اليوم ساقوم بالدفاع عن جامعتي وأنا لست مدعوا من أحد أن أقوم بذلك هو فقط واجبي تجاه جوهرة الجامعات واتجاه وطني هذا الحمى الذي حمى المكتسبات وساهم في تعظيمها والاساتذه الذين يعيشون القيمة العلمية بكل امانة واقتدار وهذا الرئيس الشاب الذي تشرفت في تعليمه وانا حديث التخرج لأشهر ربما مادة الرياضيات وكان الاول في الفرع العلمي على مستوى المملكة ما ينبئ ان شابا بهذا الطموح قد كان أحد رؤساء هذه الجامعة ليكون في سجل الخالدين الذين كانوا من بناة هذا الصرح الذي وصفه الحسين رحمه الله بانه » جوهرة الجامعات » ومنذ تأسيس هذه الجامعه ثمانينيات القرن الماضي والجامعة ماضية في الارتقاء بالعملية التعليمية الجادة عبر اتفاقيات مع كبريات الجامعات في العالم ومن خلال جيل مختلف في الاداء تخرج من الجامعة واكمل في احسن جامعات العالم ليعود مسلحا بالمعرفة والخبرة والتجربة، وتكون الجامعة الصرح مصممة بطريقة تثير الدهشة والاعجاب في بنيتها الانشائية ومختبراتها وقاعاتها ومستوى الطلبة فيها ومن خلال المناهج والمساقات التي تتبناها والاساتذة في مستوياتهم الفكرية والعلمية والاخلاقية وفي كونها من اول عشر جامعات عربية وضمن افضل مئة جامعة في العالم، وهذا أعطى مؤشرات لاشقائنا في الدول العربية التي سبقتنا في التعليم الجامعي واشقائنا في الخليج العربي الذين كانت جامعة التكنولوجيا وجهتهم وبديلا حضاريا وعلميا لجامعات الابتعاث في الدول الغربية والذين وبعد ان ادركوا مستوى خريج هذه الجامعة وجدوا انها ربما في وجدانهم الاقرب وفي ادراكهم بما ستقدمه لهم من مخرجات هي الافضل.
ولان من بيننا وللاسف هناك من يستمرئ الزلة ليلوك بلسانه لحم اخيه فقد كانت هذه الجامعة هي الذي يتضرر بسبب ما اسند الى احد أساتذتها من تحرش لم نعرف تفاصيله ولا نريد، فالحادثة فردية وتحصل في اهم جامعات العالم وهناك الكثير من هذه الحوادث ولا يتم التطرق اليها اذا كانت المتضررة هي المؤسسة ذاتها، فما يقترفه الانسان يتحمل وزره » ولا تزر وازرة وزر اخرى» لان الكثيرين سينسون اسم المعتدي والمتضررين ويستذكرون اسم الجامعة وهذا ظلم وضرر سيلحق بالتعليم الجامعي الاردني الوازن وستتضرر التكنو المدينة الجامعية الأكثر رزانة ومهابة، ولا يجب ان نسمح للابواق التي أضرت بسمعة الجامعة دون اي وازع وطني او اخلاقي، وكان همها عدد المعجبين والمتابعين والمشاهدين وتمنينا ان يكون هناك رادع اعلامي يمنع الجميع الخوض في هذه المسألة قبل اي اجراء قانوني وقبل التحدث فيها على هذا النحو وان يصدر بيان رسمي يكون سريعا وذكيا يمتص كل هذا الضجيج الذي لم تطرب له اذاننا ولم تسعد بمشاهدته عيوننا واحزننا ان يكون في جامعة العلماء من يتصيدون في الماء العكر وكنا نتمنى على هذه القنوات والمنصات ان تتحدث عن الانجازات التي حققتها الجامعة في الهندسة والطب والهندسة الوراثية ومركز الجينوم وجامعة الملك المؤسس دون ان تنتقص من ادائها وتحاول اغتيال الشخصية الاعتبارية لهذه الجامعة.