ينتصر جلالة الملك دوما للإنسانية في كل مناسبة وها هو ينتصر «لفتى الزرقاء» ويحرص على متابعة أجهزتنا الأمنية لملاحقة الفاعلين وإلقاء القبض عليهم، كما وجه جلالته لتوفير العلاج العاجل للمصاب ونقله إلى مدينة الحسين الطبية.
الإنسان أغلى ما نملك هو الشعار الأردني الإنساني الذي يعني قرب قيادتنا الهاشمية من الشعب وتلمس ما يحتاجه من أمن وطمأنينة وعيش كريم وتوفير ما يلزم من مقومات الحياة الكريمة له.
تدخل الملك يعني الهاجس الإنساني الدائم في خطاب جلالته داخلياً وخارجياً بأن الإنسان هو مبرر حياة القيادة الهاشمية للنهوض برفعته وكرامته وتحسين مستوى معيشته، وتوفير السكن والعلاج والتعليم مهما كلف ذلك الدولة.
غضبة الملك.. ومتابعته للجريمة البشعة التي هزت المجتمع، ما هي سوى لفتة من الأب الحاني على «فتى الزرقاء» وقد رفع بالدعاء إلى الله برحمته وعنايته، فكان الملك ملبيا للنداء ووجه على الفور بمتابعة منفذي الجريمة وسرعة اسعاف الفتى وتامين ما يلزمه من علاج.
نمتاز وبحق بأن قيادتنا الهاشمية هي القريبة من الشعب وفي خدمته وان القيادة للهاشميين تعني الانتصار للإنسانية والمساهمة في خير البشرية والعمل المخلص تجاه الأجيال وغرس المحبة في النفوس التي تتطلع إلى المستقبل بأمل ولعله هاشمي بامتياز.
ينفرد جلالة الملك بين زعماء العالم بأنه الجندي في صفوف الجيش لخدمة شعبه وحمايته من الخطر وتوفير الرعاية والأمان له ليعش حرا كريما وعزيزا ورافع الرأس؛ هو أردني بفخر واعتزاز وانتماء.
استضاف أردن الإنسانية مع ضيوف الرحمن من اللاجئين فأكرم مثواهم ووفر لهم ما يحتاجون من سبل العيش الكريم ومتطلبات التعليم والصحة والعناية؛ الأردن هو منبت الرجاء الإنساني حين تسد الأبواب في وجه المحتاج والقاصد بين الكرام من آل هاشم الاخيار.
استبق جلالة الملك مع رؤيته الثاقبة بمبادرة إنشاء المستشفيات الميدانية المحلية منها والخارجية للتوفير الخدمة الصحية العاجلة والطارئة ووجه جلالته بتوفير المستلزمات الطبية فيها وتامين الكوادر المدربة للتعامل مع حالات الطوارئ عند نشوب الازمات وكانت رؤيته في محلها عندما أمر بإرسال المستشفى الأردني الميداني إلى غزة وإلى لبنان وإلى الدول المنكوبة في أرجاء العالم، وتشرف بدعاء المراجعين للمستشفيات الميدانية له بحفظ ورعاية الرحمن، هذه الرؤية هي إنسانية بحته تقدم حياة وصحة الإنسان على أي مصلحة مهما بلغت تكلفتها عند الأزمات والطوارئ وتوفير المراكز والمختبرات المتنقلة لإجراء الفحوصات العاجلة والضرورية.
هزتنا جريمة «فتى الزرقاء » ولكن جلالة الملك علمنا معنى الإنسانية في المتابعة الحثيثة والدقيقة لتفاصيل المواطن والحرص على سلامته وأمنه وكرامته، وسوف يأخذ الجناة قصاصهم لما اقترفوه من وحشية وبشاعة وتمثيل وغل على الفتى القاصد وجه الله مع ساعات المساء وسوف نطالب جميعا بمراجعة وافية لمن يسجل في قيدهم تلك الاعداد الكبيرة ومراجعة فعلية لطبيعة مراكز الإصلاح والتأهيل ومراجعة الأسباب الخفية لمن أقدم على تلك الجريمة النكراء وسبل معالجة الخلل الاجتماعي جراء ذلك.
ينتصر جلالة الملك دوما للإنسانية فهو قائد ورائد وملك يصبو لخير وصالح الإنسان على أرض المملكة الأردنية الهاشمية وفي انحاء العالم أجمع؛ حينها يشعر بالسعادة ولا يرتاح حتى يرسم البسمة ويغرس الفرحة في النفوس.