بتتابعية وبإطلالة ملكية زاخرة بالحوار السياسي العميق، وكورونا حالة عالمية بامتياز حملت معها مخاطر غير مسبوقة فاقت مخاطر الحرب الأولى والثانية العالميتين، وفيتام والحرب الباردة، والتنافس والسباق النووي، وظاهرة القاعدة وداعش،.. كان الملك عبدالله الثاني في مواجهة برنامج "فيس تينيشن" الأشهر عبر حوار دام ساعة من الزمن وبثته عدت محطات وعالجته بالتحليل أقلام كبار المحللين محليا عالميا ودوليا وعربيا وما زال.
ولأنه الأقدر، على مخاطبة الراي العام الأميركي، لغة ومفاهيم وعقلا، ليس فحسب في الأزمات السياسية المقلقة،.. كانت قصة الأردن مع "كورونا ونجاح مبدأ الانحسار الذي سار عليه خطوة تلو خطوة في هذه المعركة جاذبا لاختبار مخزون الملك وتجربته الثرية في قيادة مركز إدارة الأزمات، التي كانت مثار الاهتمام ليكون هذه المرة الزعيم النابض بالتجربة وبالتحدي لدولة بهذا الحجم كالأردن عظيمة، وهي الأقوى على مواجهة "الحرايق" التي التهمت دول العالم وبقي صامدا فيما استضيف الملك على إحدى المحطات الاميركية "cbc" في حوار الصحفية الأميركية "مارغريت برينان"، فكان أقرب إلى ندوة متلفزة محببة لأن محاورها كانت عالمية وكوفيد ١٩ حديث الكل هنا وما "وراء الشمس"..
محطات التلفزة الأميركية والأوروبية والعربية ومنابر صحفية كانت تفرد مساحات من تغطياتها إعجابا للسياق الأردني في معالجة الانتشار الأولي للكورونا ولمعرفتها أن "الملك وضع خطة لمواجهة المرض، الذي لا يعرف حدودا ولا لونا ولا عرقا ولا اعتقادا"..، الأمر الذي جذب القناة التلفزيونية الأميركية للحوار مع ملك الأردن الذي خرح ببلده بأقل الخسارات "8 وفيات وما يزيدعن ٤٠٠ إصابة بينما بلد المحطة خسرت الآلاف من مواطنيها وفيات ومصابين وإدارتها فقدت قدرتها على السيطرة، فكانت تلوذ أحيانا نحو الصراع السياسي، باتهامية معيبة لخلوها للأدلة، إلى تراشقات إعلامية، لا تغني وتسمن إلا وهما أن مختبراتها والأطباء والعلماء يبحثون عن الترياق والمصل، وإذا به محاولة ابتزاز مالي ل"أخلاقية من عرض الابتزازات والحروب التجارية مع الاخر المنافس اقتصاديا وصناعيا وماليا وحضورا بين القوى العظمى".
لما يضع الملك، كل ملفات الوباء على طاولة الندوة المتلفزة وهو محاط "بلحظة التفاف وطني" حول ضرورة المواجهة فلا مهرب منها لأنها ليست من شيم الأردنيين ويكون الأردن قد رسم أشواطا من النجاح، بإعلان أحد الصحفيين الكبار بأن عمان لا غيرها فيها أضخم وأكبر مصنع لعلاج الملاريا كونه أنجع ترياق ويكون النظام الصحي العلاجي الأردني والرفاهية وإداراتهم المتميزة،.. يكون من حقه أن يبدي استعداده لتزويد دول العالم وأميركا بالذات بالخبرات والأدوية وفي إطار فهم الملك لعالمية الصراع، وكون لا أحد مهما أوتي من قدرات يحتكر العلم وأدواته.
النظام الملكي الأردني أثبت قديما وحاضرا وبوجه قطعي أنه يقيس باستمرار حرارة الراي العام، لأنه قادر على مواجهته حين يكون في صلب أزمة ما، ويكون الأقدر على تحديها وفي ذات الوقت يكون مطلوبا أن يواجه الإعلام ويقدم خبرانه لاسيما والجدارات في العالم اليوم انهدت إلا جدار الفصل العنصري وفرض الستار الحديدي انتهى مفعوله. ببروستريكا الربيع العربي.
كشفت الندوة المتلفزة التي بثت مساء "الاحد" المنصرم بمقاطع حوارية وبعفوية حضرت مقالة الواشنطن بوست، التي كشفت أن لدى الأردن أنظمة متعددة للحياة منها النظام الأمني المميز، ونظام إدارة الازمات الذكي ونظام صحي فاعل طبي وبخبرات واسعة تمكنه من منح دروس بالمجان فاذا ب ٤ اشهر إلى ٦ أشهر من الوقوف وجها لوجه ضد الوباء خلص منها الملك "أن العالم بلا استثناء عليه أن يعمل معا سواء كانت دولة في مربع الصداقة أو مربع العداوة للسيطرة على المرض" وهذا لا يكون إلا بانتهاج السلوك الأردني المتميز والذي لفت انظار مؤسسات صناعة الراي العام.
التجربة الاردنية مفعمة بالتصدي فكان لا بد من ظهور الملك على شاشةface tenation وهو محرك الأفكار والتفاعلات بدينامكية اجتماعية مميزة فرضها الحدث العالمي الذي هز كل شيء وعطل النمو وانذر بالتخلص من "الأجيال الكبرى" وهدم الشركات الكبرى لصالح الصغرى وبروز ما هو قادم بالعملة الإلكترونية فستتغير مواصفات الدول الكبري من مواصفة الصواريخ وحاملات الطيارات والطوربيدات إلى مواصفات لنظام دولي جديد يمتلك ناصية العلم والبحث والاختراع وهو ما يبشر بافول نجم دول كبرى كأميركا التي ضربها الوباء وشل أوصالها.
خرج الملك وأعلن عبر الشاشة الأميركية "ثقته بالقطاع الخاص وقدرته على الإنتاجبة غذاء وأدوية، وبالإجراءات السريعة للسيطرة عبر التعامل بنظرة وإسلوب واحد مع المقيمين والوافدين من بوابة اللجوء الاضطراري الذين يشكلون ما نسبته ٢٠٪ من مجموع السكان "فكان الفحص المبكر وحظر التجول والعزل والاختبارات العشوائية مما خفض من عدد الاصابات كانت في حدها الأقصى ١٠ اصابات في اليوم واعلاها ١٥ اصابة لنكون الدولة الأولى التي تستعد لإعلان انحسار الوباء والدولة الأقوى في المعالجات بامتلاك العلم والاختراع وبداية نهاية الجهل والامية.
اذا كان العالم لم يتعرض من اكثر من "٣٠٠" عام لمثل هذا الخطر، فتجربة الأردن واستباقيته في اتخاذ الاحتياطات ونجاحه في عزل المرض سيكتب التاريخ أننا كنا الأقوياء وكان جيشنا العربي ليس شجاعا مقداما في ساحات المعارك العسكرية فقط، بل كان ناجحا بانتشار وحداته في المدن وضبطه وربطه حين أمر بأن يكون إلى جانب الجيش الأبيض في محاربته للمرض بالاسلوب الناعم الإنساني.
امتلكت المحطة الأميركية كل الحق وكل المهنية والموضوعية حين غامرت وحاورت الملك في زمن مجهول فرض مرضا مجهولا خطيرا سيطرح سؤالا.. ماذا بعد كورونا.؟
هل ستنهار دول ومدن لتنهض مدن أخرى تسمى دول ومدن ما بعد الوباء كما سمعنا بإنسان الثورة الصناعية الأولى والثانية، وإنسان ما بعد الهبوط على القمر.. لا أحد يملك الإجابة.
ولأنه الأقدر، على مخاطبة الراي العام الأميركي، لغة ومفاهيم وعقلا، ليس فحسب في الأزمات السياسية المقلقة،.. كانت قصة الأردن مع "كورونا ونجاح مبدأ الانحسار الذي سار عليه خطوة تلو خطوة في هذه المعركة جاذبا لاختبار مخزون الملك وتجربته الثرية في قيادة مركز إدارة الأزمات، التي كانت مثار الاهتمام ليكون هذه المرة الزعيم النابض بالتجربة وبالتحدي لدولة بهذا الحجم كالأردن عظيمة، وهي الأقوى على مواجهة "الحرايق" التي التهمت دول العالم وبقي صامدا فيما استضيف الملك على إحدى المحطات الاميركية "cbc" في حوار الصحفية الأميركية "مارغريت برينان"، فكان أقرب إلى ندوة متلفزة محببة لأن محاورها كانت عالمية وكوفيد ١٩ حديث الكل هنا وما "وراء الشمس"..
محطات التلفزة الأميركية والأوروبية والعربية ومنابر صحفية كانت تفرد مساحات من تغطياتها إعجابا للسياق الأردني في معالجة الانتشار الأولي للكورونا ولمعرفتها أن "الملك وضع خطة لمواجهة المرض، الذي لا يعرف حدودا ولا لونا ولا عرقا ولا اعتقادا"..، الأمر الذي جذب القناة التلفزيونية الأميركية للحوار مع ملك الأردن الذي خرح ببلده بأقل الخسارات "8 وفيات وما يزيدعن ٤٠٠ إصابة بينما بلد المحطة خسرت الآلاف من مواطنيها وفيات ومصابين وإدارتها فقدت قدرتها على السيطرة، فكانت تلوذ أحيانا نحو الصراع السياسي، باتهامية معيبة لخلوها للأدلة، إلى تراشقات إعلامية، لا تغني وتسمن إلا وهما أن مختبراتها والأطباء والعلماء يبحثون عن الترياق والمصل، وإذا به محاولة ابتزاز مالي ل"أخلاقية من عرض الابتزازات والحروب التجارية مع الاخر المنافس اقتصاديا وصناعيا وماليا وحضورا بين القوى العظمى".
لما يضع الملك، كل ملفات الوباء على طاولة الندوة المتلفزة وهو محاط "بلحظة التفاف وطني" حول ضرورة المواجهة فلا مهرب منها لأنها ليست من شيم الأردنيين ويكون الأردن قد رسم أشواطا من النجاح، بإعلان أحد الصحفيين الكبار بأن عمان لا غيرها فيها أضخم وأكبر مصنع لعلاج الملاريا كونه أنجع ترياق ويكون النظام الصحي العلاجي الأردني والرفاهية وإداراتهم المتميزة،.. يكون من حقه أن يبدي استعداده لتزويد دول العالم وأميركا بالذات بالخبرات والأدوية وفي إطار فهم الملك لعالمية الصراع، وكون لا أحد مهما أوتي من قدرات يحتكر العلم وأدواته.
النظام الملكي الأردني أثبت قديما وحاضرا وبوجه قطعي أنه يقيس باستمرار حرارة الراي العام، لأنه قادر على مواجهته حين يكون في صلب أزمة ما، ويكون الأقدر على تحديها وفي ذات الوقت يكون مطلوبا أن يواجه الإعلام ويقدم خبرانه لاسيما والجدارات في العالم اليوم انهدت إلا جدار الفصل العنصري وفرض الستار الحديدي انتهى مفعوله. ببروستريكا الربيع العربي.
كشفت الندوة المتلفزة التي بثت مساء "الاحد" المنصرم بمقاطع حوارية وبعفوية حضرت مقالة الواشنطن بوست، التي كشفت أن لدى الأردن أنظمة متعددة للحياة منها النظام الأمني المميز، ونظام إدارة الازمات الذكي ونظام صحي فاعل طبي وبخبرات واسعة تمكنه من منح دروس بالمجان فاذا ب ٤ اشهر إلى ٦ أشهر من الوقوف وجها لوجه ضد الوباء خلص منها الملك "أن العالم بلا استثناء عليه أن يعمل معا سواء كانت دولة في مربع الصداقة أو مربع العداوة للسيطرة على المرض" وهذا لا يكون إلا بانتهاج السلوك الأردني المتميز والذي لفت انظار مؤسسات صناعة الراي العام.
التجربة الاردنية مفعمة بالتصدي فكان لا بد من ظهور الملك على شاشةface tenation وهو محرك الأفكار والتفاعلات بدينامكية اجتماعية مميزة فرضها الحدث العالمي الذي هز كل شيء وعطل النمو وانذر بالتخلص من "الأجيال الكبرى" وهدم الشركات الكبرى لصالح الصغرى وبروز ما هو قادم بالعملة الإلكترونية فستتغير مواصفات الدول الكبري من مواصفة الصواريخ وحاملات الطيارات والطوربيدات إلى مواصفات لنظام دولي جديد يمتلك ناصية العلم والبحث والاختراع وهو ما يبشر بافول نجم دول كبرى كأميركا التي ضربها الوباء وشل أوصالها.
خرج الملك وأعلن عبر الشاشة الأميركية "ثقته بالقطاع الخاص وقدرته على الإنتاجبة غذاء وأدوية، وبالإجراءات السريعة للسيطرة عبر التعامل بنظرة وإسلوب واحد مع المقيمين والوافدين من بوابة اللجوء الاضطراري الذين يشكلون ما نسبته ٢٠٪ من مجموع السكان "فكان الفحص المبكر وحظر التجول والعزل والاختبارات العشوائية مما خفض من عدد الاصابات كانت في حدها الأقصى ١٠ اصابات في اليوم واعلاها ١٥ اصابة لنكون الدولة الأولى التي تستعد لإعلان انحسار الوباء والدولة الأقوى في المعالجات بامتلاك العلم والاختراع وبداية نهاية الجهل والامية.
اذا كان العالم لم يتعرض من اكثر من "٣٠٠" عام لمثل هذا الخطر، فتجربة الأردن واستباقيته في اتخاذ الاحتياطات ونجاحه في عزل المرض سيكتب التاريخ أننا كنا الأقوياء وكان جيشنا العربي ليس شجاعا مقداما في ساحات المعارك العسكرية فقط، بل كان ناجحا بانتشار وحداته في المدن وضبطه وربطه حين أمر بأن يكون إلى جانب الجيش الأبيض في محاربته للمرض بالاسلوب الناعم الإنساني.
امتلكت المحطة الأميركية كل الحق وكل المهنية والموضوعية حين غامرت وحاورت الملك في زمن مجهول فرض مرضا مجهولا خطيرا سيطرح سؤالا.. ماذا بعد كورونا.؟
هل ستنهار دول ومدن لتنهض مدن أخرى تسمى دول ومدن ما بعد الوباء كما سمعنا بإنسان الثورة الصناعية الأولى والثانية، وإنسان ما بعد الهبوط على القمر.. لا أحد يملك الإجابة.