يعد النقد أحد أبرز المظاهر الايجابية لتسليط الضوء على خلل ما أو مشكلة تعترض المسيرة، وأعني هنا النقد البناء لا المبني على أسس شخصية لكسب شعبية زائفة!.
ويحفل الوسط الرياضي بالعديد من الحالات والمشاهد التي تزخر بالنقد الذي يأخذ في مجمله، بإستثناء وقائع محددة، نوايا غير صافية ومستندة الى الشخصنة، ما يفسر ركوب الموجة بصورة مقززة وأحياناً معيبة!.
وعند الغوص أكثر بمضامين ما يتم نقده أو الاسس التي ارتكز عليها صاحب النقد، فإنك تقف عند مشاهد ينطبق عليها مقولة : شر البلية ما يضحك. ذلك أن الكثير ممن تولوا -سابقاً- المسؤولية في مؤسسة رياضية أو اتحاد يوجهون سهام النقد وباستخدام عبارات «ثقيلة» ويؤشرون الى خلل أو مشكلة دون تحديدها بوضوح، ما يدفع نحو السؤال البديهي : أين تلك النظرة الثاقبة لديكم والحرص الكبير عندما كنتم في موقع المسؤولية؟!
لا أعرف هل يتناسى من أمضى وقتاً في المسؤولية ومن ثم غادر، أن توجيه الانتقاد -السلبي- يعد بمثابة «اللعبة» المكشوفة للعزف على وتر الشعبية المزيفة؟.
اداري سابق يضغط على «حروف» النقد الخالي من المصلحة العامة والمعزز بعبارات رنانة ومزخرفة فقط، ومدرب مُنح عديد الفرص، يؤشر على مكامن الخلل لدى فريق سبق أن اشرف على تدريبه ولم ينجح بطبع ولو بصمة ايجابية واحدة، وذلك هو المشهد السائد : تواصل «ردح» النقد بين مصالح شخصية بحتة وحالات من الزهايمر «المتعمد».