القدس الشريف التي أنشأها الكنعانيون (العرب) في عام (3000) قبل الميلاد لها مكانة الصدارة والرعاية من قبل الملك الهاشمي عبد الله الثاني ابن الحسين ومن قبل الهاشميين الأحرار منذ أن كرمها الله سبحانه وتعالى بإسراء النبي الهاشمي إليها من مكة المكرمة. وكان من أول أهداف الثورة العربية الكبرى الدفاع المستميت والحفاظ على القدس الشريف والمقدسات الإسلامية والمسيحية وعروبة فلسطين وبسبب رفض شريف مكة شريف العرب الحسين بن علي إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين فقد نفي الشيخ الجليل إلى جزيرة (قبرص) سنوات طويلة مؤلمة ذاق خلالها شظف العيش ومرارة الغربة وقسوة الوحدة وسوء المعاملة حيث ضحى (بالعرش) وبـ(الحكم) في سبيل فلسطين الغالية والقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية وكذلك قضى نجله الملك الهاشمي الملك المؤسس عبد الله الأول ابن الحسين شهيداً على عتبات المسجد الأقصى بتاريخ 20/7/1951 لأنه تصدى (30) عاماً سياسياً وعسكرياً واقتصادياً للمشروع الصهيوني.
أما الملك الباني الحسين فله منجزات تشبه المعجزات وها هو الملك الهاشمي عبد الله الثاني ابن الحسين في دفاع مستميت في سبيل فلسطين والقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية حيث يقول لنا تاريخنا في القدس ولنا صوت وموقف والقدس خط أحمر وكلاّ للتوطين وكلاّ للوطن البديل فإن مواقف المملكة الأردنية الهاشمية ثابتة تجاه القدس والمقدسات والوطن البديل والتوطين وأن القدس الشريف والمقدسات الإسلامية والمسيحية (أمانة) لدى الهاشميين وجلالته يرفض بإيمان راسخ قرار الرئيس الأمريكي ترمب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ويعتبره (باطلاً) وأن القدس الشريف هي مفتاح السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ولا بديل عن حل الدولتين وأن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية في المنطقة.
الأردن العربي الهاشمي مستمر بتحمل مسؤولياته الدينية والأمنية تجاه القدس الشريف وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية وخير دليل اتفاقية (الوصاية الهاشمية) على المقدسات الدينية والقدس الشريف التي وقعها الملك الهاشمي عبد الله الثاني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والتي خولت العاهل الأردني (قوة) المواجهة لسياسة الرئيس الأمريكي ترمب المتغطرسة وها هي الفاعليات الشعبية والحزبية والسياسية الأردنية والفلسطينية تثمن عالياً مواقف جلالة الملك الهاشمي في الدفاع المستميت عن القدس الشريف والمقدسات الإسلامية والمسيحية فإننا ندعو الى تمتين الوحدة الوطنية المقدسة.