بالطبع نعم، ولكن لماذا ؟ سؤال بسؤال، وكان الهدف من ذلك هو عرض وسيلة سريعة لدفع الفواتير وكانت هذه المحطات حول الفواتير:
(1) هل فواتيرنا ضرورية أم إنها ترفيه؟ وهل يمكن ترشيد الاستهلاك والتقليل من الفواتير؟
(2) تطوع أحد الأغنياء بدفع قيمة عدة فواتير، حلت مشكلة الفواتير» المكسورة « على أصحابها بشكل مؤقت وظل السؤال عالقا في ذمة المدين: متى يمكن دفع الفواتير بشكل نهائي؟
(3) عند الوفرة لا نهتم بقيمة الفاتورة ولكن عند العسرة تصبح القيمة مقلقة وتحتاج الى دعم ومساعدة وتدبر، فهل نستهلك بمنطق وتعقل واعتدال؟ وهل ندقق في قيم فواتيرنا لتحقق من أننا نصرف بحكمة؟
(4) الاعتماد على الذات، سياسة لابد من تطبيقها على المستوى الخاص والعام والقناعة بأن الأمر بيدنا لان «التدبير هو نصف العيش»، ولا بد من الاعتراف بأن ثمة أشياء وبنود كثيرة تتحملها فواتيرنا دون ضرورة ويمكن الاستغناء عنها، نحتاج فقط لإرادة وعزم وتصميم؛ فلو ضاقت الظروف علينا هل نستطيع الصمود؟
(5) نعود للوراء قليلا ونسأل الآن: كيف كنا ندفع فواتيرنا فيما مضى من السنوات ذات البحبوحة، وما هو السبيل اليوم للتعامل مع قيم الفواتير الباهظة؟
(6) لا بد من الاعتراف بأن ثمة فواتير جديدة دخلت حياتنا دون مبرر سوى الاستهلاك، فهل يمكن الانتباه لها ودراسة إمكانية توفيرها من ميزانية الأسرة ومنها: الهاتف الخلوي لأكثر من فرد ولأكثر من جهاز، صوبات الكهرباء والمكيفات، الوجبات الجاهزة، الشراء الزائد عن اللزوم؟، وأمثلة عديدة تمارسها شرائح عادية في المجتمع تعودت على الحلول السريعة من مثل سيارة حديثة بأقساط مريحة أيضا وشقة العمر، وبعد مضي فترات قصيرة تبدأ الفاتورة بالاستحقاق، فهل نعي أن رقبتنا من خلال فواتيرنا لدى البنوك والشركات زمن يملك العقود؟
(7) كم نشاهد من عظيم تضحية الآباء والأمهات تجاه أولادهم وبناتهم ودفعهم» لفاتورة العمر» دون كلل أو ملل أو شكوى، فهل نبر الوالدين بكريم عملهم لإسعاد الأجيال ونقدم لهم ما يستحقونه ونكون بذلك سعد السعود لهم؟
(8) فاتورة الموقف التي ندفعها تجاه مواقفنا هل تجدي نفعا في دفع الأذى والظلم والقهر وتسديد القيمة كاملة غير منقوصة؟.
(9) يبدو أن رحلتنا بحاجة الى مراجعة لتسديد العديد من الفواتير العالقة مع السنوات والذكريات ودفاتر الوصولات، فهل لديك عزيزي القارئ فواتير من هذا النوع؟.
«هل معك فواتير ؟»
11:00 24-2-2017
آخر تعديل :
الجمعة