من منا لا يسعى لأن يكون طفله يتمتع بمهارات الحوار أثناء الحديث وقادر على ادارة النقاش وأن يمتلك شخصية مستقلة ومدركة لما حوله وأن يكون لديه القدرة على اتخاذ القرار وامتلاك مهارات الاتصال الفعال مع من حوله إن جميع هذه المهارات التي يسعى الأهل لتنميتها عند أطفالهم تحتاج إلى وعي وإدراك وتعامل حكيم معهم
فإن تدريب وإشراك أطفالنا في الحوار وجعلهم عنصرا أساسيا فيه يترتب عليه مجموعة من النتاجات الإيجابية التي تتجلى في:
- يساعده على الشعور بأهميته في محيطه وبأنه شخص ذو قيمة.
- يساعده على بناء الثقة العالية والمصداقية بينك وبينه ويجعل علاقتكما أكثر تماسكاً.
- يكسبه الثقة بنفسه ويجعله يعبر عن نفسه أكثر أمامك في محاولة منه لإبراز كل طاقاته في التعبير عن أي فكرة تجول بخاطره أو أي موقف يحدث معه.
- يزيد عنده الإحساس بالمسؤولية أكثر, وتجعله يعي أن كل مرحلة عمرية تتطلب مسؤولية وأن المسؤولية ليست حكرا على الكبار في السن.
- تنمي عنده طاقات الدماغ وتجعلها تعمل أكثر.
- تصبح علاقته بك أقوى وأكثر ترابطا ويريد الرجوع إليك لاستشارتك في كل شيء.
وهناك بعض الطرق والتوجيهات التي تساعد على تعزيز الثقة بالنفس لدى طفلنا:
1. امدح طفلك أمام الغير.
2. لا تجعله ينتقد نفسه.
3. قل له(لو سمحت) و(شكرا).
4. عامله كطفل واجعله يعيش طفولته.
5. ساعده في اتخاذ القرار بنفسه.
6. علمه السباحة.
7. اجعله ضيف الشرف في إحدى المناسبات.
8. اسأله عن رأيه, وخذ رأيه في أمر من الأمور.
9. اجعل له ركنا في المنزل لأعماله واكتب اسمه على إنجازاته..
10. ساعده في كسب الصداقات فان الأطفال هذه الأيام لا يعرفون كيف يختارون أصدقاءهم.
11. اجعله يشعر بأهميته ومكانته وأن له قدرات وهبها الله له.
12. علمه أن يصلي معك واغرس فيه مبادئ الإيمان بالله.
13. علمه مهارات إبداء الرأي والتقديم وكيف يتكلم ويعرض ما عنده للناس.
14. علمه كيف يقرأ التعليمات ويتبعها.
15. علمه كيف يضع لنفسه مبادئ وواجبات ويتبعها وينفذها.
16. علمه مهارة الإسعافات الأولية.
17. أجب عن جميع أسئلته.
18. أوف بوعدك له.
19. علمه مهارة الطبخ البسيط كسلق البيض وقلي البطاطا وتسخين الخبز وغيرها.
20. عرفه بقوة البركة وأهمية الدعاء.
21. علمه كيف يعمل ضمن فريقه.
22. شجعه على توجيه الأسئلة.
23. اجعله يشعر أن له مكانة بين أصدقائه.
24. أفصح عن أسباب أي قرار تتخذه.
25. كن في أول يوم من أيام المدرسة معه.
26. ارو له قصصا من أيام طفولتك.
27. اجعل طفلك يلعب دور المدرس وأنت تلعب دور التلميذ.
28. علم طفلك كيف يمكن العثور عليه عندما يضيع.
29. علمه كيف يرفض ويقول (لا) للخطأ.
30. علمه كيف يمنح ويعطي.
31. أعطه مالا يكفي ليتصرف به عند الحاجة.
32. شجعه على الحفظ والاستذكار.
33. علمه كيف يدافع عن نفسه وجسده.
34. اشرح له ما يسأل عنه من شبهات وشكوك في نفسه.
في النهاية إن عملية الإعداد والتربية والتنشئة ليست بالأمر الهين لا بل تتطلب جهدا ومثابرة من الأهل حتى يكون طفلهم في المستقبل شباب الوطن الذي يفخرون به.