أطْلُعُ الآنْ، من «وردةِ الجُرُحِ»
بارودةً، وقَصيدةْ
أطْلُعُ الآنَ: ناراً جديدة
فامسحي عن عُيونِ الجياعِ الأَسى
يا كرومَ الخَليلْ
وافتحي للعطاشِ مياهَ السَّبيلْ
وادْخُلي حالةَ العِشْقِ،
ها هي «نابُلْسُ» في ذِرْوَةِ الشَّوْقِ
تفتحُ «بوابةِ المُستحيلْ!
لِتَمُرَّ الفصُولْ إلى فَرَحِ الأرضِ..
ها هي «نابُلْسُ» تَزرع سيقانَها
في سُفوح الجليلْ!
***
أَطْلُعُ الآنَ من عتمةِ القَهْرِ،
زيتونةً.. وحكايةً,..
ونشيداً.. ورايَةْ
فانزفي أَنْجُماً، يا دماءَ فلسطينَ
وانتشري، يا أَصابَع أهلي قناديلَ
فوق رمالِ الجزيرةْ
علَّها تستفزُ «النَّخيلْ»،
وتُوقِظُ جمر العشيرةْ
علَّها تستفزُّ العشيرةْ!
لِتَمُرَّ «الفصولُ» إلى فَرَحِ الأرُضُ
ها هي «نابُلْسَ» تَزرعْ سيقانَها
شجراً في ثرى.. «إيلياءْ»!!