الشوارع وارصفتها شرايين الحياة ووجه اي بلد في العالم وفي بلدنا ايضا...
في هذا العيد خطت امانة عمان الكبرى ولأول مرة خطوة طيبة عندما خصصت اماكن معينة لذبح الأضاحي وحسب الاصول الصحية حرصا على صحة الناس والعباد وكذلك الحفاظ على بهاء العاصمة ونظافة شوارعها وارصفتها وساحاتها العامة..
نأمل ان تتبع هذه الخطوة الطيبة للامانة خطوات طيبة مماثلة..فاذا قورنت عمان بكثير من عواصم العالم، فأغلبية شوارعها لا تصلح للمرور فهي مرقعة وضعيفة الانارة وبلا ارصفة وبلا مسارب للسيارات وبلا ممرات لعبور المشاة التي تتيح لأي شخص العبور من رصيف الى اخر وبأمان تام وغيرها..
وكما يبدو هذه المشكلة تكبر وتتزايد كل يوم وسنة بعد اخرى
اينما نسير في عاصمتنا عمان الحبيبة فمعظم شوارعها مهترئة ومرقعة وبلا ارصفة جيدة وغير مخططة وغير مضاءة جيدا مع ان هذه المهمة لا تحتاج الى اموال طائلة ولا تحتاج إلى مهارات مستوردة وهي تصنع بمواد منتجة محليا وبايدي عاملة أردنية غير متخصصة كما انها لا تحتاج الى مهارات فائقة لانجازها.
وهذه المخططات للشوارع كلها ضرورية ولا تحد من حركة المرور...
واحوال شوارع المدن الاردنية الاخرى لا تقل سوءا عن شوارع العاصمة عمان فهي في الغالب مليئة بالاتربة وبالقاذورات والاوساخ وهي في معظمها مرقعة وخشنة ومليئة بالحفر الصغيرة والكبيرة وهي من الظواهر الملفتة ودون البحث عن اية حلول ناجعة ونهائية..
الى متى تبقى صحة ودماء الناس والعباد تسيل في شوارعنا كل يوم بسبب حوادث الدهس في شوارعنا التي تفتقر الى العناية والاهتمام من الجهات المسؤولة..والله من وراء القصد...!
Odehodeh1967@gmail.com
أمانة العاصمة..خطوة طيبة في العيد..!
11:00 14-8-2019
آخر تعديل :
الأربعاء