لم نعد نكتب الرسائل ونعنونها عبر المسافات، وأصبحنا نكتب بلغة الرسائل القصيرة ومنها هذه المحاولة:
(1) دفتر المواعيد والذي نحرص على تدوين المواعيد ذات الأهمية، ثمة موعد قد لا يخطر على البال: انه موعدنا مع الله، فهل نهتم به مثلما ينبغي ؟
(2) جيران الكلمة وكما أشار إليها قبل فترة الجار العزيز سليم أيوب قونه من خلال مقاله في «الرأي» حول لقاء وتعارف الكتاب ممن تظهر مقالاتهم على نفس الصفحة واليوم من الأسبوع ، إنها جيرة الخير ويمكن تعزيزها بالمعرفة الشخصية وتبادل التحية عبر مجلس خاص جدا ، فهل يتم اللقاء وفي دار « الرأي « ؟
(3) موسم الأزهار غاية في الروعة والجمال، فهل نهتم بهذا العالم الغني للشعور بالراحة والاطمئنان أن دقة الخالق قدرت لكل موسم موعد وتوقيت دقيق؛ نشاط وهدوء وسكون ومن ثم دفق وحيوية وحياة، فهل نسبح بملكوت الله ؟
(4) ليوم الأم رسالة خاصة لإعادة التفكير بالاحتفال به والتحرر من بث الأغنية الخاصة بالأم والإعلانات التجارية للهدايا والتخفيضات لعيون «ست الحبايب « ، فهل نقدر على التغيير في هذا اليوم ؟
(5) « لأنهم يكبرون « علينا الاهتمام بهم أكثر ، إنهم ليسوا صغارا كما كنا نظن ؛ إن لديهم الكثير من المهارات والمعارف والقدرات ولكنها مبعثرة وتحتاج الى توجيه ورعاية واهتمام ، فهل نملك من الوقت والهمة والقدرة على مساعدتهم لنفهمهم على أفضل وجه وأكمل حوار وأجمل تفاهم ؟ إنهم يكبرون ونحن كذلك...علينا أن نعي ذلك بحق !
(6) « والله تعبت « عبارة نسمعها كثيرا وتعبر عن الواقع فما السبيل للراحة من متاعب الدنيا والتفكير في مشاغلها وأحداثها ؟ فعلا هي الرسالة للجميع دون استثناء لاستعادة الراحة من جديد ولكن كيف ؟
(7) الرسالة والشكوى من بعض « الصنايعيه « والذين يُعجبون على الناس ويأخذون من وقتهم ومالهم الكثير ؛ هل من سبيل لمخافة الله في عملكم وإتقانه واخذ الأجرة بحق ودون تلاعب ؟
(8) بين «كوم « الرسائل القديمة، نستذكر منها الكثير ولكن تبقى تلك الرسالة من الطالب المغترب والتي تنص :» أموري بخير ، فلا تقلقوا « ، ترى هل زال قلقنا منذ ذلك الوقت وتلك الرسالة ؟
(9) ولرسالتنا التي نتوارثها مع الأجيال نصيب من الاهتمام والسؤال: هل نعي بحق حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا تجاه الأجيال القادمة ؟...إنها الرسالة لا مفر.