لم يمنع تساقط الأمطار في العقبة السياح والزوار من عشاق البحر من ممارسة السباحة على الشاطيء الأوسط المعروف بشاطىء 'الغندور' شعبيا.
وسط أجواء ماطرة ودافئةرصدت(الرأي)اعداد كبيرة من السياح الأجانب و الزوار من مختلف محافظات المملكة وقد توافدوا إلى شاطىء العقبة الأوسط للاستمتاع بجمالية المشهد ودفءالمكان.
وعبر زوار عن سعادتهم الغامرة لوجودهم مت عائلاتهم في مياه البحر وعلى الشاطيء بالتزامن مع تساقط الأمطار في مدينة العقبة بعد ظهر اليوم السبت.
وشهدت مدينة العقبة تساقطا ناعما وهادئا للأمطار استمرت معها الحركة السياحية والتجارية بشكل طبيعي وسط أجواء دافئة.
ويذكر الشاطيء الأوسط لمدينة العقبة هو الأكثر استقطابا للزوار والسياح الأجانب لموقعه المجاور للأسواق ومراكز الخدمات.
كما شهدت الشواطيء الجنوبية اليوم السبت نشاطا سياحيا جيدا لكنه اقل كثافة من نشاطا الشاطيء الأوسط.
وجدير بالذكر أن عطلة نهاية الاسبوع تشكل موسم سياحيا وتجاريا مميزا منذ اعلان المدينة منطقة اقتصادية قبل أكثر من ٢٠ عاما