يقوم وزير الخارجية الأميركي بزيارة عمل الى فلسطين المحتلة قبل منتصف ايار الحالي حيث ينتظر ان بجري محادثات مباشرة مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو وشريكه في رئاسة الحكومة الجديدة الائتلافية بيني غانتس.
مع ان البيانات الرسمية لم تتطرق الى تفاصيل القضايا التي ستكون مطروحة على جدول الاعمال الا ان المصادر ذات الصلة لم ترغب في ان تشير الى ان موضوع ضم الاراضي الفلسطينية في الاغوار والمستوطنات سيكون على طاولة البحث.
والواقع ان ادارة ترمب تدعم توجه حكومة نتانياهو في ما تعتزم ان تتخذه من اجراءات لضم مساحات واسعة من اراضي الضفة الغربية وكذلك المستوطنات الموجودة عليها الى الكيان الصهيوني.. وسبق للوزير بومبيو ان صرح بان هذا الامر شان يخص الحكومة الاسرائيلية..وهو يشير بذلك الى ان الضم وما سماه تبادل اراض بين الجانبين مما نصت عليه صفقة ترمب..
وهذا بجعل الزيارة التي ستكون قصيرة ولا تزيد على اربع وعشرين ساعة لتاكيد الدعم الاميركي للحكومة الجديدة لسلطة الاحتلال برئاسة مشتركة بالتناوب بين نتانياهو وغانتس..
لكن المعلن هو ان المباحثات ستتناول ازمة فيروس كورونا وسبل التعاون بين الجانبين الاميركي والاسرائيلي في مواجهته في ظل احصائيات رسمية تشير الى ان الولايات المتحدة تتصدر القاىمة العالمية للاصابات والوفيات بالفيروس التي اجتاح العالم منذ اواخر العام الماضي..
غبر ان هناك قضايا اخرى بين الجانبين تستدعي التباحث حولها ومنها المخاطر الابرانية على المنطقة والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي..على الرغم من ان الولايات المتحدة قد خففت مؤخرا من وجودها العسكري في الخليج العربي وسحبت ما يقرب من ٣٠٠ جندي مع بطاريات صواريخ باتريوت من السعودية ..
وهناك تعاون اميركي إسرائيلي استراتيجي ووثيق في مجالات عديدة وبينهما اتفاقيات عسكرية تتيح لواشنطن تقديم مساعدات عسكرية طارئة لحكومة الاحتلال في اي وقت ..كما ان واشنطن تحرص على ادامة التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة .
ومن الواصح ان واشنطن وتل ابيب متوافقتان على تنفيذ بنود صفقة القرن من جانب واحد دون انتظار للموافقة الفلسطينية او القبول العربي بالصفقة التي تواجه رفضا فلسطينيا وعربيا واوروبيا ودوليا مطلقا..
وعلى الرغم من الادانات الدولية لهذه الصفقة ورفضها باعتبارها احادية الجانب وتطيح بالمبادرات العربية والحلول المتوافق على اسسها دوليا ومنها حل الدولتين فانها ايضا تعمل على طمس الهوية العربية للقدس وكل فلسطين وتتجاهل قضايا المياه واللاجئين وحق العودة والتعويض.
مع ان البيانات الرسمية لم تتطرق الى تفاصيل القضايا التي ستكون مطروحة على جدول الاعمال الا ان المصادر ذات الصلة لم ترغب في ان تشير الى ان موضوع ضم الاراضي الفلسطينية في الاغوار والمستوطنات سيكون على طاولة البحث.
والواقع ان ادارة ترمب تدعم توجه حكومة نتانياهو في ما تعتزم ان تتخذه من اجراءات لضم مساحات واسعة من اراضي الضفة الغربية وكذلك المستوطنات الموجودة عليها الى الكيان الصهيوني.. وسبق للوزير بومبيو ان صرح بان هذا الامر شان يخص الحكومة الاسرائيلية..وهو يشير بذلك الى ان الضم وما سماه تبادل اراض بين الجانبين مما نصت عليه صفقة ترمب..
وهذا بجعل الزيارة التي ستكون قصيرة ولا تزيد على اربع وعشرين ساعة لتاكيد الدعم الاميركي للحكومة الجديدة لسلطة الاحتلال برئاسة مشتركة بالتناوب بين نتانياهو وغانتس..
لكن المعلن هو ان المباحثات ستتناول ازمة فيروس كورونا وسبل التعاون بين الجانبين الاميركي والاسرائيلي في مواجهته في ظل احصائيات رسمية تشير الى ان الولايات المتحدة تتصدر القاىمة العالمية للاصابات والوفيات بالفيروس التي اجتاح العالم منذ اواخر العام الماضي..
غبر ان هناك قضايا اخرى بين الجانبين تستدعي التباحث حولها ومنها المخاطر الابرانية على المنطقة والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي..على الرغم من ان الولايات المتحدة قد خففت مؤخرا من وجودها العسكري في الخليج العربي وسحبت ما يقرب من ٣٠٠ جندي مع بطاريات صواريخ باتريوت من السعودية ..
وهناك تعاون اميركي إسرائيلي استراتيجي ووثيق في مجالات عديدة وبينهما اتفاقيات عسكرية تتيح لواشنطن تقديم مساعدات عسكرية طارئة لحكومة الاحتلال في اي وقت ..كما ان واشنطن تحرص على ادامة التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة .
ومن الواصح ان واشنطن وتل ابيب متوافقتان على تنفيذ بنود صفقة القرن من جانب واحد دون انتظار للموافقة الفلسطينية او القبول العربي بالصفقة التي تواجه رفضا فلسطينيا وعربيا واوروبيا ودوليا مطلقا..
وعلى الرغم من الادانات الدولية لهذه الصفقة ورفضها باعتبارها احادية الجانب وتطيح بالمبادرات العربية والحلول المتوافق على اسسها دوليا ومنها حل الدولتين فانها ايضا تعمل على طمس الهوية العربية للقدس وكل فلسطين وتتجاهل قضايا المياه واللاجئين وحق العودة والتعويض.