأسرة الهاشمية، وتعكس مظاهر الفخر والانتماء للوطن، بما فيها محافظة الطفيلة، التي تشارك في هذه الاحتفالات لتعكس تاريخها العريق المرتبط بالهوية الأردنية، والإلتفاف دوما حول القيادة الهاشمية الحكيمة.
ومنذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين العرش، قاد جلالته العديد من الإصلاحات السياسية والاقتصادية لتعزيز التنمية المستدامة في الأردن، حيث ركزت هذه الإصلاحات على تنويع الاقتصاد، وتحسين بيئة الأعمال، وتوفير فرص العمل للشباب، كما شهدت محافظة الطفيلة تطورات ملحوظة في عهده، من خلال تنفيذ مشاريع تنموية تهدف إلى تحسين البنية التحتية والخدمات العامة، بما في ذلك تحسين الطرق والمواصلات، وبناء المدارس والمستشفيات، ودعم القطاع الزراعي الذي يُعد من الركائز الأساسية لاقتصاد المحافظة.
وتحتضن محافظة الطفيلة في كل عام احتفالات بعيد الجلوس الملكي متضمنة مجموعة متنوعة من الفعاليات الرسمية والشعبية، حيث تُقام الاحتفالات الرسمية بحضور كبار الشخصيات المحلية وممثلي الحكومة، وتتضمن كلمات وفعاليات تعبر عن التقدير والولاء لجلالته، وتُنظم المدارس والمؤسسات التعليمية برامج خاصة للاحتفال بهذه المناسبة.
وفي كل عيد جلوس، يوجّه جلالته كلمة إلى الشعب الأردني، يركز فيها على التحديات التي تواجه المملكة والإنجازات التي تم تحقيقها، حيث تُعتبر هذه الكلمات فرصة لجلالته للتواصل المباشر مع الشعب وتقديم رؤيته للمستقبل. وفي محافظة الطفيلة؛ تُتابَع هذه الكلمات باهتمام كبير، وتُعتبر دافعًا قويًا للاستمرار في مسيرة البناء والتطوير، كما تعكس رسائل جلالته التفاؤل والإصرار على مواجهة التحديات، وهو ما يحفّز سكان المحافظة على العمل بجد لتحسين مستوى حياتهم، والمساهمة في تنمية مجتمعهم.
وتُسهم الاحتفالات بعيد الجلوس الملكي في تعزيز الروابط الاجتماعية بين سكان المحافظة، حيث يجتمع الناس للاحتفال بهذه المناسبة الوطنية، وتُسهم هذه الفعاليات أيضًا في تحريك الاقتصاد المحلي من خلال تنشيط الأسواق وزيادة الإقبال على المنتجات والخدمات المحلية، ويلعب المجتمع المحلي دورًا حيويًا في إنجاح هذه الاحتفالات، حيث تتكاتف الجهود بين مختلف المؤسسات والأفراد لتنظيم الفعاليات بشكل يليق بهذه المناسبة، مما يعكس روح التعاون والانتماء الوطني.
ويعبّر المزارع أحمد الحوامدة عن فخره بهذه المناسبة قائلاً: «عيد الجلوس الملكي فرصة لنا لنعبر عن حبنا وولائنا لجلالة الملك، فنحن نشعر بالفخر بما حققته المحافظة من إنجازات تحت قيادته الحكيمة.
بينما تقول المعلمة فائزة السعودي، إننا نحتفل بهذه المناسبة في مدارسنا من خلال الأنشطة الثقافية والفنية التي تُعزز من قيم الولاء والانتماء لدى الطلاب، مضيفة أنها مناسبة لتعريف الأجيال الجديدة بتاريخهم وأهمية الأسرة الهاشمية في ترسيخ جذور القوة والنجاح والهيبة الأردنية.
وأشارت ربة المنزل ناجحة السعودي أن عيد الجلوس الملكي يعني لي الكثير، حيث إنه يجسد الاستقرار والسلام في أردننا، ويعزز الوحدة الوطنية بين جميع الأردنيين، وإنني أستمتع دائمًا بالاحتفالات والفعاليات التي تُقام في هذا اليوم، وأشعر بفخر بوطنيتي وانتمائي لهذا الوطن الغالي.
وذكر المعلم محمد المزايدة، أن عيد الجلوس الملكي يمثل فرصة لتعزيز قيم الوطنية والانتماء لدى الطلاب، حيث نقيم في المدارس فعاليات توعوية وتثقيفية حول أهمية هذا اليوم، حيث نشجع الطلاب خلالها على المشاركة الفاعلة في الأنشطة الاحتفالية التي تُنظم في المدارس والمجتمع المحلي احتفاء وابتهاجا في هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا.
وأوضح الناشط المجتمعي سليمان الخوالدة أن عيد الجلوس الملكي فرصة للتأمل في دورنا كمواطنين في بناء المجتمع وتطوير الوطن، فنحن كنشطاء مجتمعيين نستخدم هذا اليوم للعمل على تعزيز قيم العدالة والمساواة في المجتمع، ونسعى لتعزيز الوعي بأهمية المشاركة المجتمعية والمسؤولية الاجتماعية لدى الجميع.
وقال محافظ الطفيلة الدكتور هاني الشوره إننا في يومنا الوطني، نفتخر بمسيرتنا المشرقة تحت قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني تحت شعار الإنجاز والتميز، وتعكس إنجازاتنا في الطفيلة رؤية جلالته الحكيمة التي ساهمت في تحقيق تقدم ملموس في جميع المجالات.
وأضاف الشوره أننا في محافظة الطفيلة نحتفل بعيد الجلوس الملكي بفخر واعتزاز، حيث تتواصل رحلة التطور والازدهار تحت قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، فهذا اليوم يشهد ارتباطنا العميق بقيادتنا الحكيمة وجهوده المستمرة في بناء وطننا الحبيب.
وأضاف رئيس جامعة الطفيلة التقنية الأستاذ الدكتور بسام زعل المحاسنة أن تقدم محافظة الطفيلة في مجال التعليم يعكس التزامنا بتطلعات جلالة الملك في بناء جيل متعلم ومؤهل، ونعبّر في يوم الوفاء والبيعة لجلالته عن فخرنا بدور الجامعة في تأهيل الشباب وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل.
وأكد المحاسنة أن مناسبة عيد الجلوس الملكي، فرصة حقيقية للتأكيد على التزامنا بتطوير التعليم وتمكين الشباب، استمراراً لرؤية جلالة الملك التي تؤكد على أهمية دعم وتطوير القطاع التعليمي كركيزة أساسية في بناء المجتمع.
وأشار النائب محمد السعوي أنه في مناسبة عيد الجلوس الملكي، نعبر عن فخرنا بمسيرة النجاح التي يشهدها وطننا تحت قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ونعاهد على بذل المزيد من الجهود لتحقيق التقدم والازدهار، وان نبقى الجند الاوفياء لهذه المسيرة الأردنية العبقة والمشرفة لكل الأجيال.
وأشار مدير أشغال الطفيلة المهندس عمار الحجاج أن تحقيق النجاح في بناء البنية التحتية يعكس التزامنا بتطلعات جلالة الملك في توفير بيئة حياتية ملائمة لمواطنينا، فنجاحنا في تطوير البنية التحتية يعكس تحقيقنا لهذا الالتزام وتحسين جودة الحياة.
وأضاف الحجاج أننا نحتفل اليوم بعيد الجلوس الملكي بالتأكيد على الإرادة الوطنية القوية التي تدفعنا لتحقيق التقدم والتطور في بناء البنية التحتية لمحافظتنا، بما يعزز رؤية جلالة الملك في توفير بيئة حياتية ملائمة لجميع مواطنينا.
وأكد مدير مستشفى الطفيلة الحكومي الطبيب حمزة الصقور أننا في مستشفى الطفيلة الحكومي نحتفل بتقديم الخدمات الطبية المتميزة في يوم عيد الجلوس الملكي، معبّرا عن أن نجاحنا ينعكس في الارتقاء بالرعاية الصحية في المملكة، وهذا بفضل الدعم المستمر من قيادتنا الهاشمية الحكيمة.
وأشار مدير محمية ضانا للمحيط الحيوي رائد الخوالدة اننا في محمية ضانا نحتفل بعيد الجلوس الملكي بالتأكيد على الحفاظ على التنوع البيولوجي والمحافظة على مواردنا الطبيعية، تحت رؤية جلالة الملك التي تؤكد على أهمية حماية بيئتنا وتراثنا الطبيعي.
وعبّرت رئيسة فرع اتحاد النسائي في الطفيلة الدكتورة حنان الخريسات باننا نحتفل في هذا اليوم المميز بعيد الجلوس الملكي بتأكيد دور المرأة في بناء وتطوير مجتمعنا، وبالالتزام بتعزيز مكانتها ودورها المحوري تحت قيادة جلالة الملك، الذي وضع قواعد راسخة لتمكينها في خدمة الوطن في كافة المجالات الوطنية.