تعاملت وزارة الشباب واللجنة الأولمبية الرياضية بشكل فوري مع الإجراءات التي أتخذتها الحكومة حيال فيروس كورونا، ليسري قرار التعليق على الأنشطة الشباببة والرياضية كافة.
وكان اتحاد كرة السلة ومن ثم اتحاد كرة القدم إتخذا في وقت سابق إجراءات استباقية بتعليق البطولات والأنشطة، وأوصى الأخير تحديداً في متن الخبر الرسمي الصادر عنه بإيقاف تدريبات الفرق وكإجراء احترازي، لكن ذلك لم يشهد أي ردود سواء إيجابية أو سلبية من الأندية حول تلك التوصية.
وفق ما سبق، وبعدما أعلنت الحكومة أمس عن سلسلة من الإجراءات الاحترازية، وبعد التنفيذ السريع من وزارة الشباب واللجنة الأولمبية الرياضية، فإن الأندية باتت ملزمة بإيقاف تدريبات فرقها وفي الألعاب كافة، ذلك أن أساس الرياضة ومبادئها السامية تستند إلى معايير السلامة العامة والارتقاء أكثر بالجوانب الصحية.
وحيث أنه بات لزاماً على الأندية إيقاف تدريبات فرقها وبما أن اتحاد كرة القدم بادر لإلى تنفيذ ذلك من الخميس الماضي بإيقاف كل تدريبات منتخباته وأنشطة الأكاديميات ومراكز الأمير علي للواعدين، فإن الاتحادات كافة مطالبة أيضاً بالتجاوب الفوري والإعلان عن إيقاف أي أنشطة تشمل تدريبات منتخباتها تماشياً مع الاجراءات الاحترازية الهامة والملزمة للجميع.
دون أدنى شك، فإن الكثير من القرارات التي وصفتها الحكومة بـ «المؤلمة» كانت حتمية لتعزيز التوجهات الرامية مع الفيروس الذي صنفته منظمة الصحة بالعالمية كـ وباء عالمي، ولا بد من التعامل معه بكل حذر وحزم، فالصحة والسلامة أولوية تفوق كل الأولويات.