كتاب

الحسين بن عبدالله الثاني يعتلي منبراً تكنولوجياً بأميركا

تحدث سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الخميس من على منبر مؤتمر السليكون تيك وادي السنوي ٢٠٢٠ المنعقد في فالي بمدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأميركية.. باستفاضة حول كيف انتقل الأردن من الصورة النمطية الى صورة نحن عليها الآن.

فالاردنيون بنوا وطنهم من القلة وشح الموارد ليغدو بلدا مضيافاً به كل الأمن والأمان رغم سلسلة لا حد لها من تحديات مالية ومديوينة متواصلة الارتفاع واقتصاديات متخلخة تارة ومستقر تارة أخرى إلى أن وصلنا إلى تحدي النزوح الذي ترتبت عليه اكلاف عالية وعلى حساب الصحة والغذاء والنقل والدواء والبنية التحتية.

كيف تجاوز الأردن الانتقال من مشهد إلى آخر كانت متوفرة في كلمته أمام حشد بلغ ٤٠٠ مستمع كانت أذانهم صاغية وعقولهم منفتحة وقلوبهم تخفق استماعاً لقصة التحدي والاستجابة.

ومع تفاقم أزمة اللجوء عاما بعد عام وللآن ومع تدفق أموال الدول المانحة المشروطة «ظلت منافذه الحدودية مفتوحة أمام الهاربين من الحرب والفوضي وويلاتهما، إيماناً بدور إنساني أجدني مضطراً وأنا أمثل بلدي» أن أقول وفي حضرة مؤتمر تحظى تكنولوجيا المعلومات فيه حيزاً واسعاً اننا بتنا على قناعة بتأثير التكنولوجيا، على الناس صار ملموسا بشكل كبير وأن على الصناعة أن تضع الإنسانية على رأس أولوياته لكون هذين القطاعين من أجل مهماتهما الارتقاء بالقيم الأخلاقية فأنا لست حالما ولا اؤمن كما «جلالة سيدنا» والشعب الأردني.. بالحلول الجاهزة، فتغير القواعد والقوانين هدف كثير من الأحيان الجزء الاسهل وطريقة التفكير هي التحدي الأكبر».

لا ينكر ولي العهد أن «الصراعات تطغى على أزمات المنطقة وعلى قصة الأردن ففي الشرق الأوسط تجد بعض أسوأ الأزمات الإنسانية لهذا يجهد والدي وأجهد أنا وكل الأردنيين من أجل السلام لانه صعب المنال» ولا يأتي على طبق من الذهب.

بلدي الأردن فيه «ثاني أكبر نسبة من الشباب في العالم من حيث عدد السكان لهذا نركز ويركز والدي على قطاع الشباب بمنحهم فرص الإبداع والابتكار والعمل والمساهمة في صنع عالم جديد والمستقبل» والكلام لولي العهد.

لذلك بلغت نسبة خريجي الجامعات ممن تخصصوا في الهندسة وتكنولوجيا المعلومات» ٢٢٪ فاستثمرت شركتا أمازون ومايكروسفت في مجال الذكاء الاصطناعي كمحاولة للتقليل من التعصب لأنه أسوأ الطباع البشرية» «ولأن التقدم الحقيقي لا يمكن أن يحدث من دون امتلاك البشر للشجاعة والجرأة المطلوبين لابتكار مستقبل نختاره».

لهذا نحن في الأردن نقدم باقات من شبابنا وقوافل من الخريجين يساهمون في مشروع النهضة وفي رفد سوق العمل بدول الجوار لاحداث التنمية المستدامة.

من الواضح أن ولي العهد يرى» أنه من المفروض ان يكون وضع الإنسانية في صلب التقدم التكنولوجيا لذا حرص على حضور هذا المنتدى التخصصي ليطلب الشراكة مع العالم العربي لمساعدة الشباب على التدرب والتعلم».

فالمؤتمر والعالم العربي الذي ينتمي إليه ولي العهد» مهد الابتكار فمنا ابتكارات الخوارزمي ومنا الأرقام العربية وعلمنا العربي في طور علوم الجبر الحديثة وفي بلدي كما يقول الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بعض الخبرات في التغلب على الأزمات واتخاذ القرارات الصعبة».