قال مدير حدائق الملك عبدالله الثاني في اربد المهندس يحيى العمري، إنه وفي اليوم الأول والثاني من عيد الاضحى استقبلت الحدائق نحو ١٢٠ ألف زائر والعدد مرشح للزيادة ثالث أيام العيد، لافتًا أن الحدائق تعد متنفسًا لأبناء محافظة اربد ومحافظات الشمال.
وبين العمري، أن الحدائق التي أنشئت عام 2015 بمكرمة ملكية سامية على مساحة 180 دونما تعد من أكبر الحدائق على مستوى المملكة وتتوفر فيها، ملاعب ومساحات خضراء وألعاب مطاطية للأطفال، مشيرًا أنه تم تحديث معظم مرافقها لرفع وتحسين مستوى الخدمات لزوارها من كافة الشرائح والفئات العمرية.
وبين العمري ان ادارة الحديقة وضعت خطة لاعمال النضافة حيث تبدأ في منتصف الليل من الساعة الثانية عشر ليلا ولغاية الساعة الثامنة صباحا مؤكدا ان اعمال النضافة تستمر خلال تواجد الزوار بشكل للحفاظ على نظافة الحديقة،
ودعا العمري المواطنين إلى عدم إشعال النار داخل الحدائق وفي محيطها لغايات الشواء حفاظًا على صحتهم وسلامتهم وسلامة مرافق الحدائق، إضافة إلى وضع النفايات في الأماكن المخصصة لها،
شكلت حدائق الملك عبدالله الثاني "هدية الملك لابنائه في اربد" مقصدا ترويحيا ومتنفسا يبحث عنه الالاف من داخل اربد ومن خارجها لقضاء وقت فراغ ممتع مع العائلة والاصدقاء باجواء مريحة وامنة تتكامل فيها الخدمات والمرافق التي تناسب مختلف الفئات العمرية.
وتستقطب الحدائق بمرافقها المتنوعة الالاف من خارج اربد من محافظات المفرق وجرش وعجلون وحتى الزرقاء للتمتع باجوائها الترفيهية المتميزة والمثالية مما وضع بلدية اربد امام تحد كبير بادامة الجاهزية والاعمال النظافة والحفاظ على البيئة وتوفير مجموع الخدمات المساندة