لا نتوقع الكثير من هذا الاجتماع الذي لن يخرج عن الأطر التقليدية للجامعة العربية وهي الرفض والتنديد والشجب من باب "أشبعتهم شتما وفازوا بالإبل". ولكنه سيضيف الى هذه التصريحات والخطب والبيانات الرنانة كومة جديدة، في حين يمضي الاحتلال الاسرائيلي في مخططاته ،ولذلك لا نستهجن تصريحات وزير الخارجية الأميركي التي قال فيها ان قرار ضم الضفة الغربية يعود اتخاذه للحكومة الإسرائيلية!
في هذا الوقت تسعى السلطة الوطنية الفلسطينية الى دعم مادي ومعنوي عربي ودولي لمواجهة هذا التحدي الاسرائيلي المستمر وايضا لمواجهة مخاطر تفشي وباء كورونا المستجد في الاراضي الفلسطينية .
وفي ظل هذه الرؤية المتشائمة ننظر الى الاجتماع على أنه نوع من رفع العتب مثل اجتماعات كثير غيره عقدتها الجامعة العربية .
وهنا تبدو المفارقة واضحة بين مواجهة خطر كورونا ومقاومة التحدي الماثل من الجانب الصهيوني المعادي.
لا جدال في أنه لا مقارنة بين الخطرين فخطر كورونا كبير ولكنه عابر ومؤقت وخطر الوجود الاسرائيلي اكبر وهو مستمر منذ سبعين سنة ويزداد كل يوم شراسة وتكالبا وعدوانية.
قبل سنوات كنا في الإعلام العربي وحتى في "الشعر والنثر العربي" نصف الكيان الاستيطاني الصهيوني بأنه شرذمة او بالدولة المسخ أو الكيان المصطنع واحيانا كنا نسميه سرطانا في قلب الوطن العربي فلسطين. وهذا في حد ذاته تشبيه صحيح لكنه لا يفسر هذا الوجود الصهيوني ولا يوضحه. وان كان يحمل شيئا بسيطا من الحقيقة. فهذا الخطر أشد علينا جميعا اعني الامة العربية من كل تلك الامراض والأوبئة والسرطانات. وإذا كنا أمام خطر كورونا فتشبيه الكيان الصهيوني به ظلم كبير لهذا الوباء والبلاء، فهو يتفوق كثيرا على كورونا من حيث انه يدمر البشر والحجر وكل كائن حي وهذا ما يحدث على يديه في فلسطين على مدى قرن من الزمان وما يزال .بينما يقتصر خطر كورونا على الإنسان.
في هذا الوقت تسعى السلطة الوطنية الفلسطينية الى دعم مادي ومعنوي عربي ودولي لمواجهة هذا التحدي الاسرائيلي المستمر وايضا لمواجهة مخاطر تفشي وباء كورونا المستجد في الاراضي الفلسطينية .
وفي ظل هذه الرؤية المتشائمة ننظر الى الاجتماع على أنه نوع من رفع العتب مثل اجتماعات كثير غيره عقدتها الجامعة العربية .
وهنا تبدو المفارقة واضحة بين مواجهة خطر كورونا ومقاومة التحدي الماثل من الجانب الصهيوني المعادي.
لا جدال في أنه لا مقارنة بين الخطرين فخطر كورونا كبير ولكنه عابر ومؤقت وخطر الوجود الاسرائيلي اكبر وهو مستمر منذ سبعين سنة ويزداد كل يوم شراسة وتكالبا وعدوانية.
قبل سنوات كنا في الإعلام العربي وحتى في "الشعر والنثر العربي" نصف الكيان الاستيطاني الصهيوني بأنه شرذمة او بالدولة المسخ أو الكيان المصطنع واحيانا كنا نسميه سرطانا في قلب الوطن العربي فلسطين. وهذا في حد ذاته تشبيه صحيح لكنه لا يفسر هذا الوجود الصهيوني ولا يوضحه. وان كان يحمل شيئا بسيطا من الحقيقة. فهذا الخطر أشد علينا جميعا اعني الامة العربية من كل تلك الامراض والأوبئة والسرطانات. وإذا كنا أمام خطر كورونا فتشبيه الكيان الصهيوني به ظلم كبير لهذا الوباء والبلاء، فهو يتفوق كثيرا على كورونا من حيث انه يدمر البشر والحجر وكل كائن حي وهذا ما يحدث على يديه في فلسطين على مدى قرن من الزمان وما يزال .بينما يقتصر خطر كورونا على الإنسان.