بتواصلية مع ما لمسه الملك من إنجازات الحكومة في ٢٠١٩ وهي بالتأكيد إنجازات» عليها العين» (وامتدادا مع اعلان الرزاز بتوفير٦٨ فرصة استثمارية بمبلغ ٥، ٤ مليار دولار)، كان الملك وخلال جولاته في الجنوب التي قطع وعدا بالقيام بها بعد جولته الاوروبية بأن يكون بين أهله، عبر بالأمس نحو المنطقة الاقتصادية ووقف متفقدا ومتجولا ومبشرا ب ٣ أعوام من وضع تصورات وافكار لمدينة العقبة بالتأكيد ستكون على سبيل التنفيذ لنسجل معا أولى خطوات الإنجاز، كان فريق وزاري في ذيبان يقرأ واقع الحال وانطلاقا من وجود ذبيان في مجلس نيسان.
الملك كان صريحا وحازما في الجنوب الأحد «بأهمية وضع إطار زمني وكالعادة، لتحديد الأولويات وتقديم الأفكار والمقترحات من فريق العمل في القطاعين العام والخاص في العقبة بتشكيل لاربعة فرق غاياتها تطوير قطاعات الاستثمار والسياحة والنقل والطاقة.»
هذه الاطلالة الملكية، من ثغر الأردن الباسم في العقبة فيها التزام ب تقرير إنجازات الحكومة في العام المنصرم وما ورد على لسان رئيس الحكومة من الاستمرار بنهج انعاش الاقتصاد وخلق فرص استثمارية واسعة بإعلانه عن إطلاق مجموعة من المشاريع شاملة مختلف القطاعات الحيوية بحيث أفاد ان المعلن عنه هو ثمرة جهود لتفرز مشاريع حقيقية متاحة للقطاع الخاص اولا وللعام ثانيا.
فاهم قطاع انتاجي وهو السياحة بما فيه من مقومات وامكنة ذات جاذبية عالية تم تخصيص ٢٧ فرصة شاملة وإقامة فنادق ومطاعم وامكنة ومدن ترفيهية ومنتجعات سياحية بمقدار ٢مليار
والواضح انه مع زيادة عدد السياح بنسبة ٣٨٪، صارت الحاجة لإنشاء فنادق من ٣ الى ٤ فنادق والذي فرض هذه الحاجة زيادة عدد ليالي الإقامة بنسبة ٣٧٪.
ولكون الأردن على خط التحول من دولة ريعية الى إنتاجية اعطي» الريس» مساحة للقطاع الصناعي بتحديد١٢ فرصة استثمارية بكلفة ٣٦٨ مليون لإنشاء مشاريع في مجال السيلكا ورقائق السليكون والاسمدة موزعة على مناطق جغرافية من البلد واخرى قيد الدراسة.
ويصل عدد العاملين في هذا القطاع ٢٥٠ الف عامل أردني يعملون في ١٨ مصنعا فيما يسهم القطاع بنحو ٤٠ ٪ من الاقتصاد.
في الاستعراض الذي قدم في هيئة الاستثمار بمتابعة من وزيري الإعلام والاتصال والتموين والصناعة والتجارة ومدير الهيئة فرض الرزاز حاله توأمة وتكاملية بين القطاعين الصناعي والسياحي كون مفهوم السياحة تحول إلى صناعة تستغل الموارد المتاحة والدعم المتوفر لغايات تغزيز السياحة العلاجية وسياحة النقابة والمغامرة في وادي الوالة والهيدان، تركز على توفر مراكز متخصصة في عمان والمحافظات.
ولاننا بلد زراعي من الدرجة الأولى تاريخيا خصص العرض ٢٣ فرصة استثمارية بمبلغ يصل الى ١، ٥مليار دولار سنويا يتضمن مصانع رب البندورة والاسماك وإنتاج العسل.
وتطرق «الرزاز» واعتمادا على موقع الأردن الاستراتيجي الى أهمية قطاع الخدمات بإقامة مجمعات سكنية ومراكز مؤتمرات في اربد ومدارس وقاعات أولمبية مختتما عرضه بالحاجة الى بنية تشريعية وتنفيذية لانجاح مساعي الاستثمار وتوسعة افاقه.
الخطوة القادمة لخصها «الرزاز» بالإعلان عن حزمة تنفيذية تتعلق بقانون الإعسار الذي ليس افلاسا، ومطلقا دعوة للمستثمرين بأهمية التفكير بمشروع للنقل السككي يخفف من كلفة النقل.
على ما يبدو أن هذا الذي جرى في هيئة الاستثمار وفي العقبة يمكن اعتباره بعضا من الخطة التحفيزية القادمة حال اكتمال مشتملاتها المختلفة ونضوجها والمتوقع ان يعلن عنها بعد بضع ساعات.