خرجت «واشنطن بوست» أمس بصورة للقاء الملك مع نائب الرئيس الأميركي و عنوان يقول أن ملك الأردن وجه ملاحظات على الملأ إلى نائب الرئيس الأميركي بخصوص قرار الاعتراف بالقدس.
سبق الصحيفة الشهيرة، اعلاميون كبار في العاصمة الأميركية بنشر تغريدات تقول أن «بنس» استمع إلى محاضرة مهذبة من الملك الذي طالما حذر من قرار خارج اطار الحل النهائي بخصوص القدس.
الديوان الملكي نشر تسجيلا للقاء ظهر فيه نائب الرئيس الأميركي في وضع لا يحسد عليه إلى درجة أن حشرجة صوته لم تسعفه بتبرير قرار رئيسه بل ترك الباب مفتوحاً لمعاودة مناقشة وضع القدس في مفاوضات يجلس إليها الطرفان مع تأكيد الالتزام الأميركي بحل الدولتين.
ملامح وجه «بينس» في التسجيل لم تمكن نائب رئيس أقوى دولة في العالم أن يظهر واثقاً من موقف ادارته من قضية القدس و لعل المحللين النفسيين أكثر قدرة على وصف حالة الحرج البالغ الذي كان يمر به «بينس» أثناء اللقاء و التي كانت ظاهرة للعلن.
«بينس» طار من «عمّان» إلى «تل ابيب» و استقبله الاسرائيليون في «الكنيست» لاستغلال زيارته للترويج لقرار الاعتراف بالقدس و ما فعله «نتانياهو» الذي قال ل «بينس» أنها المرة الأولى التي يستطيع الترحيب بضيف ذاكراً أن القدس عاصمة اسرائيل. المشكلة أن الأسرائيليين يكذبون على أنفسهم فهم يعلمون أن الاعتراف الاميركي جاء معزولاً و تلقى ضربةً قوية في الأمم المتحدة و أن الأميركيين ذاتهم منقسمون على أنفسهم و القرار قد يلاقي عقبات كثيرة في حال تغيير الادارة الأميركية، و المستقبل قد يحمل مفاجآت بهذا الشأن.
«بينس» زار دولة عربية أخرى لكنه لم يسمع ما سمع في «عمّان» و الجرأة التي رافقت كلام الملك و سُمع صداها في العاصمة الأميركية نفسها و انتهت إلى تأكيد التزام «واشنطن» بالوصاية الأردنية على المقدسات تعني الكثير في ظل التحاذبات الموجودة عربياً و اقليمياً.
sufwat.haddadin@gmail.com
ما سمعه «بينس» في قصر الحسينية
11:00 22-1-2018
آخر تعديل :
الاثنين