محليات

حدائق الملك عبدالله الثاني بالمقابلين.. رئة الشرق والجنوب للعاصمة الخضراء

تعتبر حديقة الملك عبدالله الثاني التي افتتحها جلالته الاسبوع الماضي في منطقة المقابلين، رئة أهالي شرق وجنوب عمان، من حيث الموقع والمساحة.

فهي من أكبر الحدائق البيئية والترفيهية في العاصمة، كما تعد إضافة نوعية لخدمة سكان المناطق الفقيرة في الشرق والجنوب لعمان؛ حيث جاءت بامر ملكي لتكون منارة خضراء تفتح ابوابها للمواطنين بالمجان.

ما يميز الحديقة انها صممت باحدث الطرق للهندسة البيئية، وتتكون من سبع حدائق متداخلة بحسب تصريحات لمدير مشروع حدائق الملك عبدالله الثاني، علي مسلم.

وذكر بأن مساحة الحدائق السبعة 128 دونما، تشتمل على حديقة الأسرار الرئيسة، وحديقة أطفال رئيسة، وحديقتي أطفال ثانويتين، وحديقة الواحة، وحديقة أطفال مرورية، وحديقة المغامرات، وملعب للسيدات، ومتنزهات ومنطقة الإطلالة، ومكتبة ومقهى وعدد من الساحات.

وتقع الحدائق على مساحة إجمالية 500 دونم، وهي مجاورة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومدينة الإنتاج ومعرض الدبابات، وتشكلت بجوارها احياء جديدة بطراز عمراني حديث.

ولا يقتصر وجود الحديقة على التنزه والاستجمام والشواء في الأماكن المخصصة وحسب، بل هي منتدى ثقافي تقام فيه الاحتفالات الوطنية والثقافية والطلابية؛ وستجذب المواطنين وطلبة المدارس من المناطق المجاورة التي يزيد عدد سكانها على مليون ونصف نسمة.

ويرى مواطنون بأن الحدائق هي المتنفسات الوحيدة التي يلجأون إليها للترويح عن النفس، وكلما كانت واسعة ومجهزة ومخدومة بالطرق والموصلات، سهلت على المرتادين الزيارة والاستمتاع.

ويحذر علي القطارنة احد المجاورين للحديقة، من مغبة اختراقها من ارباب السوابق، والشباب الطائش، داعيا الأجهزة الامنية لحماية هذا المكان الذي أمر به جلالة الملك لخدمة المواطنين والترويح عنهم.

أما يوسف ابو السعود فإنه يرى بأن هذه الحدائق هدية من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني لشعبه، وحمايتها والحفاظ عليها ليست مسؤولية امانة عمان والامن فقط، وإنما مسؤولية مجتمعية.

من جهته يشير يعقوب خليل الذي يعتبر من رواد الحدائق، أن وجودها خفف على الناس عناء الذهاب لمواقع بيئية وترفيهية بعيدة، وأصبح بإمكانهم اليوم الاستمتاع بحدائق حديثة ومتنوعة بجوارهم.

وبحسب ما نشره موقع امانة عمان، فإن أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة أكد أن هذه الحدائق من أهم وأكبر المشاريع التابعة لأمانة عمّان، تتميز بعناصر جديدة لخدمة المواطن وصممت لتكون خالية تماما من السيارات، وصديقة للأشخاص ذوي الإعاقة، ومناسبة لجميع أفراد العائلة.

وما يميز يوم افتتاح الحديقة من لدن جلالة الملك، لقاؤه المواطنين والاستماع إليهم وخاصة الأطفال، وهي رسالة ملكية بضرورة التوسع ببناء الحدائق والمتنزهات لخدمة الشعب الاردني بكافة ألوانه واطيافه.

كما كان التركيز على مساحات للمشاة لممارسة الهوايات الرياضية كالمشي وركوب الدراجات، وهو ما وفره مشروع حدائق الملك عبدالله الثاني، وهذا نقلة نوعية في تصميم وإنشاء الحدائق العامة.

وبحسب الموقع فإن أمين عمان أكد التوسع في إنشاء الحدائق العامة وفق احتياجات جميع مكونات المجتمع، ومن ضمن ذلك تحويل مدينة الجبيهة الترويحية إلى حديقة عامة لخدمة مناطق شمال عمان.

وذكر بأن عدد الحدائق التي أنشأتها أمانة عمّان الكبرى تبلغ 143 حديقة، من بينها 6 متنزهات كبرى ومتوسطة.