عشقي لفلسطيني 48 كبير.. وهذه المرة للقاضي سليم جبران عضو المحكمة العليا الاسرائيلية والمولود في الناصرة.. والحادثة كانت قد وقعت في بيت سيء الذكر شمعون بيرس الرئيس الاسبق لاسرائيل عندما جرت قبل نحو خمس سنوات مراسم التسلم والتسليم بين الرئيس الجديد والرئيسة السابقة للمحكمة العليا.. وتحديدا عندما انشد القضاة اعضاء المحكمة ومعا نشيد"الهاتكفا» النشيد الوطني لدولة إسرائيل..
جميع شفاه القضاة تحركت بالنشيد باسثناء شفتي عضو المحكمة العليا القاضي العربي الناصري أي من مدينة الناصرة سليم جبران لم تتحرك البتة.. كاميرا احدى القنوات التلفزيونية الاسرائيلية رصدت ذلك فقد كانت تسلط اضواءها من بداية الاحتفال وحتى نهايته على شفتي جبران الخرساء..!
قامت القيامة في اسرائيل العنصرية وكانت هذه المرة هوجاء ومتواصلة: «لماذا لم ينضم هذا القاضي العربي الى الجوقة.. لماذا يبصق هذا العربي المتعجرف في البئر الذي شرب وارتوى منها.. يجب طرده من المحكمة حالا.. نريد ان نعرف لماذا لم تخرج الكلمات من حنجرته.. كيف يتجرأ على ان لا يُنشد نشيدنا.. سنعلمه الانشاد مجددا.. إذا لم يعجبه نشيدنا فليذهب الى غزة ولينشد ما يُريد..
جبران العربي تسلح بالصمت لم يفتح فمه بكلمة.. يكفيه انه اسقط ورقة التوت عن اسرائيل العنصرية..صمته كان اقوى من جميع الابواق والطبول للجوقة العنصرية الاسرائيلية كاملة..
قبل ايام قليلة.. حدث جديد مماثل ولاسرائيل العنصرية ويطال عرب 48.. في الاخبار:يدرس الاحتلال فرض رفع العلم الاسرائيلي في المدارس والمؤسسات التربوية العربية في اسرائيل وعلى مدخل هذه المؤسسات التعليمية في المدن والبلدات والقرى العربية المحتلة منذ العام 1948 والتي اضيفت الى دولة اسرائيل قبل 71 عاما..
وزارة التربية والتعليم الاسرائيلية اعلنت قبل ايام قليلة عن رغبتها هذه وجرى الطلب القديم الجديد في احتفال مدرسي قبل ايام قليلة.. تقول وزارة التربية في دولة الاحتلال الاسرائيلي: «نريد أن نرى العلم الاسرائيلي يرفرف فوق رؤوسنا جميعا وفي جميع المدارس في اسرائيل»..
وكانت المدارس العربية في اسرائيل غير ملزمة برفع العلم الاسرائيلي على مدارسها منذ 1948وحتى 1997 فقد صدر قانون اسرائيلي جديد فرض رفع العلم الاسرائيلي على جميع المؤسسات لكن المؤسسات التربوية العربية في اسرائيل رفضت تطبيقه..
ادارة ظهرعرب اسرائيل للقوانين الاسرائيلية معروف لدى الكثيرين من اليهود في اسرائيل ومنذ قيام اسرائيل 1948وحتى الآن ومستقبلا ويطلقون عليهم في كل مكان في الصحافة وفي الكنيست وفي الشارع وفي بيوتهم ايضا.. لقب: «الإسرائيليون المزيفون»..!