الخلايلة: الاعتداء على «الأقصى» يستدعي غضب الأمة

غضب أردني يتصاعد إزاء اعتداءات القدس

تاريخ النشر : الثلاثاء 01:21 11-5-2021

لجنة فلسطين بالأعيان تصف أحداث «الشيخ جراح» بالتطهير العرقي

«فلسطين النيابية» تطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري

تواصلت اعتداءات جيش الاحتلال الاسرائيلي على المقدسييين في انحاء متفرقة من المدينة المقدسة، فيما واصلت جماعات الاستيطان محاولات افراغ حي الشيج جراح بالمدينة المحتلة من سكانه الاصليين، بالقوة.

في غضون ذلك أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة أن اعتداءات سلطات الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف والمصلين الآمنين فيه، تستدعي غضب الأمة الإسلامية، وتوحدها لحماية القبلة الأولى ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم ومعراجه للسماوات العلا، فيما وصفت لجنة فلسطين في مجلس الاعيان ما يجري في حي الشيخ جراح بجريمة تطهير عرقي.

كما دعت لجنة فلسطين في مجلس النواب، المجتمع الدولي لوقف الاعتداءات على الحرم القدسي الشريف والمرابطين في القدس.

من جهتها، أكدت النقابات المهنية، وقوفها خلف جلالة الملك عبد الله الثاني في مواقفه المعهودة في الدفاع عن القضية الفلسطينية واللاءات الثلاث «لا للتوطين، لا للوطن البديل، لا لصفقة القرن»، في حين، أكد مجلس الكنائس الإنجيلي الأردني دعمه للشعب الفلسطيني بالتنسيق مع الاتحاد الإنجيلي العالمي وشركائه الإنجيليين في أنحاء العالم كافة، وللوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وزير الأوقاف: العالم الإسلامي أمام استحقاق الدفاع عن الأقصى

وأكد الوزير الخلايلة أن العالم الإسلامي أمام استحقاق الدفاع عن الحق الديني والتاريخي للمسلمين في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف والتصدي لمخططات الاحتلال تجاهه، ودعم صمود المقدسيين، والدور الأردني المتمثل بشرف الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف وإسناد هذا الدور في المدينة المقدسة.

وأضاف أن الوزارة تابعت بقلق شديد ممارسات السلطة القائمة بالاحتلال في اقتحام وانتهاك حرمة «الأقصى» المبارك، حتى بات أشبه ما يكون بثكنة عسكرية وساحة للعنف.

ولفت إلى أن ما تسعى إليه سلطة الاحتلال من محاولات تغيير الوضع التاريخي القائم وفرض التقسيم الزماني والمكاني في الحرم القدسي الشريف هو اعتداء على حق المسلمين في هذه البقعة المباركة بنص القرآن الكريم، مؤكداً أن قوى الاحتلال لن تستطيع تغيير الوضع القائم، لأن سنن الله تعالى في ذلك عبر الازمان تؤكد أن الاحتلال إلى زوال.

وأوضح وزير الأوقاف أن «الأقصى» عند المسلمين حق مقدس لهم، فهو مسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وأحد اقدس ثلاثة مساجد للمسلمين، وأن قدسية معراج الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقل قدسية عن مسراه، وحمايته فريضة.

«الإفتاء» تؤكد وجوب نصرة المرابطين بالأقصى

واستنكرت دائرة الإفتاء العام الحملة الهمجية التي يتعرض لها المرابطون في حي الشيخ جراح في مدينة القدس، وما تبعها من انتهاكات لساحات المسجد الأقصى والاعتداءات على المصلين المرابطين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والممارسات اللاأخلاقية والمتناقضة مع التسامح والعيش المشترك وحقوق الإنسان.

وقال بيان للدائرة امس، في ظلّ الحملة الهمجية التي يتعرض لها المرابطون في حي الشيخ جراح في مدينة القدس، وما تبعها من انتهاكات لساحات المسجد الأقصى واعتداء على المصلين المرابطين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، تؤكد الدائرة استنكارها لهذه الممارسات اللاأخلاقية والمتناقضة مع التسامح والعيش المشترك وحقوق الإنسان، وتؤكد على حق أهلنا المرابطين في منازلهم في القدس الشريف وفي ساحات المسجد الأقصى المبارك، ليصدوا الظلمة من الاعتداء على مقدسات الأمة ومحاولات منع المصلين من أداء شعائرهم، والتضييق على أهل القدس وترحيله? من منازلهم، والتشديدات على دخول المسجد الأقصى المبارك، الذي يرتبط بوجدان المسلمين برابط عقائدي، باعتباره قبلة المسلمين الأولى، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشريفين.

وشددت الدائرة على أن الدفاع عن فلسطين والمسجد الأقصى المبارك وحمايته واجب شرعي على المسلمين في هذا العصر، شعوبا وقيادات وحكومات وأصحاب فكر ورأي، مشيرة الى أن هذه النصرة وهذا الدفاع يبدأ بعودة الناس إلى ثوابتها الدينية ورباطها العقائدي، وتذكير الناس بأهمية المسجد الأقصى وما يعانيه أهله من انتهاكات واعتداءات.

وعبرت عن تقديرها لصمود إخواننا في دفاعهم عن المقدسات الإسلامية في القدس، مشددة على أهمية الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وأشارت الى أن هذه الوصاية والرعاية هي خط الدفاع الأول عن هذه المقدسات ضد من يحاول اغتصابها ظلماً وعدواناً أو الاعتداء عليها زمانياً أو مكانياً، معربة عن تقديرها لجهود جلالة الملك عبد الله الثاني الداعمة لقضية القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، ووقوفها خلف قيادته الحكيمة التي لم تتوانَ يوماً عن بذل الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وقضايا الأمة العادلة.

لجنة فلسطين في «الأعيان»: ما يجري في حي الشيخ جراح «جريمة تطهير عرقي"

من جهتها، بحثت لجنة فلسطين في مجلس الاعيان لدى اجتماعها امس برئاسة العين نايف القاضي، الاعتداءات الإسرائيلية في حي الشيخ جراح والقدس.

ووصف بيان صادر عن اللجنة، ما يجري في حي الشيخ جراح بــ «جريمة تطهير عرقي» تستهدف تهجير السكان المدنيين الفلسطينيين من مناطق جغرافية محددة وتطهيرها منهم، بأساليب عنيفة وإرهابية وقسرية، مخالفة لاتفاقيات جنيف ذات الصلة، وهي كذلك جريمة ضد الإنسانية وجريمة حرب بموجب مبادئ وأحكام المحكمة الجنائية الدولية.

واكد ضرورة اتخاذ موقف برلماني عربي مساند للمقدسيين بوجه ممارسات الاحتلال العنصرية في الأقصى وحي الشيخ جراح، داعيا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه ما تقوم به حكومة الاحتلال من تواطؤ مع الجمعيات الاستيطانية.

واضاف البيان ان سعي سلطات الاحتلال الإسرائيلي لانتزاع مساكن أهالي حي الشيخ جراح في القدس ومنحها لمستوطنين، هو حلقة جديدة في مسلسل ابتلاع الأراضي الفلسطينية الذي تمارسه سلطات الاحتلال منذ أكثر من سبعة عقود، لكن الأمر يتجاوز بكثير مجرد الاستحواذ المجرد على الأراضي إلى كونه خطوة ضمن خطة إسرائيلية شاملة لإحكام السيطرة على الفلسطينيين وفرض العُزلة عليهم من خلال المستوطنات، التي تُعَدُّ في جوهرها وسيلة لتفتيت المدن الفلسطينية وعزلها، ووأد أي بذور للمقاومة وضمان السيطرة الكاملة.

وقال البيان انه يتوجب على البرلمانات السعي لتحقيق العدالة وملاحقة مجرمي الحرب ومعاقبتهم، بالوقوف إلى جانب الحق والقانون الدولي، وان تعلن موقفها، وتبذل جهودها لضمان اتخاذ الإجراءات التي نص عليها النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لإنصاف الضحايا ومعاقبة المعتدين.

وأكد رئيس اللجنة القاضي، التضامن التام والمطلق مع أبناء الشعب الفلسطيني، داعياً إلى وحدة الفلسطينيين في مواجهة مطامع الاحتلال.

وطالب البرلمانات العربية والإقليمية والدولية، إلى اتخاذ جميع الإجراءات الضاغطة التي من شأنها وقف ممارسات فرض الاحتلال وتهويد القدس وتشريد اهلها وسكانها العرب، والزام اسرائيل بالقرارات الدولية واحترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس، مشيراً الى حصرية ادارة الحرم القدسي لوزارة الأوقاف الإسلامية في القدس التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الأردنية.

وقال ان الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني يواصل دعم القضية الفلسطينية، ولن يتوقف الجهد الاردني حتى ازالة الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.

«فلسطين النيابية»: الوقوف مع الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه المشروعة

كما بحثت لجنة فلسطين في مجلس النواب، خلال اجتماع امس برئاسة النائب محمد الظهراوي، الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف والمرابطين في القدس.

ودعا الظهراوي إلى الوقوف مع الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.

وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية الحقوقية بالضغط على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني المرابط، واحترام القرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة.

ودان الظهراوي الممارسات العنصرية الإسرائيلية تجاه المقدسيين لإخراجهم قسراً من منازلهم وأرضهم في حي الشيخ جراح، محذرا من المس بهوية القدس والمسجد الأقصى ومحاولة تقسيمه مكانيا وزمانيا، داعيا إلى حشد الطاقات والتوحد خلف قيادة جلالة الملك صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف بدعم صمود الفلسطينيين حتى إنهاء الاحتلال ونيل الفلسطينيين حقوقهم المشروعة.

«الإعلام النيابية» تدين ممارسات الاحتلال

ودان رئيس واعضاء لجنة التوجيه الوطني والإعلام والثقافة النيابية ممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى المبارك وإخلائه من المصلين وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم في حي الشيخ جراح في القدس.

وشددت اللجنة على لسان رئيسها عمر الزيود، في بيان صحفي أمس، على ضرورة التصدي لهذه الانتهاكات الغاصبة ووضع حد للغطرسة وسياسة التنكيل بحق الأهل في فلسطين. وقال الزيود، إن القدس أولى القبلتين وعاصمة فلسطين الأبدية وهي عقيدة وليست املاكاً خاصةً تمنح أو أرضا مغتصبةً، ولا يحق للكيان الإسرائيلي وضع القوانين للسلب والنهب كيفما يشاء.

وأكد ان فلسطين هي القضية الاولى لجلالة الملك عبدالله الثاني ومن ورائه الشعب الاردني وهو الداعم لها بكل امكانياته للأهل المرابطين في القدس وفلسطين بكافة الوسائل اقليميا ودوليا.

حملة «نقابيون من أجل القدس» لدعم صمود المقدسيين

من جهة اخرى، أكدت النقابات المهنية، وقوفها خلف جلالة الملك في مواقفه المعهودة في الدفاع عن القضية الفلسطينية واللاءات الثلاث «لا للتوطين، لا للوطن البديل، لا لصفقة القرن».

وأعلنت خلال وقفة تضامنية نفذتها أمام مجمع النقابات المهنية، امس، عن حملة «نقابيون من أجل القدس» لدعمِ صمود المرابطين المقدسيين، مؤكدة تضامنها ووقوفها مع الأهل في فلسطين عامة، والقدس الشريف خاصة، ضد ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي من قهرٍ وظلمٍ واعتداءاتٍ واعتقالات للمرابطين، وآخرها تدنيس واقتحام المسجد الأقصى وإطلاق العيارات النارية على المصلين الآمنين ومحاولة تهجير سكان حي الشيخ جراح.

وأشارت النقابات إلى أن ثبات أهلنا الصامدين في القدسِ الشريف، يؤكد دائمًا أن الاحتلال إلى زوال، مهما كانت آلة بطشه وجبروته لأن الحق يعلو ولا يُعلى عليه، وأن المحاولات البائسة لتهويد المدينة المقدسة إسلاميا ومسيحيا لن تبوء إلا بالفشل، والتاريخ يقول أن كل أنواع الاحتلال لم ولن تصمد أبدًا أمام الحق.

ودعت كل الهيئات الدولية الدبلوماسية والحقوقية والإنسانية لتحمّل مسؤولياتهم التاريخية والقانونية في التصدي لهذا العدوان وفضحه أمام العالم أجمع.

كما دعت حكومات العالم والأمم المتحدة إلى الانتصار لصوت الحق، وأصحاب الحق في الأرضِ والتاريخ.

ووجهت النقابات المهنية، رسالة تضامن للشعب الفلسطيني الحر، والدعم للمقاومة في القدس الشريف بجميع أشكالها، حتى التخلص من هذا الاحتلال الغاشم.

وشددت على استمرارها بالتواصلِ مع المنظمات العالمية والإقليمية والاتحادات والنقابات العربية، وأحرار العالم لاستنهاض الهمم في دعم أهلنا المرابطين، والوقوف والانحياز إلى جانب الحق، مشيرة إلى أن هذا الاحتلال هو الأطول في التاريخ، ولن يبقى قويًا إلى الأبد وستنقلب الموازين حتما لا محالة.

وشاركت نقابة الصحفيين الأردنيين، امس، بوقفة «نقابيون من أجل القدس «بحضور القائم بمهام النقيب الزميل ينال البرماوي وعدد من أعضاء المجلس والهيئة العامة.

ورفعت النقابة، خلال الوقفة التضامنية شعارات «الأردن والقدس في خندق لدحر الاحتلال الإسرائيلي» و» الأقصى خط أحمر».

ونددت النقابة بالانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك واعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على مواطني حي الشيخ جراح بالقدس الشريف.

وحيت النقابة صمود المقدسيين ومواطني الشيخ جراح في مواجهة الهجمة الممنهجة والرامية إلى تفريغ القدس من سكانها الأصليين وتهويدها.

وطالبت بتحرك عربي وإسلامي ودولي أقوى لوقف الاعتداءات على الأرض والإنسان والممتلكات في حي الشيخ جراح.

وأشادت النقابة بالموقف الأردني الثابت والقوي في الدفاع عن ثرى القدس ومقدساتها وإحيائها وسكانها الأصليين من منطلق مركزية القضية الفلسطينية، مؤكدة وقوفها خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في مواقفه المعهودة في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

مجلس الكنائس الإنجيلي يؤكد دعمه للوصاية الهاشمية على المقدسات

من جهة ثانية، أكد مجلس الكنائس الإنجيلي الأردني دعمه للشعب الفلسطيني بالتنسيق مع الاتحاد الإنجيلي العالمي وشركائه الإنجيليين في أنحاء العالم كافة، وللوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وقال المجلس في بيان امس: تابعنا الأحداث الأليمة التي تمر بها مدينة القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة الاعتداء على إخوتنا المصلين ومحاولات المجموعات الاستيطانية الاستيلاء على أملاك فلسطينية قامت الحكومة الأردنية بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ببنائها لتكون مأوى لمن فقدوا بيوتهم وأراضيهم في نكبة عام 1948.

واضاف أننا في المجمع الأردني وإخوتنا الإنجيليون في فلسطين والعالم نؤمن بمبادئ حقوق الإنسان، ومنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948 وسائر قوانين حقوق الإنسان العالمية والتي يعد حق العبادة أحد أهم عناصرها.

البرلمانية الأردنية الأوروبية» تدين العدوان الاسرائيلي

كما أعرب رئيس وأعضاء جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية- الأوروبية عن قلقهم الشديد إزاء أحداث العنف التي شهدتها القدس الشرقية المحتلة والتي قامت بها مجموعات يهودية متطرفة مستهدفة الأشقاء الفلسطينيين من سكان البلدة القديمة في القدس الشرقية، ما أسفر عن إصابة العشرات من المدنيين الفلسطينيين.

واعتبرت الجمعية على لسان رئيسها النائب خلدون حينا في بيان امس، أن الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية والخطط التي تقوم بها لإخلاء منازل مواطني القدس وفرض السيادة الإسرائيلية عليها تشكل مخالفة لقرارات الشرعية الدولية، وتقوض فرص إحياء عملية السلام لتحقيق أمن واستقرار المنطقة. ودانت اللجنة بأشد العبارات العدوان الاسرائيلي السافر الذي يستهدف المدنيين الفلسطينيين وينتهك حرية العبادة للشعب الفلسطيني وقدسية الحرم الشريف والمسجد الأقصى. وثمنت الجمعية جهود جلالة الملك في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق شعبها وإقامة?دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس الشريف.

واهابت بجميع الدول الصديقة وبرلماناتها في العالم الى تحمل مسؤولياتها من أجل وقف هذا العدوان وحماية الشعب الفلسطيني.

«البرلمانيات الأردنيات»: الوصاية الهاشمية حقيقة غير قابلة للنقاش

ودان ملتقى البرلمانيات الأردنيات اقتحام الشرطة الإسرائيلية والمستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى وإخلائه من المصلين وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم بحي الشيخ جراح في القدس.

وقال الملتقى في بيان امس«إن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس حقيقة غير قابلة للنقاش، ولها أهمية كبرى ودور محوري في الحفاظ على قدسية المدينة القديمة وعروبتها».

ودعا الملتقى، إلى إيقاف جميع الانتهاكات بحق الأقصى والمقدسيين، وإنهاء الاعتداءات والممارسات من أجل الحفاظ على الهوية الدينية والتاريخية للقدس المحتلة، والتهدئة وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، لأن مثل هذه الانتهاكات الإسرائيلية والأعمال التخريبية أحادية الجانب، يجرمها القانون الإنساني الدولي، ولن تؤدي إلا لمزيد من التوتر والاحتقان.وأشاد الملتقى بجهود الملك الرامية إلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، والمواقف الدولية التي تصب في مصلحة الموقف الفلسطيني وتدعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. وثمنت رئيسة ال?لتقى النائب ميادة شريم جهود الملك في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق شعبها عبر الانخراط والتشبيك الإيجابي الفاعل الذي يقوم به جلالته مع الدول الشقيقة والصديقة من أجل الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس.

وقفة للتحالف الوطني لمجابهة «صفقة القرن»

ونظم التحالف الوطني لمجابهة صفقة القرن، امس، وقفة تضامنية لدعم الشعب الفلسطيني، رفضا لاعتداءات الشرطة الاسرائيلية على المصلين في الحرم القدسي الشريف ومحاولات تهجير أهالي حي الشيخ جراح.

وقال رئيس التحالف الدكتور عبد الله العكايلة، خلال الوقفة أمام مقر حزب جبهة العمل الإسلامي، إن هذا اليوم هو يوم الأقصى والمقدسات في مدينة القدس المحتلة التي تتعرض لأبشع الانتهاكات والاعتداءات على أيدي الجنود الإسرائيليين المدججين بالسلاح، وهو يوم فداء وعزة وكرامة يسطرها المرابطون في المسجد وساحاته دفاعا عن كرامة الأمة ومقدساتها.

ودعا العكايلة الأمة إلى نصرة الأقصى ومقدساتها والمرابطين، معتبرا أن ما تشهده الساحة الأردنية من مواقف ضد ما يجري في الأقصى، هي رسالة سند إلى أشقائهم في فلسطين المحتلة.

وحيا رئيس مجلس النقباء الأردني عبدالهادي الفلاحات، صمود المقدسين ودفاعهم عن شرف الأمة ومقدساتها، مؤكدا أن فلسطين ما زالت اليوم قضيتنا الأولى. وقال الأمين العام السابق لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور، إن الفلسطينيين يسطرون أروع البطولات في التصدي للانتهاكات والاقتحامات التي يقوم بها المتطرفون اليهود للمسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال، داعيا إلى مواقف عربية ودولية موحدة لوضع حد للغطرسة الإسرائيلية.

وقفة تضامنية أمام مسجد الكالوتي

كما نفذت فعاليات شعبية، امس، وقفة تضامنية، أمام مسجد الكالوتي احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح.

وعبر المشاركون عن دعمهم للمرابطين في محيط المسجد الأقصى ومدينة القدس، وأكدوا أن القضية الفلسطينية في قلب كل عربي، وأن الأجيال الجديدة متمسكة بالقضية، ولن تتراجع عن ذلك الحق مطلقا.

وطالبوا المجتمع الدولي، بتحمل مسؤولياته تجاه الاعتداءات التي يتعرض لها المواطنون الفلسطينيون، مؤكدين ضرورة وقوف الشعوب العربية والإسلامية مع أبناء فلسطين ضد العدوان الإسرائيلي على المدنيين الأبرياء العزل.

وكانت قوى يسارية حزبية نظمت وقفة احتجاجية، أمس الأحد، أمام مسجد الكالوتي ضد الهجوم الغاشم على الشعب الفلسطيني.

وقفة في إربد

وعبرت فعاليات سياسية وحزبية ونقابية وشعبية في إربد عن غضبها تجاه ما يحدث من اعتداءات اسرائيلية في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة وعلى المسجد الاقصى المبارك.

واكد متحدثون في وقفة احتجاجية دعت اليها القوى السياسية والنقابية في اربد جرت امس امام مبنى مجمع النقابات ان القدس عنوان القضية المركزية ومنطلق التحرير وطالبوا باجراءات عربية واسلامية صارمة بوجه الممارسات احادية الجانب التي تستهدف الاستيلاء على منازل وممتلكات الفلسطينيين في حي الشيخ جراح ضمن مخطط اسرائيلي يهدف الى تهويد المدينة المقدسة. كما اكدوا اهمية الدعم الشعبي والسياسي من كافة مكونات الطيف الجماهيري للجهود التي يقوم بها الاردن على جميع المستويات لانقاذ الحي المقدسي من هذه الاعتداءات الصارخة التي لا تستقيم مع أبسط قواعد الانسانية المعروفة في العالم، وأكدوا دعمهم لجهود جلالة الملك عبدالله الثاني في هذا الاتجاه وطالبوا الدبلوماسية الاردنية بنشاط دولي وعربي واسلامي اكثر زخماً.

فاعليات شعبية وحزبية بالزرقاء تدين الانتهاكات الإسرائيلية

ودانت الفاعليات الشعبية والحزبية والسياسية التي خرجت امس بعد صلاة العصر أمام مسجد عمر بن الخطاب وسط الزرقاء ومنطقة الزرقاء الجديدة، الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال بحق المقدسيين وحي الشيخ جراح.

ودعا المشاركون في الوقفتين الاحتجاجيتين المجتمع الدولي والأمة العربية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي من أجل وقف الجرائم والاعتداءات اليومية تجاه العرب الفلسطينيين في القدس وحي الشيخ جراح والمسجد الأقصى على وجه الخصوص.

ورددوا هتافات تحيي صمود الفلسطينيين والمقدسيين في وجه قوات الاحتلال والمستوطنين الرامية الى تهويد القدس وممارسة سياسات التهجير القسري والتطهير العرقي في مخالفة سافرة لكل المعاهدات والاتفاقات الدولية، مشيرين الى ان القضية الفلسطينية ما تزال القضية المركزية في المنطقة التي توحد الشعوب والجماهير العربية على اختلاف التوجهات التيارات السياسية والحزبية.

وثمنوا موقف الأردن الثابت وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم صمود الفلسطينيين وحقهم الشرعي في اقامة دولتهم الحرة والمستقلة وذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

وقفة في مادبا

ونظمت الحركة الإسلامية في محافظة مادبا امس وقفة احتجاجية، نصرة للمسجد الأقصى المبارك، وحي الشيخ جراح، أمام مسجد القدس غرب مخيم مأدبا. واكد المشاركون في الوقفة ضرورة التصدي لمحاولات الاحتلال الصهيوني بتهويد القدس والأقصى، مؤكدين ضرورة دعم صمود المقدسيين والفلسطينيين على أراضيهم، منددين بممارسات التهويد والتهجير والانتهاكات الاسرائيلية بحق أهالي حي الشيخ جراح، والمخالفة لكل الاتفاقات والمواثيق الدولية المعروفة.

وطالبوا بدعم ومساندة صمود الفلسطينيين وعروبة القدس المحتلة ووقف سياسات التهويد والتهجير القسري التي يمارسها سلطات الاحتلال بحق ابناء الشعب الفلسطيني، وضرورة الدفاع عن أهالي حي الشيخ جراح ومتابعة تقديم الأوراق الثبوتية اللازمة للمساعدة في اقرار حقوقهم في منازلهم وأراضيهم.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }