تتميز مدينة أم الجمال الأثرية بمعالم أثرية خمسة خولتها لأن تعمل الجهات المعنية على إعداد ملفها الخاص لغايات إدراجها على قائمة التراث العالمي.
و المعالم الخمسة هي الاستراحة النبطية ومقر الحاكم الإداري وأسوار البلدة وبواباتها، الكنائس البيزنطية، برك المياه وخزانات جمع المياه المسقوفة والمكشوفة والمنحوتة، المقابر خارج أسوار البلدة الأثرية إضافة الى الثكنات العسكرية.
وقال خالد الشرفات، أحد المختصين الاجتماعيين في محافظة المفرق، إن موقع مدينة أم الجمال الأثرية يعد من أهم المواقع التي تعود إلى العصور البرونزية المبكرة، وقد بنيت في الألف الرابع ق.م على تل يشرف على وادي راجل في أعماق الحرة البازلتية (منطقه في البادية الشمالية إلى الشرق من المفرق)، ويوجد في المنطقة عين ماء تسمى عين جاوا.
ومن أهم معالمها الأثرية القصر الملكي في وسط المدينة، وتشتهر المنطقة بنظام الحصاد المائي الذي يعد من أقدم الأنظمة في العالم، كما أنشئ سد من أقدم السدود في العالم لجمع مياه الأمطار ويعود إلى حوالي الألف الرابع ق.م.
وزير السياحة والاثار مكرم القيسي أعلن خلال زيارته الأخيرة لموقع أم الجمال الأثري عن دعم الحكومة لترشح موقع أم الجمال الأثري إلى قائمة التراث العالمي لهذا العام، وذلك نظرا لأهمية هذه المنطقة والآثار القديمة والتاريخية والتي تبشر لتكون ضمن قائمة التراث العالمي.
وأكد القيسي أن الدعم مستمر للموقع من خلال البرامج والمشاريع التي تنفذها وزارة السياحة والاثار، خصوصا مع البلدية والجهات الأخرى، والتي من شأنها تعزيز فرص نجاح الحركة السياحية وجذب الاستثمارات المختلفة للمنطقة.
وأشار رئيس بلدية ام الجمال، حسن الرحيبة، إلى مشاريع البلدية المنجزة والتي قيد التنفيذ، حيث تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتقديم الخدمة المميزة.
وأشار الرحيبة إلى أن البلدية انهت كافة استعداداتها لملف أم الجمال السياحي لتكون ضمن قائمة التراث العالمي لهذا العام، وذلك بدعم من وزارة السياحة والآثار والوزارات والمؤسسات الوطنية.