ثمة حقائق وشواهد ملموسة لا بد من الإشارة إليها من باب الإعتراف بالفضل ورده الى أهله، والحديث هنا عن اجهزتنا الامنية وما تقوم به من جهود كبيرة، ولا شك أن خدمة الوطن والمواطن هي عنوان ورمز العمل الإنساني والحضاري للامن العام والذي يشهد تجديدا وتطوير ودقة في تحقيق رسالته الامنية وتعزيز جسور الثقة بين المواطن وجهازنا الأمني.
يعلم الجميع أن العمل في حفظ الأمن وادامته مسؤولية كبيرة لا ينهض بها الا الرجال الرجال الذين تربوا على عين ابي الحسين وبين يديه كيف لا وهم قرة عين القائد ومحل ثقته الدائمة وفي الأردن والحمد لله منظومة أمنية متطورة مهمتها صعبة وقاسية والجهد المطلوب منها كبير لكن شعار التميز في الأداء الذي رفعة جهاز الأمن العام قيادة ومنتسبين والطموح نحو تحقيق الأفضل والانتماء الصادق من منتسبي هذا الجهاز لوطنهم وقيادتهم تجعل هذه الأهداف سهلة المنال والتحقيق بالعزيمة والإرادة الطموحة بالأمن والأمان لهما الأولوية في إطار من احترام القانون واحترام حرية المواطن وصون كرامته وهما الأساس في الاستقرار وتوفير البيئة المناسبة لتحقيق التنميه الاقتصادية والاجتماعية ومع أن وسائل الإعلام المختلفة تطالعنا يوميا بوقوع حادثة أو جريمة هنا أو هناك كما يحدث في أي بلد في العالم الا ان قلقنا سرعان ما يتلاشى أمام مهارة وعزم وإرادة منتسبي الأمن العام في الكشف السريع عن مثل هذه الجرائم وبوقت قياسي وباساليب حديثة وتقنيات وطرق احترافية وبكفاءات اردنية مؤهلة ومدربة ما يعزز ثقة المواطن بجهازه الأمني وهنا تطمئن القلوب وتهدأ النفوس بهذا الأداء الرائع.
ان ما يقوم به جهاز الأمن العام من جهود كبيرة وفي ظل ظروف جوية صعبة صيفا وشتاء وفي محيط منطقة ملتهبة من كل جوانبه جدير ان يكون محل تقدير واحترام الجميع ولتعلم الأنفس المريضة التي تحاول بائسة استباحة أمن هذا الوطن وزعزعة الاستقرار فيه، أن اشاوس قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية بمختلف صنوفها ومعها المواطن الحر الشريف لها بالمرصاد وعلينا أن نفخر بما حققه الأردن من سمعة ومكانة دولية في المجال الأمني وعلينا أن نشعر بالفخر ان وطننا أصبح ملاذا آمنا لكل من ينشد الأمن والحماية والحرية وسيكون الفشل والخيبة مصير كل من يسعى للعبث بأمن الوطن والمواطن كل الشكر لجهاز الأمن العام حامي الإنجازات والعين الساهرة على راحة المواطن تحية واحتراما لمدير الأمن العام اللواء الخلوق فاضل الحمود القريب من الجميع ولكل ضابط وضابط صف وفرد في صفوف جهازنا الأمني الذي نجل ونحترم وحمى الله الأردن وطنا حرا كريما.