يقال إنّ البصل حين يكون في نهاياته يثمر، بمعنى أنّه يبلغ قمة النداء في أنّ أحداً لم يستفد منه أو يستثمر فوائده أو حتى ينظر إليه، ولذلك فهو يعوّض بإظهار الذات والمبالغة في الطول.
بنقطة واحدة يمكن أن نحوّل البصل إلى بطل، أو العكس، وعلى أيّة حال، فإنّ لكلٍّ ثماره وفوائده وأزهاره، حتى وإن كان يُضرب به المثل، تماماً كالبصل، في عدم الاهتمام.
ماديّاً، تكفي عودة سريعة لغوغل، لنكتشف مزاياه في علاج كثيرٍ مما استعصى، أو حتى اتخاذه شراباً على مرارته؛ ففي المرّ أحياناً كثيرٌ من الدواء.