هناك أكثر من إشارة إسرائيلية بأن لا انسحاب من القدس العاصمة الأبدية لفلسطين.. والاستيطان مباح في القدس والضفة الغربية وهضبة الجولان، كما هو مباح في تل أبيب وغيرها من القرارات التعجيزية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية الشاملة للأرض الفلسطينية والإنسان الفلسطيني..
لا يمكن أن نلوم الأمم المتحدة بسبب موقفها العاجز عن وقف الاستيطان الإسرائيلي، فقد كشفت "وثائق ويكيلكس" الشهيرة أن هناك "اتفاقا سريا" بين الحكومتين الأميركية والإسرائيلية على استمرار وتوسع الاستيطان في القدس خاصة والضفة الغربية وهضبة الجولان عامة..
حقا..
إن الموقف الأوروبي من الاستيطان مختلف عن الموقف الأميركي حيث تبرز إشارات بين الحين والآخر تعلن اشمئزازها من الوقاحة الإسرائيلية في تسريع خطواتها لابتلاع الكثير من الأراضي الفلسطينية..
آخرها قيام عشرات الشخصيات الأوروبية من بينهم قادة سابقون وحاليون في الاتحاد الأوروبي ووزراء خارجية سابقون قاموا بدعوة دولهم تبني نهجا أكثر حزما في التعامل مع إسرائيل وإصدار بيان أوروبي مشترك لإدانة الاسيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة والدعوة إلى وقفة فورا..
وفي هذه العجالة الصحفية نناشد الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن خلفا للرئيس ترمب بأن ينصف الفلسطينيين، وأن تكون القدس عاصمة لفلسطين، وأن توقف إسرائيل أعمالها البشعة ضد شعبنا الصابر الصامد، وأن تسحب أميركا قرارها بأن تكون القدس عاصمة لإسرائيل، ولتكن كما كانت عاصمة للشعب العربي الفلسطيني ليس غير.
وتساءل الدكتور سليم الحص رئيس وزراء لبنان الاسبق: اين الموقف القومي العربي في مواجهة هذا العدوان الاسرائيلي القديم الجديد والمتمثل في مخططاته الجديدة المعلنة والمتمثلة في بلع الاراضي الفلسطينية وتشريد الشعب الفلسطيني في انحاء العالم وخارج وطنه فلسطين..؟!
ونتساءل ايضا.. اين الموقف الفلسطيني فلا نسمع الان منه الا القليل القليل وبكل الاسف..!
Odeh odeh 1967 @gmail.com