«إلى أّمين عمّان ومن معه من الأوفياء»
لا أملكُ شيئاً فيكِ، وكُلُّكِ لي:
من «جَبَلِ النّصرِ»، إلى «المرّيخِ»، إلى «عبدون»
يا أحلى «ليلى» في الكونِ،
أنا «المجنونُ» المسكونُ بِحُبِّكِ، والمَفْتونْ
بالعَيْنِ، وبالميمِ، وبالألفِ، وبالنُّونْ
لا أملكُ شيئاً مكتوباً باسمي
ماذا يُمكنُ أن يُكْتَبَ باسمِ الشاعرِ
غَيْرُ الحُزْنِ؟!
ولكنْ!!
حين أراكِ.. أَراني
ويعودُ إلى قلبي قلبي..
ويُفَتّحُ فيه الزَّعْتَرُ، والدُّفلى، والدحنونْ
يا أيَّتُها البدويّةُ، والحَضَريّةُ،
والختيارةُ، والطّفلةُ،
والوردةُ، والشوكةُ،
يا وارثةَ حضاراتِ الدنيا
يا «فيلادلفيا»..
لا أملكُ إلاّ هذا القلبَ،
وأحلفُ: أنّكِ وَحْدَكِ فيه،
فهل يُرضيكِ لِترْضَيْ عنّي
يا «رَبَّةَ عمّون!؟»