كتاب

الملك ضمانة ترويج الأردن كوجهة للسياحة العلاجية

لطالما أبدى جلالة الملك عبدالله الثاني حرصه وارادته بمراعاة أعلى معايير السلامة للحفاظ على استقرار الوضع الصحي في الاردن، في ظل جائحة فيروس كورونا، مثلما يسعى مع كل القيادات والمؤسسات والوزارات المعنية على ان نصل إلى وضع وبائي اخضر، مستقر، ومسيطر عليه، متوج بارتياح وطمأنينة، تتعدى حدود القدرة النظرية، مقارنة بدول الجوار أو صنونا من الدول، ومن هنا، نفتخر بالقيادة الهاشمية وادارتها الصلبة لعديد الملفات والازمات في القطاعات الصحية ابرزها» ضمانة» جلالته لما سيكون عليه واقع السياحة العلاجية في المملكة، استنادا الى مقدرات اصر عليها الملك شخصيا ومهد لقطاع صحي - سياحي مهم لاقتصاد الاردن ولسمعة البلد ومستقبل الاستثمار في الانسان الاردني الذي يعمل ويضحي في مختلف مسارات واماكن القطاع الصحي العام والخاص، الجامعي والخدمات الطبية الملكية- الجيش العربي، وهنا إصرار وتوجيه على توحيد الجهود والمسارات بتنافس يعكس الحرص على السمعة الدولية لقطاعنا الصحي، صاحب الفضل والمساهمة الأكبر بحرب الوباء.

وعليه، وبعمق الوعي والاهتمام الملكي، وضعت الوزارات والمؤسسات والقطاعات المعنية بالصحة والسياحة والامن والسلامة العامة وجميع الجهات المعنية في رئاسة الحكومة، خطة السياحة العلاجية التي أعلنتها، وترتكز على خصوصية وبروتوكولات تقودها الخبرات الاردنية الصحية وتماسها مع العالم وهي من جعلت الملك عبدالله الثاني، يحس ويحسسنا بالامان والحماية والتفرد، ووضعت الخبرات لاستقبال المرضى العرب والأجانب، من مختلف البلدان وفق بروتوكولات ورعاية خاصة، يمنع على أي كان العبث بفقراتها أو الاجتهاد بتفسيرها حتى لا يصاب القطاع بإنتكاسة وسمعة يصعب ترميمها.

يدافع جلالة الملك منذ بدء ازمة كورونا عن أهمية الصحة في الاردن، مع ترويج مستحق لقدراتنا الصحية الكبيرة كوجهة للسياحة العلاجية، مما يعزز دعم القطاعات والمؤسسات الفاعلة في مجال الصحة وهو خيار اجتماعي سيادي، نجحت بلادنا في التأسيس عليه من ثمار التعليم الجامعي الاكاديمي الطبي وفق اعلى المستويات، الى التدريب الطبي والصحي والبحث العلمي، حيث برز التميز الاردني في ادارة ملف الصحة ومراعاة أعلى معايير السلامة للحفاظ على استقرار الوضع الوبائي، عدا عن حرص جلالته تبيان خصوصية المملكة واصرارها على ان تتجاوز أي أزمة صحية في وقت الجائحة او بعدها، واقع ونتيجة، يجعلنا نستقبل المرضى من البلدان كافة وفق خبرة وسيناريو ومهمات تجعل المرضى يتعافون ويستمتعون بقدرتهم على تجاوز المتاعب في بلد يحقق لهم الصحة والعلاج والامن والأمان، وضمن تقديرات في اقتصاديات اسعار المعالجات وتقديم شتى الخدمات والمرافق والرعاية الصحية والانسانية.

نحن في الأردن، من شهد العالم على تميّزنا وطريقة ادارتنا للازمة والسيطرة على وباء كورونا، اكتسبنا خبرة تمنحنا خصوصية تقديم السياحة العلاجية على طبق من ذهب، يشعر مرضى العالم بأنهم بين ايدي فرق ومؤسسات ومستشفيات لها الخبرة والامكانيات وفق احدث الخيارات والتفوق الطبي الصحي، حيث نسجنا خطط الوزارات والهيئآت العديدة التي اسهمت في خطة السياحة العلاجية بناء على نتائج حسية تحققت على أرض الواقع، لجدية العمل على جعل رؤية جلالة الملك لتميز القطاعي الصحي..