على أثر القمة الخليجية الأميركية ، أدلى أمير قطر الشيخ تميم بتصريحات مثيرة لا يمكن المرور عليها مر الكرام لان من شأنها أن تشق مجلس التعاون الخليجي. يقول الأمير:
- أميركا تتعامل بشكل عدائي تجاه إيران.
- إيران ذات ثقل إقليمي وإسلامي لا يجوز تجاهله.
- يجب تحقيق سلام عادل بين (إسرائيل وحماس).
- حماس هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني.
- قاعدة (العديد) الأميركية في قطر موجودة لحماية قطر من مطامع بعض الدول المجاورة (أي السعودية).
- إيران ضامن للاستقرار في المنطقة.
بعد ست ساعات على نشر هذه التصريحات ، صدر إدعاء قطري بأن التصريحات المزعومة التي أطلقها أمير قطر مدسوسة من قبل مجهولين اخترقوا موقع وكالة الأنباء القطرية.
يجب أن يكون المواطن ساذجاً ليصدق أن هذه التصريحات مدسوسة نتيجة اختراق كمبيوتر وكالة الأنباء القطرية من قبل جهة معادية.
هذه التصريحات لم تنشر في وكالة الأنباء القطرية فقط ، بل نشرت أيضاً على شاشة التلفزيون القطري ، وظلت تتكرر في الشريط الإخباري. كما نشرت في مواقع أخرى للوكالة على انستغرام باللغتين العربية والانجليزية ، وعلى جوجل وتويتر ، فكيف تم اختراق كل وسائل الاتصال هذه في الوقت ذاته؟.
لو كانت هناك جهة معادية اخترقت أجهزة الإعلام القطرية ، فلماذا تدافع عن قطر وتنفي عنها تهمة دعم الإرهاب في سوريا وليبيا ، وإيواء زعماء الإخوان المسلمين المطلوبين في مصر ، فمن هم المعتدون على قطر الذي تهمهم مصلحة قطر وسمعتها أكثر من حكومتها وأجهزة إعلامها.
من له مصلحة في الرد على السعودية والإمارات والبحرين ومصر التي تدعي التصريحات أنها تشن حملة ظالمة على قطر وتتهمها بدعم الإرهاب؟.
من له مصلحة في هذه التصريحات لدرجة اختراق أجهزة الإعلام القطرية بقصد دعم الإخوان وحماس وحزب الله وإيران.
لو كانت التصريحات مدسوسة ، فإن الجهة المستفيدة منها ، والمرشحة للقيام بها ، هي إيران. وإذا كانت إيران هي التي اخترقت مواقع قطر ، فلماذا لم تقل قطر شيئاً تجاه من قام بالاختراق المزعوم.
وإذا كانت قطر لا توافق على ما جاء في التصريحات المنسوبة للامير حول السعودية والإمارات ومصر ، وإيران ، وحزب الله ومطامع الدول المجاورة ، فلماذا لا تقول ذلك صراحة.
التصريحات حقيقية وليست مدسوسة ، والنتيجة أزمة في العلاقات الخليجية مرشحة للتفاقم.
تصريحات أمير قطر
12:45 28-5-2017
آخر تعديل :
الأحد