محليات

عمَّان تحتضن الدورة الخامسة لملتقى الشارقة للتكريم الثقافي

تكريم السعافين والنوايسة والقوابعة وعودة

العويس: المبادرة تأكيد لدور المثقف العربي وإثراء للذائقة الأدبية

البلوشي: العلاقات الثقافية أخوية ومتميزة بين الأردن والإمارات

البراري: التكريم يأتي في زمن احتياج المثقف العربي إلى التقدير

مكرَّمون: مناسبة ثقافية قومية بامتياز من راعي الفكر والإبداع



مندوباً عن وزير الثقافة، رعى الأمين العام هزاع البراري حفل الدورة الخامسة لملتقى الشارقة الثقافي للتكريم، الذي أقيم في المركز الثقافي الملكي صباح أمس، لتكريم كلٍّ من الأديب الناقد الدكتور إبراهيم السعافين، والأديب نايف النوايسة، والروائي سليمان القوابعة، والشاعر هشام عودة.

وتأتي هذه الدورة، بعد أن أقيم الحفل التكريمي الأول في مدينة دمنهور بمصر، والثاني في مدينة تطوان بالمغرب، فيما استضافت الخرطوم في السودان الدورة الثالثة، وموريتانيا الدورة الرابعة للملتقى.

وحضر حفل التكريم، رئيس دائرة الثقافة بحكومة الشارقة عبدالله بن محمد العويس، ومدير الشؤون الثقافية في الدائرة محمد القصير، وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة بعمان أحمد البلوشي، ومدير بيت الشعر- المفرق مدير ثقافة المفرق فيصل السرحان، ومدير المركز الثقافي الملكي د.سالم الدهام، وعدد من الكتاب والمثقفين والإعلاميين.

وألقى العويس كلمةً تحدث فيها عن تعدد اللقاءات وتنوع المناسبات في الأردن، الحاضن لأنشطة ومبادرات ثقافية تجلّت فيها أسمى معاني التعاون الأخوي، وهو ما رسّخ عمق العلاقات التاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية تحت ظل قيادة رشيدة تدرك أهمية التكامل العربي على جميع الأصعدة.

وتابع العويس: يشهد الأردن العزيز احتضان مبادرة ثقافية جديدة تضاف إلى سلسلة التعاون المشترك بين دائرة الثقافة بالشارقة ووزارة الثقافة الأردنية عبر السنوات الماضية.،حيث نحتفي اليوم بقامات ثقافية أردنية أسهمت بشكل فاعل في رفد الساحة الثقافية العربية بالإنجازات والإبداعات الأدبية.

وقال إننا نجتمع اليوم في دورة جديدة من دورات ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي، الذي يهدي معاني التقدير إلى كل من أسهم بإخلاص وتفانٍ في إثراء الذائقة العربية، بالجديد من الإبداع والعطاء، معتزاً بهذا الاحتفاء البهي لنخبة من الكتاب، ضمن مبادرة ثقافية جديدة يرعاها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، وهي المبادرة التي يؤكد من خلالها سموّه أهمية دور المثقف العربي في بناء مجتمعه والمحافظة عليه.

ونقل العويس تهنئة صاحب السمو الشيخ القاسمي لمكرمي هذه الدورة وتحياته وتمنياته بالتوفيق لهم، كما تقدم بالشكر والتقدير إلى وزارة الثقافة الأردنية على جهودها في إنجاح هذا اللقاء الرفيع.

وأعرب أمين عام وزارة الثقافة هزاع البراري عن تقديره للمكرمين واحترامه للدور الثقافي الكبير الذي قدّموه وأخلصوا له، ناقلاً تحيات وزير الثقافة وتهنئته للفائزين بملتقى الشارقة للتكريم الثقافي.

وأكّد البراري أهمية المشروع النوعي والنبيل الذي يوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للثقافة العربية، ومنها مبادرة ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي.

وقال إنّ المبادرة تأتي في زمنٍ يحتاج فيه المثقف والمبدع العربي إلى من يهتم بالشأن الثقافي ويدعم روّاد الإبداع، ولذلك «تشرق شمس الشارقة من عمان لتؤكد أهمية العناية بالإبداع وحقوله في الشأن الثقافي».

وثمّن البراري الشراكة التي تنتهجها الشارقة بالتعاون مع وزارة الثقافة، خصوصاً وأنّ التكريم يعكس رؤية حاكم الشارقة.

وألقى السفير أحمد البلوشي كلمةً ترحيبية تقدّم فيها بخالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على رعايته الكريمة لهذا الحفل، ودعمه واهتمامه المتواصل والمستمر للثقافة والمثقفين محلياً ودولياً.

وثمّن البلوشي عالياً دور رئيس دائرة الثقافة بحكومة الشارقة عبدالله العويس وجهود دائرة الثقافة لخدمة الثقافة والمثقفين، ومتوجهاً بصادق التهاني والتبريك للمكرمين والكتاب والأدباء الأردنيين، وذلك لجهودهم المخلصة في خدمة الثقافة العربية.

وقال البلوشي «ونحن نحتفل بهذه المناسبة الطيبة والكريمة، أود أن أؤكد على متانة وعمق العلاقات الأخوية المتميزة التي تربط دولة الإمارات بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة في المجالات كافة، لا سيما العلاقات الثقافية، متمنياً السداد والتوفيق بما يعزز آفاق التعاون المشترك في ظل القيادة الحكيمة في البلدين الشقيقين.

وفي كلمة المكرمين، أشاد الدكتور إبراهيم السعافين بهذه المناسبة الثقافية القومية بامتياز، معبّراً عن خالص الشكر والتقدير للعالِم المثقف راعي الفكر والثقافة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، الذي جسّد معنى الثقافة الحقّة في إنجازاته الكبيرة التي تجلّت في مؤلفاته العلمية وفي إبداعه الروائي والمسرحي، وفي إقامة المؤسسات العلمية والجامعات المتميزة، وفي احتضان اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ومعرض الشارقة الدولي للكتاب، ومَجمع الشارقة للغة العربية، ومشروع المعجم ال?اريخي للغة العربية، وغير ذلك من تأسيس المكتبات والمتاحف والمعارض، والعناية بالتراث الثقافي.

كما أشاد السعافين بإنجازات ومبادرات دائرة الثقافة في حكومة الشارقة، من خلال الفعل الثقافي المتميز والمتنوع في نشر الكتاب، وفي منح الجوائز في الحقول المختلفة وتنفيذ المبادرات الثقافية الرائدة، من مثل تعميم بيوت الشعر في أرجاء الوطن العربي الكبير، وتأسيس المجلات الثقافية النوعية، ومنها هذه المبادرة الكريمة بإنشاء «ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي»، الذي يسعى لتكريم الشخصيات العربية في أوطانها برعاية صاحب السمو توطيداً للأواصر القومية والحضارية بين المثقفين على امتداد الوطن العربي الكبير، حتى أصبحت الشارقة عاصمة?الثقافة العربية ثم عاصمة الثقافة الإسلامية على التوالي.

وقدّم السعافين الشكر لجهود رئيس دائرة الثقافة بالشارقة عبدالله العويس وإشرافه الفعال والمباشر على تنفيذ المشروعات الثقافية المختلفة وعلى دعم المبادرات والإنجازات حتى أصبحت الدائرة قبلة للمثقفين في أقطار العالم العربي، بسبب مبادرات حاكم الشارقة الموصولة ورعايته لملتقى الشارقة للتكريم الثقافي، كجهود دائبة مخلصة في خدمة الثقافة العربية في شتى مجالاتها وإنجازاتها، تظلّ عنواناً لوحدة الثقافة والمثقفين في الوطن العربي الكبير.

إلى ذلك، عُرض فيلم قصير وثّق لسيرة المكرمين الإبداعية ومشوارهم مع الحرف والإبداع، ومنجزهم الثقافي المتنوع بين الشعر والبحث الأكاديمي والقصّة والرواية والتراث وشتّى الحقول الثقافية والإبداعيّة.

رمزية التكريم..

هذا التكريم يشعرنا أنّه ما يزال للحَرْف أَلَقُهُ، وللكلمة دورها، وما تزال في هذا العالم كُوَّةٌ من نور،.. إنّه نور الثقافة التي أرساها صاحب السّموِّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، فَبَعدَ الانطلاقة الواثقة والناجحة لبيوت الشّعر العربيّة، بدعمٍ وتوجيهٍ ومتابعةٍ مستمرّةٍ من سُموّه، وَبَعْدَ أنْ أصبحتْ هذه البيوت منابر حقيقيةً للفكر والثقافة والإبداع في العواصمِ والمُدُن العربيّة البعيدة والنائية عن مركز الفعل الثقافيِّ، كَبَيْت الشعر- المفرق، في الأردنِّ،.. ها هي مكارم «س?طان» تتواصل في مَيدان الشّعر وحقول الآداب في القصّة والرواية، مثلما هي في كُلِّ حقول الفكر والمعرفة والفنون والثقافة، حتى لقد غَدتْ إمارة الشّارقة قِبْلةً للثقافة العربيّة ومَهْوىً لأَفْئدة الشعراء والأدباء والباحثين عن مجالٍ للكلمة والحَرْف والإبداع.

وإذ يشعر المثقف العربيّ اليوم بِكُلِّ العرفان والاحترام لهذه المبادرات الكريمة التي لا ينقطع أثَرُها في تكوين الذائقة وفَهْم الدَّوْر الثقافيِّ للأُمَم والشعوب، فإنَّ مبادرة تكريم المبدعين في بُلدانهم بتوجيهٍ من صاحب السّمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حفظه الله، من خلال مُلتَقى الشارقة للتكريم الثقافيّ،..هي مُبادرةٌ لا بُدَّ وأن تترك أكبر الأثر في نفوس هؤلاء المبدعين، القابضين على جمر الكلمة، والمُتعَبين في رحابها والباحثين عمّا ينفع الناس والأوطان والإنسانيّة جمعاء، يُؤكِّدُ ذلك ما لَقِيَتْهُ المب?درة من حَفاوةٍ كبيرةٍ واهتمامٍ إعلاميٍّ متزايدٍ في الدُّوَل التي كُرّمَ مُبدِعوها، مثل، مِصر، والسودان، والمغرب،.. بلْ إنّ رؤى «سُلطان» في تخصيص جائزةٍ عربيّةٍ في نقد الشّعر، فضلاً عن مهرجاناتٍ عديدةٍ ومُنتَظِمَةٍ لديوان العرب وحافظ آثارهم،.. هيَ رُؤىً تُشعِرنا دائماً أنَّ الثقافة ما زالت بخير، وأنَّ لها قلباً دافئاً ينبِض برسالة الفكر والتنوير، هو قلْب صاحب السّموِّ الشيخ الحاكم الدكتور سلطان القاسمي.

لم يكن هؤلاء المُكَرَّمون في الواقع إلا نموذجاً لإخلاص المثقَّف وإصراره على أن يستمر الإبداع، فلا تنطفئ الجَذْوَةُ، فَعلاوةً على دراساتهم وأعمالهم وبحوثهم وانخِراطِهمْ في الحياة اليوميّة، ظلَّ هاجِسهم يُلِحُّ عليهم بالذهاب إلى الآماد البعيدة والآفاق الواسعة والرؤى المبصرة في الكتابة وتجليات الحَرْف.

السعافين.. الطريق إلى سحماتا

الأستاذُ الدكتور إبراهيم السعافين.. ناقدٌ وشاعرٌ وذو حضورٍ محلِّيٍّ وعربيٍّ، تَخرّج على يديه نُقّادٌ وأساتذةٌ وكُتَّاب، يحمل درجة الدكتوراة من كُليّة الآداب بجامعة القاهرة عام ألفٍ وتسعمئةٍ وثمانيةٍ وسبعين، عمل أُستاذاً في الجامعة الأردنيّة، واليرموك، والجامعات الأميركية، وجامعة الملك سعود بالرياض، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة الشارقة.

عمل رئيساً للتحرير وعضواً في هيئات التحرير والهيئات الاستشارية لعددٍ من الدَّوريّات العلمية والثقافية في الأُردنِّ والعالم العربيّ، وشغل مناصب إداريةً في العديد من الجامعات، ومنصب عضو مجلس أُمناء في عددٍ منها، وفي مؤسسات جوائز عربيّةٍ مُهمّة، كما شارك في رئاسة لجان التحكيم في عددٍ من هذه الجوائز والمهرجانات العربية، وهو الرئيس المؤسِّس لجمعية النقاد الأردنيين وعضوٌ مراسلٌ للمَجْمَع الهنديِّ منذ مطلع الثمانينات من القرن الماضي، وكان رئيساً للجنة تحكيم جائزة الرواية العربية «البوكر». حصل على جائزةِ الدولة ال?قديرية في الآداب في الأردنِّ مطلع التسعينات، وجائزة الملك فيصل العالمية عامَ ألفين وواحد. له أكثر من خمسةٍ وثلاثين مُؤلَّفاً في النقد والدراسة والإبداع، منها «تَطَوُّرُ الرواية العربيةِ الحديثة»، و«مدرسة الإحياء والتراث»، و«نشأة الرواية والمسرحية بفلسطين»، و«أصول المقامات»، و«الرواية في الأردن»، و«الأقنعة والمرايا- دراسةٌ في فنِّ جبرا إبراهيم جبرا»، وتحقيق كتاب الأغاني بالتشارك. من دواوينه الشعرية «أفق الخيول»، و«حوار الحكايات»، و«فتنة الناي»، ومن رواياته «الطريق إلى سحماتا»، و«ظلال القطمون»، وله دراساتٌ ن?ديةٌ مُهمّةٌ حول المسرح والرواية، ومن دراساته في أدب الخليج كتابٌ قيِّمٌ بعنوان «المُبحرون إلى أعالي النخيل».

النوايسة..المسافات الظامئة

نايف النوايسة.. في المزار، كان هذا الجنوبيُّ على موعدٍ معَ الناس وحكاياتهم وعذوبة تفاصيلهم،.. ففي ربوع المكان بما يحمله من عبق التاريخ العربيِّ والإسلاميِّ، وحيث ظلال الفتوحات وزمن الأمجاد، وُلِدَ نايف النوايسة عام ألفٍ وتسعمئةٍ وسبعةٍ وأربعين، مُوزَّعاً بين لُغةٍ قويمةٍ وتراثٍ حيٍّ ووفيرٍ وتجلياتٍ في السّرد الأدبيّ؛ فكان من أوائل من انتبهوا إلى أهميّة العملِ الثقافيِّ في محافظة الكرك وفي الجنوب عموماً، ولذلك، فليس غريباً أن تقودهُ خطاه إلى حيث وزارة الثقافة بعمَّان، لتتوهَّج طموحاته بعد التقاعد، فيتفرّغ ل?بحث في التراث ومشاريعه، وليكتب القصّة بخطِّه الجميل وتقنياته الأصيلة، وليكون عضواً في الكثير من الهيئات والمنتديات والجمعيات والروابط الثقافية، في كلّ هذه الأجناس البحثية والأدبيّة.

النوايسة، الحاصل على بكالوريوس اللغة العربية وآدابها، عضو رابطة الكتاب الأردنيين، والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، هو رئيس منتدى جماعة درب الحضارات الثقافيّ في الأردن، شارك في مؤتمراتٍ تراثيةٍ وأدبيةٍ وملتقياتٍ كثيرة، وكتب في الصّحافة والمجلات الثقافية، كما أعَدَّ مسلسلاتٍ إذاعيةً وقدّم برامج غنيّة متنوعة في الإذاعة. كتب العديد من قصص الأطفال والدراسات المتخصصة حول الطفل في الحياة الشعبية الأردنيّة، مثلما كتب الشّعر واللافت من النصوص الأدبيّة،.. ومن مجموعاته القصصية: «المسافات الظامئة»، «فرج نافذة الن?ار»، وله في الشّعر ديوان: «نَدهة الستين».

القوابعة..جرحٌ على الرمال

سليمان القوابعة.. من مواليد الطفيلة عام ثلاثةٍ وأربعين وتسعِمِئةٍ وألف، درس في الطفيلة جنوب الأردن، وحصل على بكالوريوس الآداب من الجامعة الأردنية أواخر السبعينات من القرن الماضي، ودبلوم التربية من جامعة مؤتة أواخر الثمانينات.

عمل مُعلّماً في مدارس التربية والتعليم ودرَّسَ في عددٍ من الدُّول العربية، وعمل في الإشراف التربويِّ، وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين والاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، وبيت الأنباط.

من نتاجه الروائيّ المبكّر: «جرحٌ على الرمال» الرواية التي كتبها في نهاية الستينيات، و«شجرة الأركان»،.. وفي التسعينات كتب روايات: «حوض الموت»، و«الرقص على ذُرى طوبقال»، و«حلم المسافات البعيدة»، و«سَفَرْبَرْلَك ودروب القفر».

من نتاجاته الأُخرى في الدراسات والبُحوث كتاب: «الطفيلة في جغرافيَّتها التاريخية»، و«ضانا ساعةَ الضُّحى»، و«فضاءاتٌ عربية»،.. وقد أُجرِيت عنه دراسة دكتوراة، ونُشِرت كتبٌ عن تجربته الروائية.

حاز القوابعة جائزة النصِّ الأدبيّ من القيروان بتونس منتصف السبعينات، وجائزة الرواية العربية من المغرب، وجائزة الشعر من مهرجان أغادير نهاية السبعينات، كما حاز في العام الماضي جائزة الدولة التقديرية من وزارة الثقافة في الأردن، عن حقل الآداب في مجال الرواية.

عودة..أسئلة الوقت

هشام عودة.. من مواليد كفل حارس بنابلس منتصف خمسينات القرن الماضي، يحمل شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة المُستنصرية ببغداد، وهو شاعرٌ وصحافِيٌّ وإذاعي، صدر له في الشّعر العديد من الدواوين اللافتة، ومنها: «حوارية الجُمّيز والحجارة»، و«دفاعاً عن اللحظة الراهنة»، و«ما لم تَقُلْهُ شهرزاد»، و«أسئلة الوقت»، و"أقتفي خَطْوَ ذاكرتي»، وفي النثر صدر له: «موسوعة الشخصيات الأردنية»، و«بير الرصاص- سيرة ذاتية»، و«الأمثال الشعبية الفلسطينية»، و«وهج الأسئلة»، كما وثّقَ للعديدِ من الشخصيات الأدبية والثقافية، وعمِلَ مُحرِّراً ثقافياً لمجلاتٍ عديدة. وهو عضو رابطة الكُتاب الأردنيين والاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب. ضُمِّنَت نصوصه النثرية في مناهج التربية والتعليم الفلسطينية، وفاز بجائزة أفضل ديوان شعر، في رابطة الكُتّاب عن مجموعته «ما قالَهُ الراعي لصاحبه»، وهو عضو نقابة الصحفيين الأردنيين، وعمل مُذيعاً وفي الصحافة المحلية والعربية مطلع الثمانينات من القرن الماضي، وهو مشاركٌ في الكثير من المؤتمرات الثقافية والإبداعية، وفاز في أكثر من دورةٍ بعُضوية الهيئة الإدارية لرابطة الكُتاب الأردنيين.

فهي كلمةٌ مُذهَّبَةٌ بحروف العرفان والتقدير والاحترام.. لـ«سلطان».. باني مجد الثقافة العربيّة والباعث على استمرارها.. حفظه الله،.. ودائماً وأبداً في ملتقى الشارقة للتكريم الثقافيّ.. يتواصل الأَلق ويستمرّ في رحاب الإبداع.