قبل أيام تحدثت مع الدكتور بسام الساكت, (ودردشنا) عن المرحلة والوضع وقد اكتشفت أنه انتج نظرية مهمة في العروبة..
يقول الدكتور الساكت: أشهر أنواع الخيول في العالم هي الخيول العربية, فحين يتحدثون في السباقات عنها, غالبا ما يعللون سبب الفوز بأن هنالك عرقا عربيا في هذا الجواد.. حتى الخيول التي تأتي من المنطقة العربية تكتسح السباقات في ميادين إنجلترا..
وحين يتحدثون عن الصقور فإن العالم يميل إلى الصقر العربي, فهو الوحيد من الطيور الذي استطاع الإنسان أن يطوعه للصيد, وهو الأجمل شكلا والأكثر صلابة وقوة والأهم أنه الأغلى من بين كل الصقور في العالم.
أما المها العربي, فهي الأجمل من كل أنواع المها في العالم, وقد وصل هوس الأمريكان بها إلى محاولة إنتاج أنواع هجينة, ولكنهم فشلوا.. ومع ذلك طاردت كاميراتهم أماكن تكاثرها وأماكن سكنها في الجبال, وظل جمال عيونها مضرب مثل في العالم كله..
والجمل العربي, كان قصة لا تنتهي.. فبعض الأجانب زاروا بلادنا فقط لأجل رؤيته والبعض لأجل ركوبه, والتقاط الصور.. وقد يتباهى أحد الأمريكان بين الأصدقاء أنه رأى الجمل العربي وقام بامتطائه.
لماذا الحيوان العربي ظل متفوقا على كل فصائل الحيوانات في العالم وظل هو الأغلى والأجمل. بالمقابل الإنسان العربي, يفتش في مطارات أوروبا وتطارده الكاميرات ويمنع من دخول الولايات المتحدة, ويتهم بالإرهاب والتطرف.. ويقابل بالرفض وبمنع من ركوب الطائرات.. لماذا ظل الحيوان العربي محافظا على تفوقه بالمقابل انهار الإنسان العربي تماما.