كتاب

شمولية ووعي وثقة ركائز حديث ولي العهد

<p>بثقةٍ كبيرة ووعي لا مُتناه استهل ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حديثه في المقابلة التاريخية التي كانت بمثابة الحديث عن نهجٍ وسياسةٍ ورؤيةٍ واثقة حالمة تستقرئ الأحداث وتتوقع النتائج في المراحل القادمةخصوصًا وان هذه المقابلة تزامنت مع ذكرى الإستقلال ومرور خمسةٍ وعشرين عامًا من عهد جلالةالملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه ليبدأ الحديث عن قُدرة الأردن بفضل قيادته الحكيمة على تجاوز كافة التحديات استنادً لوعي الشعب الأردني وقوّة مؤسسات الدولة والتوازن في اتخاذ القرارات الحاسمة التي كانت بفترةٍ استثنائية ناتجة عن مواقف الأردن السياسية واصراره على مُجابهة سيل للعقبات والتحديات الإقتصادية الناتجة عن عدم الإستقرار الإقليمي ليكن الأردن من الدول القليلة التي استطاعت الخروج من هذه المُنعطفات الخطرةبسلام.</p><p>وهنا جاء حديث سمو ولي العهد الواضح عن علاقات الأردن الوطيدة مع المجتمع الدولي مما جعله محط احترام الجميع وقدرته على التأثير الواضح في الرأي العام العالمي ليتضح للجميع مدى العُمق التاريخي للأردن وما يمتلكه من ثرواتٍ تراثية وسياحية جعلته قادرًا على الانطلاق بآفاق الريادة الرامية إلى تحسين الوضع الإقتصادي للمواطنين ومجابهةمشاكل الفقر والبطالة التي لايمكن أن تتأتى إلا من خلال استقطاب الإستثمار وتكثيف التدريب والتأهيل المهني، ويؤكد سمو الأمير رفضه وبشكلٍ حاسمٍ مُسميات المُعارضة والمُوالاة ليبقى الجميع تحت مظلة الوطن الذي يتقبل النقد البنّاء بما يُلبي طموحات الأردنيين وحماية الوحدة الوطنية النابعة من توافق الرغبة الشعبية والسياسية.</p><p>ويؤكد ولي العهد بأن الأردني الحقيقي هو من يفتخر بهويته الوطنية ويعمل من أجل الوطن تحت الراية الأردنية ليقع عليهم لقب النشامى والنشميات الذين ساهموا في إعلاء بُنيان هذا الوطن وتكاتفوا بالسرّاء والضرّاء وآمنوا بوجوب التحديث الإداري وتجويدِ خدمات الجهاز الحكومي وتشجيع الشباب على تطوير أنفسهم سياسيًا وإقتصاديًا واجتماعيًا.</p><p>إنإدراكوليالعهدلطبيعةالتحدياتفيمرحلةٍقدتُعدالأصعبفيتاريخالأردنالحديثكالربيعالعربيومُجابهةالإرهابوإنقطاعالغازالمصريوجائحةكوروناوأزماتاللجوءوالحربالروسيةالأوكرانيةوعلىرأسهاالعدوانالغاشمعلىقطاعغزةمماجعلالأردنمنأكثرالدولالتيدفعتالثمنإقتصاديًاوسياسيًاخصوصًافيظلتراجعالتزامالمجتمعالدوليبواجباتهالإنسانيةوالإجتماعية،ليؤكدهناوليالعهدعلىموقفالأردنالثابتمنالعدوانالإسرائيليالغاشمعلىقطاعغزةإضافةًإلىالمُضايقاتالكبيرةفيالضفةالغربيةفيظلصمتالمجتمعالدوليوإصرارالكيانالغاصبعلىإجهاضكلسُبُلالسلامليُعانيالأردنمايُعانيهفيمُحاولةإيصالالمساعداتالإنسانيةلأهلنافيالقطاع.</p><p>إنتأكيدسمووليالعهدعلىحفظالأمنالقوميواصفًاإيّاهبالخطالأحمرالذيلايمكنتجاوزهفيأيحالليتأكدللجميعقُدرةالأردنالكبيرةعلىمُجابهةمحاولاتالمساسبأمنهالوطنيعلىالحدودالأردنيةخصوصًاالحدالشماليمنخلالمحاولاتالتسلُلوتهريبالمخدراتوالأسلحةوالمتفجرات،كماأنالأردنيسعىدومًاإلىاحترامدولالجواروضمانالتزامهابعدمالتدخلفيالشأنالعربي.</p><p>يطولالحديثعنهذهالمقابلةالتاريخيةلكنهاباختصارتعكسُملامحقُدرةوليالعهدعلىقراءةالمشهدبشكلٍصحيحليظهرللجميعبملامحةالسياسيةوهويتحدثكوليعهدوبملامحهالعسكريةوهويتحدثكجنديمقاتلوملامحهالإنسانيةوهويتحدث كإبنٍبارلهذاالوطنكيفلاوهوسليلآلهاشمكيفلاوهومنتربىفيكنفقائدناالعظيمجلالةالملكعبداللهالثانيابنالحسينالمعظملنقولهاهناوبكلفخرٍبأنحديثوليالعهديُدونُبماءالذهبعلىصفحاتالتاريخونقول «منشابهأباهفماظلموماذاكالشبلإلامنذاكالأسد ».</p><p> </p>