كتاب

في الشمال تجدون ما يبهركم

حين يحزم امره العقل الاستراتيجي الاردني، والمؤسسة العسكرية الاردنية بكل اذرعها، ويكون الشمال من حد إلى حد نقطة لمخاطر الادمان والاضرار باستقرار النفسية الاردنية بكل مكوناتها، وبحضور فاعل خطير ممتد لوكار ومعاقل مهربي المخدرات والاسلحة والادميين السذج المغرر بهم!..

اعرف انا ملحمة اردنية وطنية، يصيغها جند الجيش العربي ويكون العقل الاردني والشباب الاردني الريادي، في خلقه ونظافة سريرته، ومستقبل البلد بدلا من يكون في عهدة النظافة والايمان، ويكون الاردنيون ليسوا فحسب في الشمال عرضة لاخطر انواع التلوث والاضرار بالعقل والوجدان والضمير، تكون عملية الجيش العربي وقوات حرس الحدود فجرا الاربعاء.. قد اشعلت شمعة حارقة خارقة لجبهة جديدة من الجبهات التي تجهد كلها لاسقاط الاردن في محيط هائج من الخراب

الاجتماعي والتفكك الاسري وتشيت الجهد الوطني نحو ورشة ال ١٠٠ الثانية من عمر دولتنا المستقرة المستقلة التي ما سلمت منذ ال ١٠٠ الاولى من شتى المحاولات واخطر السرطانات التوسعية الاستياطانية في الضفة والقطاع وما فتئت إسرائيل واعوانها من النظر بعين لا تشعب ولا ترتوي لضم الاردن لمشروع إسرائيل الكبري.!

المخدرات بكل اشكالها وانواعها ومصادرها، احد اخطر مشاريع غزونا وغزونا العالم والتحكم بقوى المال والاعلام والموبقات الاخلاقية وتسييدها في جهات الارض الاربعة، التي اصابت بمقتل من حملوا المشروع الصهيوني المشوه، من قوى كبرى ظلت رهينة الفساد والافساد والتأمر على الانسانية ليكون اليهود» شعب الله المختار».

وهذه اسطورة خرافية، تنم عن تمييز عنصري عرقي انساني ثقافي حضاري استفرغته المواثيق الدولية والديانات البشرية (انا خلقناكم من ذكر وانثي وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير) سورة الحجرات.

وحين يكون الشمال الاردني الذي كان تاريخيا معقل النخوة والعزوة والشهامة والشهادة كايد» مفلح العبيدات» ويكون ملاذا للمقهورين والباحثين عن ملجأ مرحلي استثنائي، يكون في ذات الوقت ساحة تطهير من دنس المخدرات وتجار الموت وتجار الموبقات.. اعرف ان الاردن وجيشه العربي الذي قاد بالامس عملية تطهرية استباقية اجتثاثية، لما هو مخطط وتتابعي لاغراق الاردن في الادمان والهلوسة.

بورك الانجاز الاردني العسكري الاستخباري، وقد حرص الاردن ان يذكر الأعداء اينما كانوا وانتموا باساطير وملاحم البطولة والاستشهاد في اللطرون واسوار القدس وعلي» عتبات الأقصى الشريف الملك المؤسس» وفي العراق والجولان والخامس من حزيران وفي كرامة المجد قصتنا الكبرى التي يجهد الاردن لاعاد ة كتابتها بالقلم والمعول والتنمية والسلاح الشرعي حين يوجهه نحو بهود الخارج والداخل.

الشمال مهج كل الاردنيين من النهر للبحر والاعتقاد ان معركة المخدرات وتطهير ساحات الاردن من هذه الافة في ال ١٠٠ الثانية من عمر دولتنا، التي لا يراد وبالملوس.. لا يراد لها مزيدا من الاستقرار والسيادة والنهوض وجعلها ساحة مشرعة للعيش المشترك والديموقراطية والخيارات الحرة للوصول للمجتمع المدني التي ارادت الاوراق النقاشية الملكية ان تفلسف مسبقا لمشروعناالسياسي في ال ١٠٠ الثانية.

الشمال المبهج باستمرار حصان الاردنيين في سباقهم الحياتي المستقبلي.