كتاب

اطلالة على مؤتمر الطبيبة الأردنية الأول

.... هذا المؤتمر الطبي. والذي يعقد لاول مرة. يعتبر مؤشرا حضاريا. يعكس تطلعات واماني الجسم الطبي والمجتمع الاردني. لنبقى في الصدارة محليا وعربيا وعالميا. و هو ايضا. دليل على الكفاءة والمقدرة والعزيمة لتحقيق تلك الامنيات الغالية.

* هذه الفعالية مميزة بجدارة. لانها تحمل خاصييتين :الاولى لانها انجاز مهني طبي. والثانية انها انجاز جنسوي انثوي. تنظيما ومشاركة. فاكثر من 90% من اوراق العمل والمحاضرات. قدمتها طبيبات اردنيات. والكثير منها –لاهميتها–تستحق عقد موتمرا خاصا بها.

* الطابع الانثوي كان الغالب على الحضور. وهذه صفة ايجابية حضارية. بتاريخ عقد المؤتمر بلغ عدد اعضاء النقابة (39960). منهم (8548) طبيبة. أي بنسبة (21,39%). ورغم هذه النسبة. فقد جرت العادة السلبية عدم وجود انثوي. في مجالس النقابات المهنية بشكل عام.الا ما ندر. والارقام مؤشرات خير..

*حبذا لو تقتفي بقية النقابات المهنية- وغيرها من المؤسسات النسائية – اثر هذه المبادرة المميزة. فمثلا وحسب بيانات دائرة الإحصاءات العامة فالنساء يشكلن 26.7% من المهندسين. و 27.3% من المحامين.....

* وللتذكير فان اول رائدة اردنية لهذا الجيش الابيض من النساء، كانت د. نرمين توتنجي عام 35.وهي ابنة د. جميل تونجي اول وزير صحة في الاردن 1950.بداية التطور الصحي.

*وهنا تذكرنا الكورنا بالدور المتوقع والمفروض للمرأة- لانها الاقدر والاطول بالا -..في وقاية وحماية مجتمعنا من هذه الجائحة.والمفهوم العلمي الصحي لهذا الدور هو (اشراك المجتمع) فاين هو؟؟!!

Email: dr.shriem@gmail.com