ضمن سلسلة «نادي الحوار» وبحضور الأميرة وجدان الهاشمي رئيسة الجمعية الملكية للفنون الجميلة، ألقى الدكتور خالد خريس مدير عام المتحف محاضرة في مبنى «وجدان فضاء فني»، تحدث فيها عن دور المتحف محليا وعربيا وعالميا، حيث تطرق للبدايات منذ تأسيس المتحف عام 1980 بمجوعة أعمال فنية لا تزيد على 77 عملا، لتصل الآن مجموعته الفنية الدائمة لما يقارب 3000 عمل فني لأهم الفنانين من مختلف أقطار العالم.
وبين التطور الذي طرأ على بنية المتحف التحتية والعمرانية، فمن مبنى بطابق واحد تطور وأصبح لديه أربعة مبان وحديقة تمثل فضاء فنياً وثقافياً ومتنزهاً يحتوي على منحوتات وأعمال فنية.
كما بين د. خريس دور المتحف في خدمة الفنانين والحركة الفنية التشكيلية الأردنية والعربية ومن العالم النامي، من خلال التعريف بهم بإقامة المعارض الفنية محليا وعالميا.
وتطرق الى عدد المعارض التي أقامها المتحف داخل الأردن وخارجه، وأهم الفعاليات والنشاطات التي أقيمت بالتعاون مع مؤسسات محلية وعربية ودولية، مبيناً أهمية المتحف كسفير للفن الأردني والعربي.
وتطرق للبرامج والمشاريع التي ينظمها المتحف، مثل (منصة مصنع) الموجهة إلى فئة الشباب والناشئين، والتي تضم أربعة مشاريع سنوية موجهة للفنانين في العالم من خلال المسابقات المفتوحة والمتمثلة في فن الشاع «داخل خارج»، وبرنامج الإقامات الفنية، كذلك المشاريع الناشئة وبرنامج القيمين الفنيين. كما تطرق لمشروع «المتحف المتنقل» الموجه إلى قرى ومدن المملكة كافة، ومشروع «ملتقى فن وطبيعة» الذي يعرف الفنان ببيئته ومناطقه التاريخية والسياحية. كما بين أن المتحف منفتح على فنون ما بعد الحداثة والفنون الرقمية، ولديه برامج تعاون مع المجلس الثقافي البريطاني بهذا الخصوص للعام الحالي.
كما ركز في محاضرته على أهمية المتحف المحلية في إثراء الفضاء الفني التشكيلي والبصري، وطالب بقوة بدعم المتحف كونه يؤدي دوراً وطنياً متميزاً يشهد له فيه القاصي قبل الداني. وفي هذا المجال ناشد الجهات الرسمية والخاصة بتقديم الدعم الكافي ليتمكن المتحف من أداء دوره على أكمل وجه.