أن تقوم دولة مثل الأردن، محدودة الموارد شحيحة الإمكانات، بإجراءات للتصدي لوباء عالمي شرس وطارئ ،إجراءات حظيت بإشادة عالمية، وطلبت بعض الدول الحصول على نماذج منها، أمر يؤكد أن الإرادة والكفاءة الأردنية في أعلى مستوياتها، متجاوزة الموارد المالية المتاحة على أهميتها، انطلق كل ذلك ليجسد مبدأ رسخه جلالة الملك عبدالله الثاني أن المواطن خط أحمر، وقناعة قوية رسخها الراحل الكبير الحسين طيب الله ثراه ان الانسان اغلى ما نملك، الإجراءات الاحترازية الاستثنائية التي نفذتها الحكومة بإشراف مباشر من جلالة الملك، وبوقت قياسي تزامن مع مداهمة هذا الوباء اللعين لبلدنا كجزء من العالم، تقود إلى الفخر والاعتزاز بما يمتلكه وطننا من كفاءات وخبرات، فبلورة خطة وطنية طارئة، أمنية وصحية وإعلامية نجاح يسجل للدولة الأردنية، والسرعة في إعادة أبنائنا من الأماكن الموبوءة، وبعدها إغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية، وتأمين أماكن الحجر الصحي في افخم الفنادق وعلى نفقة الدولة، وتدخل القوات المسلحة وأجهزتنا الأمنية بفرض حظر التجول الشامل لايام وتحديده بقية ايام الاسبوع وتجاوب المواطنين مع هذه الإجراءات، مع وقوع بعض التجاوزات هنا وهناك، والتوسع في عمل فرق الاستقصاء الوبائي، وتدخل أجهزة الدولة في تأمين الحاجات الأساسية للمواطنين، كلها عوامل حققت نجاحات وإنجازات على صعيد محاصرة هذا الوباء ومنع انتشاره، مع أنه ما زال مطلوب منا الكثير من الالتزام وتطبيق قاعد الصحة والسلامة، لتجنب الإصابة بهذا الوباء، ومطلوب أيضا أن يبادر كل من يشعر بأية أعراض مهما صغرت المبادرة الى اجراء الفحص اللازم، كل ذلك يحد من انتشار هذا الوباء، كل أجهزة الدولة تكاتفت وشكلت فريق عمل واحد ضمن تنسيق محكم لتنفيذ المهمة بأعلى كفاءة، تهيأت كل الوسائل للتخفيف على المواطنين، وكل الشكر والتقدير لكل من ساهم بأداء هذا الواجب، ويقتضي الواجب والأمانة أن نوجه الشكر الجزيل إلى مؤسستنا الوطنية العريقة الرائدة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التي جسدت وبسرعة خطة الدولة الطارئة فيما يتعلق بتأمين التعليم الإلكتروني عن بعد لابنائنا الطلبة في كافة المراحل وبكل كفاءة واقتدار على الرغم من قلة مواردها إلا من إرادة أبنائها المخلصين العاملين بها وعلى رأسهم الأخ محمد بلقر المدير العام صاحب الكفاءة المهنية المتميزة والذي جسد مع الزميلات والزملاء في كافة الأقسام والدوائر، توجهات الدولة الأردنية وحرصها على مراعاة مصلحة أبنائنا الطلبة عبر تسخير قناتها الرياضية واستحداث قنوات أخرى وبشكل استثنائي مستعجل إضافة إلى تغطياتها المتميزة لكل ما يجري في منتهى الاحتراف والمهنية والمصداقية بعيدا عن التهويل والتضخيم، والبعد عن البحث عن السبق على حساب مصلحة الوطن، كيف لا وهي مدرسة إعداد الكفاءات المتميزة فهي صوت الوطن النقي عبر اثير اذاعتها أم الإذاعات وشاشتها الوطنية الأولى عنوان الخبر الصادق والتحليل الموضوعي الهادف.
والشكر موصول إلى منظومة الإعلام الوطني المرئي والمسموع والمقروء والالكتروني على دوره الوطني ووقفته الجادة والمخلصة مع الوطن في هذه الظروف الصعبة.
فالتحية والتقدير لكل السواعد الوطنية التي تضامنت وتكاملت جهودها المخلصة للتصدي لتداعيات هذا الوباء وآثاره الخطيرة.
والشكر موصول إلى منظومة الإعلام الوطني المرئي والمسموع والمقروء والالكتروني على دوره الوطني ووقفته الجادة والمخلصة مع الوطن في هذه الظروف الصعبة.
فالتحية والتقدير لكل السواعد الوطنية التي تضامنت وتكاملت جهودها المخلصة للتصدي لتداعيات هذا الوباء وآثاره الخطيرة.