عمان - الرأي
يمزج المسلسل الريفي » الخوابي» الذي بدأت مؤسسة حجاوي للإنتاج الفني العمل على إنتاجه، الادب العالمي بالواقع المحلي من خلال استناده إلى اعمال الاديبين العالميين الانجليزي «شكسبير» والكولومبي «ماركيز».
ويروي المسلسل المأخوذ عن نص للكاتبة وفاء أبو بكر وإخراج محمد علوان قصصا من الريف الفلسطيني، عبر بطولة عدد من الفنانين الأردنيين يتقدمهم الممثل الأردني إياد نصار بدور «شديد»، والممثلة عبير عيسى بدور «عاج» والممثل محمد العبّادي بدور «منصور».
كما يشارك في بطولة المسلسل الذي يبث على الشاشات العربية قريبا ويقع في 30 حلقة تلفزيونية: سهير فهد، عبد الكريم القواسمي، رفعت النجار، حسن ابو شعيرة، رانيا فهد، محمد الضمور، غادة عباسي، محمد الجيزاوي، كاترين، عمر حلمي، منيا، داوود جلاجل، رناد ثلجي، منذر خليل مصطفى، نجلاء سحويل، انور خليل، ديانا رحمة، ابراهيم ابو الخير، هشام هنيدي، حابس حسين، ومجموعة كبيرة من الفنانين.
تدور أحداث دراما «الخوابي» في قرية ريفية تأخذ المشاهد في رحلة إلى تراثنا القديم وفق معطيات القصة، وفي زمن اختلقته الكاتبة ليعيد ترتيب فصول الحكاية وفق رؤيتها للأحداث، في تطور واضح لدى مؤسسة حجاوي التي تنادي بالعودة إلى المسلسل الريفي الأردني والمسلسل الذي يقدم رؤية معاصرة للأحداث الإنسانية والتاريخية التي مرّ بها الإنسان العربي والأردني تحديدا، ومن خلال أسلوب طرح جديد للقصة والبناء والتناول للأحداث.
وتتناول احداث المسلسل قضية الجشع، حيث نجد في العمل الأحداث تدور حول شخصية الارستقراطي الذي يطلب ديْنا من المرابي والجشع الكاره لهذا النبيل، والشرط الذي يضعه لتحصيل هذا الدين وفوات وقت السداد والمحاكمة في النهاية لهذه القضية والتي تحلها المرأة التي كانت هي سبب هذا الدين. حين تنكرت وجاءت لتنهي المسألة بذكاء وحرفية بمساعدة قريبها القاضي. كما نجد العجوز العاشق الارستقراطي الذي يعمل له الجميع ألف حساب، حين يأتيه نبأ وفاة زوج حبيبته التي شارفت على السبعين من العمر، يترك كل شيء خلفه ويذهب إليها طالبا منها الارتباط، وتدور أحداث الجذب والشد من قبل المرأة التي تحافظ على ذكرى زوجها الطبيب وتقدير عمرها، إلى أنه بعد إصرار غريب يتمكن من أن يتزوجها لتنتهي حكايتهما في مركب نهري بعيد عن الحياة ويحرك الاحداث الشاب الذي يولد كوحش يخافه ويتجنبه الجميع يقع في حب الفتاة الغنيّة، والتي بعد تجارب تكتشف أنه ليس وحشا بقدر ما هو أجمل مخلوق قد رأت من الداخل، لتعترف لنفسها انها تحبه.