عبرت فعاليات رسمية وأهلية وشبابية من محافظة الطفيلة، عن فخرها واعتزازها بالقيادة الهاشمية ونهجها الحكيم في إرساء قواعد الامن والاستقرار، والمضي قدماً بالأردن الى المستقبل المشرق.
وقالوا خلال مقابلات أجرتها «الرأي»، إن الاردنيين اذ يحيون الذكرى الـ (60) لميلاد سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني الغالية على قلوبهم، ليحدوهم الامل في صياغة مستقبل مشرق وواعد لوطنهم الذي يقود مسيرته راعي الركب، نحو مزيد من البناء والعطاء تحقيقا للتنمية الشاملة وتعزيزا لنهضة اردن العدالة والمساواة، واحترام حقوق الانسان، في مجتمع فطر على قيم الانتماء والولاء النابعة من عطاءات الهاشميين الموصولة، وتضحياتهم الجسام في مواجهة مختلف التحديات والظروف الاقليمية والدولية.
وبين محافظ الطفيلة الدكتور محمد أبو جاموس، أن ما يتمتع به جلالة الملك من رؤى ثاقبة وحكيمة دفعت بالاردن نحو مصاف التقدم، حيث حقق الاردن قفزات نوعية في شتى المجالات.
وقال،« نقولها من مشارف الطفيلة واطلالات العهد الملكي الحصيف، إن بلداً رعاه الهاشميون ووطنا كتبوا على نوافذه الاربع أن الاردني سيظل رافع الرأس محكوما بالرحمة والأبوة والاطمئنان»، مشيرا الى أن جهود جلالته المتواصلة بترسيخ المؤسسية والتعددية والديمقراطية وتحسين مستوى معيشة المواطنين والنهوض بالقطاعات التنموية.
وأشار رئيس جامعة الطفيلة التقنية الدكتور عمر نواف المعايطة، الى جولات جلالة الملك العربية والعالمية، والتي يرسم من خلالها خارطة طريق لحلول لازمات مستعصية، يشدد خلالها على الحاجة لعنصر الحكمة وفض خلافات المنطقة التي تتلاطم بالمتغيرات وعلى رأسها قضية القدس وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولتهم المستقلة، لافتا الى ان ميلاد جلالته شكل انعطافاً تاريخياً وتحولاً مهما في مسيرة الوطن رسمه جلالته من خلال الاعتدال والحكمة ملامح المستقبل.
وقال رئيس مجلس مؤسسة إعمار الطفيلة مصطفى العوران، ان الأردنيين والعرب يفخرون جميعاً بعيد ميلاد القائد الباني جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي استطاع بجهده وجهاده وإخلاصه بلا حدود، أن يجعل من الأردن واحة أمن واستقرار، ووطن منعة وازدهار، ومثالاً يحتذى في العطاء والتقدم، رغم قلة الموارد وشح الامكانات، ومثالاً في التمسك بالثوابت العربية، ودعم ومساندة الاشقاء الفلسطينيين، في سعيهم لاقامة دولتهم المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وتحرير المنطقة من الارتهان للتطرف الصهيوني.
وأضاف: «ما أجمل أن نعبر عما يختلج في صدورنا من مشاعر الحب والولاء لقائدنا الملهم سليل الدوحة الهاشمية والانتماء لثرى هذا الحمى الهاشمي الأشم الذي ارتقى في عهد جلالته الميمون بما تحقق له من إنجازات واعدة في كافة الميادين وجعلت منه مهوى أفئدة الاشقاء والأصدقاء حتى غدا يضاهي في تقدمهِ أكثر الدول تقدماً بكافة الميادين، فأصبح الاردن راية خفاقة في سماء المجد وانموذجاً يحتذى بما يتمتع به من الحرية والديمقراطية التي أضفت عليه الأمن والأمان والاستقرار، الذي طال كافة شرائح المجتمع الاردني دون استثناء».
وقالت مديرة التربية والتعليم في الطفيلة الدكتورة لبنى الحجاج، إن الأسرة الأردنية تحتفل بهذه المناسبة وسط انجازات كبيرة حققها الأردن بفضل قيادة جلالة الملك الحكيمة في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية والتربوية، خاصة وأن عجلة التنمية الاقتصادية التي تعيشها المملكة اليوم تكمن في العمل على ترسيخ دعائم الاقتصاد ورفع مستوى المعيشة والقضاء على الفقر والبطالة والعيش برخاء وامن وأمان وتحقيق الاصلاح الشامل والتنمية البشرية المستدامة في مختلف المجالات.
وأضافت: إن الأمل يحدونا باستمرار المحافظة على النهضة الشامخة التي تحققت في عهد جلالته الذي يؤكد دائما ويحفزنا على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد لأن الانتماء للوطن لا يكون الا من خلال العمل لمصلحته، موضحة أن ما تحقق في عهد جلالته من منجزات هو ثمرة ومحصلة للارادة السياسية وثمار للحكمة والعقلانية وهي مبعث للفخر والاعتزاز.
وقال رئيس اتحاد المزارعين في الطفيلة عرفات عقلة المرايات، إن الأردن حقق نمواً اقتصادياً متميزاً في مختلف مجالات الصناعات الدوائية والغذائية والتعدين وقطاعات البناء والانشاءات، وعلى الصعيد الزراعي فقد باتت المنتجات الأردنية تغزو العديد من أسواق العالم بعد أن كانت مستعصية عليها فكسرت بجودتها الطوق الذي كان مفروضاً عليها.
واشار مدير الثقافة في الطفيلة الدكتور سالم الفقير، الى تحركات جلالته في المحافل الدولية عقب أحداث الحادي عشر من أيلول المؤسفة، مدافعاً عن الدين الاسلامي في وجه الاتهامات الباطلة، فكان له دور بارز في تغيير نظرة العالم للاسلام ويشهد بهذا رعايته للمؤتمرات والحوارات الدينية والفكرية والسياسية، بهدف التوصل الى جوامع ورؤى مشتركة تتوافق وتلتقي عليها الديانات والثقافات المختلفة، وهو ما فتئ يدعم قضية القدس واللاجئين، ويجعلها في بؤرة تركيزه، ويؤكد حق أبنائها ويأبى التخلي عن مناصرة اخواننا في القدس والقطاع حتى في أشد?حالات القهر والحصار.
وبين الناشط الشبابي المهندس محمد حمد الحمران، أن الأردن خلال عهد الملك يعتبر لبنة أساسية في بنية الوطن العربي، حيث لعب دوراً أساسياً في الخليج العربي للمحافظة عليه وفي الدول العربية التي خاضت تجارب الثورات ليساعدها على استعادة استقرارها، وفي فلسطين الحبيبة، كان لجلالته دور فاعل في دعم الاخوة ومساعدتهم على الصمود والمقاومة، وكذلك على رفع شأن المواطن الفلسطيني ومساعدته اقتصادياً وسياسياً، وما المستشفى الأردني المقيم في غزة إلا مثال على هذا الدعم فقد عالج هذا المستشفى وما زال يعالج عشرات الآلاف من الحالات.
واضاف الحمران، « لقد سار جلالته على خطا والده العظيم.. فكان الأب والاخ والسند لأبناء الاسرة الاردنية الواحدة ورفيق سلاح يقاسم جنود الجيش العربي المصطفوي زادهم وشرابهم في كتائبهم وثكناتهم ومناوراتهم العسكرية، وها هو جلالته في جميع جولاته يمسح بيديه الكريمتين الدمع عن وجوه الاطفال ويرسم البسمة على ثغور الجدات والامهات ويأمر على الفور بتقديم ما يلزم فكان خير خلف لخير سلف، وأقواله وأفعاله ترجمة حقيقية لما قاله في بداية تسلمه سلطاته الدستورية (انني نذرت نفسي لخدمة الشعب الأردني الوفي العربي الضمير والرسالة الذي?أعتز بالانتماء اليه، وأفاخر الدنيا بأصالته والحرص على النهوض بالواجب دفاعا عن قضايا أمته واسهاما في صياغة مستقبله الذي يليق بتاريخها ورسالتها الانسانية الحضارية العظيمة)».