شعور الأطفال والعائلات بالراحة لوجود باصين للدرك والأمن ،بعد حادثة مقتل في عمارة بحي سكني، ليس لخوفهم ،أو فضولهم لمعرفة حيثيات الجريمة ،بل تخليصا لهم من إزعاج وخوف يومي جراء التفحيط والتخميس في كل الاوقات خاصة منتصف الليل.
وجود الدوريات الأمنية ،حد من السلبيات المقلقة ،وبث الطمأنينة المؤقتة بين الاهالي وطالبات مدرستين في المنطقة ،لوجود الأمن الذي ذهب حال انتهاء السبب ،وعادت الامور كما كانت، ازعاج متواصل دون رادع رغم الحوادث المتكررة على مفترق الطرق منها الدهس ،لأن غالبية من ضبطوا بالجرم المشهود ، سواء بالاساءة للطالبات أو التفحيط والتخميس انتهت بتركهم بعد توسط من هنا وهناك ، فدراجة نارية كفيلة بفزع حي بأكمله في منتصف الليل.
حالت الطمأنينة إنقضت وعاد القلق، كما حصل عندما أزيلت اكشاك الشرطة، التي أوجدت حالة من الرضا والطمانينة بين الناس ،وخاصة في مجمعات السفريات، فهناك من الطالبات من يذهبن مع آذان الفجر للجامعات ،وكان وجود هذه الاكشاك يوفر الطمانينة والراحة النفسية للطالبات والأهل ، ولكن للأسف تحولت هذه الاكشاك لمكرهة صحية ،رغم ان كلفة الواحد منها تجاوز الآلاف ،ولم يمضي على وضعها الا سنوات قليلة.
التواجد الأمني والدوريات ضرورة في الاحياءوالمجمعات، ليس في ظروف طارئة فقط ، بل حالة دائمة توفر الطمأنينة للبعض، وتشكل رادعا لمن يقترف السلبيات أو يفكر بها.
يسير المواطنون ليلا من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب باطمئنأن،لتواجد النجدة والدرك والدوريات الخارجية ، وخاصة في أوقات عصيبة محليا واقليميا ، وهذا يسجل للامن العام والدرك الذين يتحملون برد الشتاء وحر الصيف لننام آمنين .