الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث !
11:00 2-7-2019
آخر تعديل :
الثلاثاء
في 30/ 11/ 1971 احتلت إيران الجزر الإماراتية الثلاث (1) طنب الكبرى (2) طنب الصغرى وتتبعان إمارة رأس الخيمة (3) وأبو موسى وتتبع إمارة الشارقة. قبل استقلال الإمارات من بريطانيا 2/12/1971. الأطماع الإيرانية بالجزر بدايتها القرن الثامن عشر وباحتلال اراض عربية معروفة. ادعت ان الخليج العربي فارسي و2006 أكدت الأمم المتحدة اسم الخليج بالفارسي كالوحيد لاستخدامه من قبل الحكومات والمنظمات وعام 2018 قامت المنظمة العالمية للملكية الفكرية بالمثل.
والواقع يوجد ست دول تقع على ضفته الغربية وسلطنة عمان ضفته الشرقية وجزء صغير يقع شرقي ايران. الغريب ان اقدم تسمية للخليج (درياي تازيان) وتعني خليج العرب. العدوان الثاني احتلال ايران امارة الاهواز (عربستان) العراقية وعدد سكانها 5 ملايين عربي وقيام الشاه بضمها لإيران عام 1925 واعدم حاكمها خزعل الكبير بعد اكتشاف النفط فيها ومنع دخول ابنائها الجامعات ومارس الارهاب ضدهم.
وحول الأطماع الإيرانية في الجزر العربية في القرن الثامن عشر حينما تمكن القواسم من بسط سيطرتهم على سواحل الخليج العربي الجنوبية. فقد انشأ عرب الساحل العربي إمارات عربية على طول الساحل الشرقي للخليج وكان يحكمها قبائل الشيخ ناصر آل مذكور وتلاها مشيخات لقبائل مختلفة. اما الأسباب الرئيسية لاحتلال الجزر كونها واقعة في مدخل الخليج العربي وتسيطر على مضيق هرمز، وغنية بالنفط الخام وأكسيد الحديد.
ومنطقة استراحة للسفن. هذه الجزر عربية اماراتية بالحقائق التاريخية، واحتلال إيران لها قرصنة. والجزر الثلاث. (1) طنب الكبرى مساحتها (9كم)، وقرب مضيق هرمز، وتبعد عن إمارة رأس الخيمة (30كم) وكانت تابعة للإمارة قبل اعلان دولة الإمارات، وعند احتلال إيران لها 1971 كان يسكنها (300) عربي، يعملون كرعاة وصيادي أسماك. (2) طنب الصغرى تقع 13كم غرب طنب الكبرى، ولم تسكنها سوى عائلة واحدة. (3) أبو موسى الجزيرة الأكبر، مساحتها 20كم، وتبعد عن شاطئ الإمارات 43كم، و17كم عن إيران، كان يسكنها الف نسمة، ومياهها عميقة تصلح لرسو السفن.
أهمية هذه الجزر إشرافها على مضيق هرمز الذي تعبر فيه ناقلات النفط والتحكم بمرور السفن في الخليج. وهي مركز عسكري استراتيجي وملجأً للغواصات لعمق مياهها وغنية بالبترول والكبريت وأكسيد النحاس الأحمر.
الغريب أن هذه الجزر كانت مشمولة وفق معاهدة الحماية بين بريطانيا وحكام الخليج العربي وقعت عام 1819م، وحاولت إيران احتلالها، وباءت بالفشل. وحاول شاه إيران شراء أو استئجار جزيرتي طنب الكُبرى والصُغرى عام 1970م ذلك فشل لرفض حاكم الشارقة خالد القاسمي العرض.
أسست إيران في جزيرة أبو موسى مطاراً وبلدة. وعام 2012م أقامت مُحافظة خليج فارس وعاصمتها جزيرة أبو موسى، واجبرت سكانها على قبول الجنسية الإيرانية أو طردهم. واليوم نذكر امتنا العربية بالأقاليم التي سلخت منا. حفظ الله ما تبقى «فلسطين».