يعتقد البعض أن جريدة يومي الجمعة والسبت لا تحظى بالاهتمام والمتابعة كونها تقع في العطلة الأسبوعية، ولكن من يقرأ الجريدة بانتظام وخصوصا «الرأي « يستطيع متابعة مادة «دسمة من الأخبار والآراء والتعليقات والمواد الثقافية والأخرى المنوعة؛ ملحق أبواب يوم الجمعة غني بالمقالات والمواد ذات العلاقة بالأسرة والمجتمع وفيها من «الرومانسية « الكثير ومن المستوى الثقافي الشيء المميز والذي يعكس اهتماما بالقارئ المثقف، إضافة إلى مقال الصحفية المميزة سهير بشناق والتي تطل بمقالها الرائع كل جمعة وتضيف للعدد نكهة أسرية ومشاعر إنسانية رائعة.
ذات مرة وعد أستاذنا طارق مصاروه الكتابة في «أبواب» عن أشياء مختلفة عن السياسة وما نزال ننتظر ذلك ليكون الباب مفتوحا لشهية القارئ بين السطور وحكايات الأردن ومشوار البناء والعطاء على مدى السنوات الماضية وعلى مدى الأجيال القادمة.
يوما الجمعة والسبت وفي جريدة «الرأي» ملحق مناسب للصغار وكم من مرة تفاعل أفراد الأسرة لتشجيع الأبناء والبنات للمشاركة في المسابقة أو إرسال صورة شخصية ومساهمة شخصية وانتظار ذلك بلهفة وترقب.
صحيح ان الخبر الصحفي يومي الجمعة والسبت «مقتول» ولكن سطوة القراءة والمتابعة للجريدة تفرض بنفسها للإطلالة كل يوم بخبر جديد وأسلوب حياة فريد، وكم أرى الوالد رحمه الله في عدد الجريدة الورقي؛ يجلبها كل يوم للبيت منتظرا نشر مقالي وقراءة الجريدة وبالتحديد «الرأي « التي كانت تعني له الكثير.
صفحات الرياضة مثيرة كل الأيام ولكن يومي الجمعة والسبت لها نكهة خاصة ولا بد من الإشارة الى عناوين الأخبار الرياضية والتي تلفت انتباه الجميع بصياغة ولا أجمل، مزدانة بصور منوعة من المباريات والأحداث الرياضية المحلية والعربية والعالمية.
أما صفحة منوعات ففي يومي الجمعة والسبت على وجه الخصوص ثمة متعة للرياضة المنوعة من حل المسائل وتبديل الإشارات بين الأرقام والتنقل بين مواد الصفحة والتي تتكرر كل يوم بانتظام ولكن فرصة يوم الجمعة والسبت لها من الوقت ما يسلي ومن الفائدة ما يغني ومن الإشارة ما يفضي إلى الرياضة الذهنية والمتعة النفسية .
مقالات السبت طيبة وخصوصا مع جيران الكلمة في صفحة أراء وتعليقات والتي تضم العديد من الشخصيات والرموز الوطنية والتي تعبر بتنوع خاص وفي مواضيع سياسية واجتماعية وثقافية منوعة تستحق القراءة والمتابعة.
أصبح ومع توفر الوسائل الالكترونية متابعة الصحف بشكل مستمر وعلى مدار الساعة ،ولكن قراءة الجريدة «طازجة» تخرج للتو من المطبعة إلى بيت القارئ محملة بعبير الكلمة المعطر بسنوات من الخبرة المميزة .
منذ الصبا ونحن من جيل الستينات مع مشوار «الرأي» وبالتحديد معي منذ عام 1981 حيث حللت على منبر «الرأي» ضيفا ومن ثم في أراء وتعليقات والى الآن أتنسم هواء الكلمة المنعش وأريج الصفحات الورقية مع «الرأي»، معطرة بالامتنان لهذه الدار العريقة بامتياز وبالكتابة لها على وجه الخصوص بما يليق بها من وفاء وامتنان.
جريدة يومي الجمعة والسبت غنية بحق بالكثير وتستحق الكثير من المتابعة والقراءة والتعليق وقضاء ممتع ومريح مع «الوجبة الصحفية» خلال عطلة نهاية الأسبوع والانطلاق من ثم لأسبوع جديد مفعم بالنشاط والحيوية، لذا تستحق جريدة الجمعة والسبت كل الدعم بالقراءة والمتابعة وكذلك جميع أيام الأسبوع.
ودوما ودون مبالغة يحتاج منا الجند المجهولون إلى إسداء التحية والتقدير لهم ولدوامهم وسهرهم أثناء العطلة وحرصهم على تزويدنا بوجبة غنية بما تجود به جهود رؤساء التحرير والقائمين على إطلاق نور الصفحات، لنقرأ الجريدة كل يوم بروح جديدة وعزم وتصميم بان القادم يحمل في طياته الجديد مع مطلع فجر قادم من حبر المطبعة ومن يد موزع الجريدة مضيفا حكاية جديدة ونشاط وهمة تليق بالجريدة واليوم الجديد.
جريدة الجمعة والسبت
11:00 29-9-2017
آخر تعديل :
الجمعة