أدت حكومة دولة الدكتور بشر الخصاونة اليمين الدستورية أمام جلالة الملك وبذلك تبدأ الحكومة عملها مباركة بتوجيهات جلالة سيدنا لمعالجة العديد من الملفات المهمة من بينها الصحي والاقتصادي.
بدأ عمل الحكومة من اليوم للتكليف وها هو الفريق الوزاري يستعد لخوض غمار التحديات التي تواجه المشوار الوطني بعزم وتصميم والبناء على ما تم للمنجزات الوطنية في الدولة الأردنية ومؤسساتها.
القراءة الأولى لتشكيلة الحكومة تعكس الخبرة السياسية في المواقع المتنوعة سواء في رحاب الديوان الملكي العامر والوزارات السابقة والمواقع الدبلوماسية في الخارج والمؤسسات الإعلامية والهيئات الوطنية.
مجموعة الخبرات المتمرسة في شؤون الدولة ظهرت ضمن الفريق الوزاري لإدارة الملف الاقتصادي لتوجيه القرارات في المسار التنفيذي وتحسين الوضع الاقتصادي العام.
معروف ومشهود لدولة الدكتور بشر الخصاونة بخبرته السياسية المتراكمة سواء في الديوان الملكي العامر والسلك الديبلوماسي، لذلك وقع اختياره على مجموعة من الخبرات المنسجمة مع مدرسته التي تعني أهمية التنسيق والمتابعة والتواصل بين أجهزة الدولة والمؤسسات والهيئات العربية والدولية.
التخصص الفني الدقيق سمة لبعض الحقائب الوزارية والتي أصبح واضحا استقرار القرارات المؤسسية فيها للتعامل مع الملفات الفنية والبناء على محاور التطوير ومنها: الصحة، التربية والتعليم، التعليم العالي والبحث العلمي، التخطيط، النقل، الإشغال، المياه، العدل، الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، وكان الأمر مختلفا في وزارة الزراعة والبيئة بشكل واضح.
تم في التشكيل الوزاري للحكومة الاستعانة بكفاءات شابة لديها خبرة لا بأس بها لإدارة العمل في الوزارات المعنية وتدخل تلك الكفاءات الوزارة لأول مرة ولها اهتمام ونشاط مميز في العمل في القطاع العام والخاص وإدارة المشاريع وإطلاق العديد من المبادرات والدعوات للإصلاح والتطوير.
اختيار مناسب لحقائب وزارية ومن نصيب وزيرات في مجال الطاقة وتطوير الأداء المؤسسي والصناعة والتجارة وهذا يعكس التوجه الجاد للاستفادة من بيوت الخبرة في الوزارات والمؤسسات العامة والتي تولت مسؤوليتها فيما سبق سيدات فاضلات.
نواب الرئيس للشؤون المحلية والسياسية والاقتصادية محور مميز لمعاونة دولة الرئيس في الملفات الشائكة سواء على المستوى المحلي والعربي والدولي وهي عديدة ومنوعة وتأخذ من الجهد والوقت من الحكومة المساحة الكبيرة.
أما وقد تشكلت الحكومة وأدت اليمين الدستورية فان الفيصل هو الإنجاز ولعله اللقب المرتبط بحكومة دولة الدكتور بشر الخصاونة والذي له من اسمه نصيب.
أما وقد تشكلت حكومة الإنجاز فإننا نرجو لها التوفيق كل التوفيق.