يوم وقفة عيد الاضحى، حدث موقف طريف مع جريدة الرأي ؛حيث حدث على الموقع الالكتروني ان وضع اسم غير اسمي على مقالي وصورة ليست لي، اسرعت بمخاطبة الاستاذ العزيز خليل الشوبكي من أسرة الرأي حول ذلك وجرى اتصال مع الاستاذ خالد المساعيد من مكتب رئيس التحرير لاكتشف بان الاستاذ خليل الشوبكي تقاعد منذ بداية عام 2018 ومع ذلك توال نشر مقالي في موعده.
يلزمني الوفاء والعرفان إسداء التحية الى الاستاذ خليل الشوبكي، لما قدمه من دعم وعون ومؤازرة ومساعدة لانتظام نشر المقالات في موعدها كل اسبوع ،واذكر هنا انني تعرفت على الاستاذ خليل الشوبكي بالصدفة اثناء تكريم لإدارة جريدة الرأي لرعايتها فعالية طلابية في مدرسة كلية دي لاسال الفرير، قابلت الاستاذ ابو علي وعائلته الكريمة وزوجته السيدة والصحفية الكريمة سهير بشناق وتحدثت مع الاستاذ خليل الشوبكي اخيرا وتعرفت على من ينشر مقالاتي بانتظام وشكرته على ذلك،ابتسم كعادته وردد :«ذلك واجبنا».
للأستاذ خليل الشوبكي فضل علي بعد الله كما يطيب له ان يذكر، ويلزمني الوفاء له وللرأي من قبل ان أسجل بالشكر والامتنان والثقة والاطمئنان في كل مرة أرسل المحاولة من انها سوف تنشر كاملة وان رد الفعل يكون ايجابيا ومثمرا وله صدى لدى القارئ الكريم، استاذي ابا علي: كل التقدير والاحترام والأمنيات الطيبة للأعوام القادمة لك بالتوفيق في محطات الحياة كافة.
للأمانة وعبر علاقتي مع الرأي منذ عام 1981، ما زلت أذكر بالوفاء والعرفان رموزا وقامات رائدة ؛ استقبلني الاستاذ هاشم خريسات ( ابو المثنى ) حينها بمودة وقرأ مقالي ووعد خيرا وظل على وعده صادقا، وكذلك الامر للأستاذ الانيق الراقي عمر عبنده والذي قدم الملاحظة الاولى لي فور مشاهدته مقالي بضرورة ان أكبر خطي حتى يستطيع نشره، حافظ على عهده بالدعم وأحاول الى الان تكبير خطي ولكن الطباعة الالكترونية ما تزال تساعدني في ذلك.
اذكر بالوفاء والعرفان ايضا كلا من الاستاذ الكبير عبد الله حجازي والذي زاملته لفترة في وزارة التربية والتعليم حين كان مديرا للإعلام التربوي فيها، جئته ذات مرة وكنا نشرع في عقد فعالية لمنتدى الشباب الانساني في كلية عمون، وعدته بان ابيض وجهه، ظل مبتسما وأكد لي ان ذلك غير ممكن بل ومستحيل، وبعد اللقاء والتحليل اكتشفت ان لون بشرته هو السبب، عدت واثقا من جديد ان وجهه سيبقى مشرقا دوما بجديته وكلامه المختصر المفيد في جميع المناسبات وان صحته مفعمة بالنشاط عندما كان يدور بانتظام على سطح الرأي ومن قبل بقاعة الاجتماعات في وزارة التربية والتعليم، يسبح ويذكر الله وانه ما زال يفعل ذلك الى الآن متعه الله بموفور الصحة والعافية.
وأذكر ايضا الاستاذ علي ابو طبنجه جاري وصديقي العزيز رجل وسيد الموقف، والأستاذ عبد الرحمن العبوشي والذي سافر بعيدا عن الرأي وظل بنشاطه وحركته مثالا للتحرر من القيد والروتين.
للأستاذ خليل الشوبكي المحترم ولأسرة الرأي العزيزة الوفاء والعرفان وفي الجعبة الكثير ارجو نشره تباعا وفي وقت مناسب وأمل ان ذلك يكون قريبا.