تشترك الجامعات في ثلاثة أهداف:
• التعلم والتعليم .
• البحث العلمي .
• خدمة المجتمع .
لكنها تختلف في رؤاها ورسائلها، وكلما تخصصت الجامعة والتزمت برؤاها ورسالتها كلما اقتربت أكثر من التميز والإبداع والنجاح .
إن مؤشر الأداء هو مقياس لنجاح المنظمات والأنشطة , وهو إنجاز الأهداف تكرارا ودوريا و الاقتراب من الأهداف الكبرى (الاستراتيجية).
وبالرجوع إلى أهم الاستراتجيات الوطنية نجدها تتمثل في:
• محاربة البطالة .
• زيادة الإنتاج .
• قبول الآخر .
• احترام القانون .
وعليه فإن مؤشرات الأداء الوطنية للجامعات الأردنية قد تكون :
• مدى البطالة بين خريجي الجامعة .
• عدد خريجي الجامعة العاملين في المشاريع الإنتاجية .
• عدد خريجي الجامعة العاملين في مجال اختصاصهم .
• عدد الأبحات الجامعية المطبقة في مشاريع التنمية .
• عدد المبادرات الجامعية في التسامح وقبول الآخر وخدمة المجتمع واحترام القانون .
واذا أردنا قياس ذلك فليكن (على سبيل المثال وليس الحسم أو الحصر) لكل مؤشر (20) نقطة, إذ من الممكن زيادة المؤشرات والتغيير في عدد نقاط كل مؤشر, فيكون المجموع (100) نقطة لهذا النموذج المقترح.
ولاحتساب أول ثلاثة مؤشرات, يؤخذ عشوائيا ألف خريج من خريجي آخر خمس سنوات للجامعة قيد الدراسة, وتُحدّد أعداد ما يلي من العينة: من يعملون بصورة عامة، ومن يعملون في مشاريع إنتاجية، ومن يعملون في مجال اختصاصهم. ويعطى كل خريج جزءا من النقطة؛ وبذلك تعرف كم نقطة حصّلت تلك الجامعة في كل مؤشر من المؤشرات الثلاثة.
أما لآخر مؤشرين فيعطى كل بحث وكل مبادرة نقطة وبحد أقصى (20) لكل مؤشر.
ولاحتساب أداء الجامعة وطنيا :
• اذا كان مجموع النقاط فوق ( 60% ) فالجامعة ايجابية في معايير الأداء الوطنية .
• واذا كان مجموع النقاط من ( 40% ) الى ( 60% ) فالجامعة بحاجة لتحسين الأداء.
• أما اذا كان المجموع أقل من (40% ) فالجامعة عبء على المجتمع وتحتاج لإعادة النظر بها.
وأختم بخير الكلام :
( وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ, أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ, وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَان ) صدق الله العظييم
فهل نضع جامعاتنا في ميزان الأداء لنقيس ثقلها في سوق العمل والكفاية والإنتاج.
* كلية الطب – الجامعة الأردنية