(1)
جَبينُكَ للمجدِ بّوابةٌ
تَرِفُّ عليها بَنودُ العُلا
وأَهدابُكَ النُّجْلُ خيمةُ عِزٍّ
كَتَبْنا على صَدْرِها: (يا هَلا!)
تَبارَكْتَ يا وطني للنَّدى، والفِدا موئلا
(2)
حملناكَ في البالِ: موّالَ حُبٍّ
وفي حَدَقاتِ العُيونِ: صلاةْ
وَوَشْماً على الزّند،
خالاً على الخَدِّ،
يَنْهَلُ مِنْهُ الضياءُ ضياهْ
ويا وطَنَ السّيفِ، والضّيفِ
كُلُّ حروفِك مَحْفورةٌ في الجباهْ!
لَكَ الحُبُّ، والفَرَحُ الأَخْضَرُ
لكَ العُمْرُ، والأَملُ المُزْهِرُ
ويا وَطَناً سَيَّجتْهُ السَّواعِدُ
أنتَ حبيبُ الطفولةِ،
أنتَ ربيعُ الشَّبابِ،
وعيدُ الرُّجولةِ،
أَنْتَ وِسامُ الفِدا - دائماً -
ونشيدُ البُطولةْ!