يتكهن البعض بأن تقوم الحكومة برفع الحظر عن التّجوّل غدًا أو بعد غد، رفعًا جزئياً أو كلياً، مقنّناً أو موسّعاً بدعوى تمكين المواطنين من شراء حاجياتهم.
(خطأ لا يغتفر) إن تمّ ذلك. وكأنك يا بو زيد ما غزيت!! يجب أن يستمر الحظر على الأقل حتى الخميس المقبل وبشكل ضيق ليعاد فرضه وحالًا، ويمكن وضع خطة مقنّنة حينها لتأمين المواطنين بحاجاتهم (الضرورية) رغم أن معظمهم قد أصبح في منزله من المؤن ما يمكنه من فتح سوبرماركت..إلّا ما ندر، وهؤلاء الما ندر، هم من يجب أن يتولى أمرهم بشكل أو بآخر.
نستذكر وما زالت الذّكرى والواقع قائمًا، عندما يقوم فيروس الإحتلال الإسرائيلي بفرض حظر التجول فجأة، ولمدد طويلة على أهلنا الصامدين في فلسطين، وكان وما زال أهلنا يتحملون ذلك. فما بالنا بحظر تجول واحد من حكومة تدلّل المواطن حرصاً على حياته وحياة أبنائه. لا فرق هناك بين الفيروسين، فيروس احتلال الأرض الإسرائيلي وفيروس احتلال الرّئتين.
لا تفكّوا حظر التجول الآن جزئيا أو كلياً... رحمة بالعباد. الصبر للقضاء على سبب الموت أهمّ كثيراً من وقوعه، الصبر على تلافي البلاء أجدى كثيراً من... وقوعه.
قد يقول البعض، ان البعض يعاني من فجاءة الحظر، نحن معهم رغم وجود إيحاءات عديدة بإمكانيات وقوعه لكن؛ الصبر... الصبر هو مفتاح الوقاية والتغلب على هذا البلاء. لا تضيعوا جهدكم ولا جهد المواطنين. جدوا طرقاً لإغاثة المتضرر، دون فك الحظر.