شيخ (كبير السن) يسأل شيخا مثله عن شيخ ثالث مثلهما؟ كيف حال الشيخ فلان كيف صحته؟ اجابه: ماشاء الله شباب. جواب شاف كاف. يعني الشباب صحة والصحة شباب. من وجهة نظر اجتماعية الشباب خاصية سكانية (ديمغرافية). تمثل احدى شرائح المجتمع العمرية. حيث كانت عملية تصنيف الناس تتم اولا حسب العمر الزمني ( سنوات الحياة). وليس حسب العمر العقلي. حيث كان هذا التصنيف المعتمد الاساسي في التعامل والعلاقات والتشريعات والحقوق والواجبات. وهذه الحالة تخص الجنسين الانثى والذكر.هذه الخاصية وضعت الشباب في مواقع خلفية ثانوية وفي موقع المتلقي للاوامر والتوجيهات والنصائح. الان الصورة انعكست. لان الخصائص بحكم الحقائق العلمية تطورت. طورها عالم مذهل ساحر. ينجب مع كل رمشة عين تطورات علمية غرائبية عجائبية مذهلة.يتشابك فيها الماضي مع الحاضر والمستقبل. ويتداخل معها السبب والمسبب بشكل يوحي بالضياع. وهذه الحقائق من غير الشباب يمتلك ناصية ضبطها وتوازنها ؟؟. كيف لا والعقل الشبابي هو اداتها حتى مع اختلاف نوعية (حشوة الدماغ ). و المخزون المعرفي (نوعا وكما) هو مؤشر معتمد....
الان ونحن في القرن (21). من علمنا (نحن الشيوخ)وارشدنا الى استعمالات الموبايل.والكمبيوتر والتكنولوجيات.والفضائيات.... فالشباب حتى وان لم يمسكوا رسن الجواد. فهم الذين يمتطون ظهر الجواد. ويمهرون به في السباقات. ويجيدون بها قفز الحواجز..وهذه انعكاسات طبيعية لخصائص الشباب -وما اكثرها- التي يجب احترامها. وافساح مدارج السباق امامها. و يحضرني كنموذج يناسب المقام منها:
الأمومة و الأبوة. والتي تعتبر من ادق خصائص هذه المرحلة. لما لها من تأثيرات مباشرة و أبدية على نوعية الحياة. وبخاصة (الأبناء). وهذه الخاصية ناجمة عن امتلاك القدرة على تكوين أسرة كظاهرة اجتماعية. بسبب امتلاك القدرة على الإنجاب. كظاهرة شخصية. وهذا..يشعر الشاب و الشابة بأن كل منهم اصبح قادرا على المشاركة الفعالة في المسيرة الإنسانية عبر التاريخ و الحياة و الزمان. أي المحافظة على النوع والذات.
و هذا التغير المستجد هو أحد الخصائص البيولوجية- الفسيولوجية (الحياتية / الوظائفية) الإنسانية... وهي من أوائل التحديات. وحتى تكون صحيحة لابد من توفر المعرفة الصحيحة.للقيام بهذه المهمة بشكل مضمون، وبعيدا عن المخاطر و الأضرار
فعملية تكوين أسرة تعتبر عملية فنية علمية. تقوم على أسس علمية محددة، لها امتدادات مستقبلية.والشباب هم من يحدد النوعية.. وما تحديد سن الزواج (18 سنة )للعروسين الا نموذج لهذه النهضة الشبابية تتكامل بمخططات واستراتيجيات ممنهجة..
وبما يتلاءم مع بيئتنا ومجتمعنا وتطلعاتنا....